العالم - اقتصاد
الدولار لن يبقى أداة الادخار الأكثر جاذبية في العالم
ا
العين السورية
نشر في: ٣٠ يونيو ٢٠٢٦، ١٦:٥٣
3 دقيقة

أظهر استطلاع أجراه المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية والمالية وشمل مستثمرين من القطاع العام ونشر اليوم الثلاثاء أن المزيد من البنوك المركزية في العالم تخطط لخفض احتياطياتها من الدولار بدلا من زيادتها خلال العقد المقبل، وذلك مع تزايد المخاطر السياسية المرتبطة بالعملة الأمريكية، وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها هذا الاستطلاع مثل هذا التحول بعيداً عن الدولار، وتتوافق هذه النتائج مع النقاش العالمي الدائر حول دور الدولار كعملة احتياطي رئيسية، وهو نقاش اشتد بسبب ضبابية السياسة في الولايات المتحدة وتزايد المخاطر الجيوسياسية، ووجد مركز الأبحاث الذي يتخذ من لندن مقراً له، والذي تأسس في عام 2010، أيضا رغبة قوية لدى 90 بنكاً مركزياً وصندوقاً سيادياً وصندوقاً عاماً للمعاشات التقاعدية شملهم الاستطلاع في زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل كبير عن المستويات الحالية، ويرى المشاركون في الاستطلاع، الذين يشرفون مجتمعين على أصول تبلغ قيمتها حوالي 10 تريليونات دولار، بشكل متزايد أن التقلبات باتت سمة دائمة، ويقومون باختبار نهج جديدة للتعامل معها، بما في ذلك تطبيق الذكاء الاصطناعي على هذه المشكلة، وكتبت يارا عزيز، كبيرة الاقتصاديين في المنتدى، في التقرير "يبدو الافتراض القديم القائل بأن المستثمرين من القطاع العام يمكنهم انتظار عودة الأوضاع إلى طبيعتها غير واقعي بشكل متزايد".
خفض للدولار واهتمام بالذهب
لا يوجد بديل واضح للدولار الذي زاد ثلاثة بالمئة هذا العام، مدفوعاً بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية والإقبال الشديد على الأصول الأمريكية، والهروب نحو الملاذات الآمنة الذي أشعلته الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ومع ذلك، يعتقد حوالي 79 بالمئة من البنوك المركزية و60 بالمئة من الصناديق العامة أن النظام النقدي العالمي يمر بمرحلة انتقالية نحو عالم "متعدد الأقطاب"، وتكتسب العملات الأخرى، غير العملات الثماني الرئيسية، مكانة تدريجياً بين الأصول الاحتياطية. وسعت البنوك المركزية إلى زيادة حصص الكرونة النرويجية والدولار النيوزيلندي، وزاد اهتمامها أيضا بالجنيه الإسترليني.
وفي حين أبدى المشاركون في الاستطلاع رغبتهم في زيادة حيازاتهم من اليورو واليوان الصيني، فقد أشاروا إلى أن التحديات الهيكلية أعاقت أداء هاتين العملتين، ومع ذلك، اعتبر جميع المشاركين في الاستطلاع تقريبا أن اليوان يمثل وسيلة فعالة لتنويع المحفظة الاستثمارية.
ووجد الاستطلاع أن الذهب الذي سجل سلسلة من الأسعار القياسية المرتفعة ويحتفظ به 82 بالمئة من البنوك المركزية، "أصبح في صميم استراتيجية إدارة الاحتياطيات"، وعلى المدى القصير، يعد الذهب الأصل الذي تخطط البنوك المركزية لزيادة حيازاتها منه أكثر من غيره، إذ تعتزم نسبة صافية تبلغ 30 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع زيادة حيازاتهم منه خلال العام أو العامين المقبلين، ويتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي. وأظهر التقرير أن أكثر من 66 بالمئة من البنوك المركزية تخطط لزيادة دمج الذكاء الاصطناعي في المدى القريب. ولم يبد أي بنك مركزي في الاقتصادات المتقدمة، وتسعة بالمئة فقط من البنوك المركزية بشكل عام، رضاهم عن الاستخدام الحالي.
خفض للدولار واهتمام بالذهب
لا يوجد بديل واضح للدولار الذي زاد ثلاثة بالمئة هذا العام، مدفوعاً بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية والإقبال الشديد على الأصول الأمريكية، والهروب نحو الملاذات الآمنة الذي أشعلته الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ومع ذلك، يعتقد حوالي 79 بالمئة من البنوك المركزية و60 بالمئة من الصناديق العامة أن النظام النقدي العالمي يمر بمرحلة انتقالية نحو عالم "متعدد الأقطاب"، وتكتسب العملات الأخرى، غير العملات الثماني الرئيسية، مكانة تدريجياً بين الأصول الاحتياطية. وسعت البنوك المركزية إلى زيادة حصص الكرونة النرويجية والدولار النيوزيلندي، وزاد اهتمامها أيضا بالجنيه الإسترليني.
وفي حين أبدى المشاركون في الاستطلاع رغبتهم في زيادة حيازاتهم من اليورو واليوان الصيني، فقد أشاروا إلى أن التحديات الهيكلية أعاقت أداء هاتين العملتين، ومع ذلك، اعتبر جميع المشاركين في الاستطلاع تقريبا أن اليوان يمثل وسيلة فعالة لتنويع المحفظة الاستثمارية.
ووجد الاستطلاع أن الذهب الذي سجل سلسلة من الأسعار القياسية المرتفعة ويحتفظ به 82 بالمئة من البنوك المركزية، "أصبح في صميم استراتيجية إدارة الاحتياطيات"، وعلى المدى القصير، يعد الذهب الأصل الذي تخطط البنوك المركزية لزيادة حيازاتها منه أكثر من غيره، إذ تعتزم نسبة صافية تبلغ 30 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع زيادة حيازاتهم منه خلال العام أو العامين المقبلين، ويتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي. وأظهر التقرير أن أكثر من 66 بالمئة من البنوك المركزية تخطط لزيادة دمج الذكاء الاصطناعي في المدى القريب. ولم يبد أي بنك مركزي في الاقتصادات المتقدمة، وتسعة بالمئة فقط من البنوك المركزية بشكل عام، رضاهم عن الاستخدام الحالي.


