ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - ثقافة

    أفلام الثورة السورية.. الاستبداد وعذابات السوريين

    ا
    العين السورية
    نشر في: ١٨ أبريل ٢٠٢٦، ١٤:٠٤عدل في: ١٨ أبريل ٢٠٢٦، ١٤:٠٤
    3 دقيقة
    0
    أفلام الثورة السورية.. الاستبداد وعذابات السوريين


    تُفتتح يوم غد الأحد تظاهرة أفلام الثورة السورية في دورتها الثانية، التي تستمر حتى الثالث والعشرين من أبريل الحالي في دار الأوبرا بدمشق. يشارك فيها حوالي /24/ فيلماً وثائقياً وروائياً طويلاً وقصيراً، وأفلام التحريك، في محاولة لإعطاء مساحة مفتوحة أمام صنّاع الأفلام السوريين للقاء الجمهور المحلي في تجربة تجمع بين العرض والحوار المباشر، بعد أن أنجزوا أعمالهم ولم تُتح لهم فرصة عرضها محلياً.
    فيلم "المترجم" الذي سبق له المشاركة في مهرجانات دولية، هو فيلم الافتتاح، واليوم الأول للتظاهرة، إخراج: رنا كزكز وأنس خلف، يروي قصة لاجئ سوري يعيش في أستراليا، ويعود سراً إلى بلاده بعد اندلاع الثورة السورية، لإنقاذ شقيقه المعتقل في سجون الأسد مخاطراً بحياته وبكل ما يملك من أجل ذلك. وقد فاز هذا العمل عام 2017 بجائزة أفضل مشروع سينمائي بمهرجان "كان" الدولي في إطار الدورة الثالثة عشرة من ورشة عمل المؤسسة السينمائية التابعة له، بطولة: فارس الحلو- سوسن أرشيد- زياد بكري- يمنى مروان- ديفيد فيلد- ميراندا تابسيل وآخرين.
    يشارك في هذه التظاهرة مجموعة من الأفلام التي وُلدت من قلب المأساة السورية، وحملت همّ التوثيق والسرد البصري خلال سنوات الثورة، راصدة مراحلها وتحولاتها، ومن أبرزها: فيلم "مراسل حربي" إخراج: هشام الزعوقي، يوثق شجاعة المراسلين الحربيين السوريين الذين خاطروا بحياتهم لنقل الحقيقة ومعاناة الشعب السوري وخساراته، من قلب المعارك، مسلطاً الضوء على تضحياتهم واستهدافهم المستمر من قبل النظام المجرم، ويرصد قصص الشهداء منهم، وإصرار زملائهم على مواصلة الطريق مهما كان الثمن، وفيه تحدث عدد من المصورين عن بداية دخولهم عالم الإعلام بعد الثورة والمخاطر التي واجهتهم.
    وفيلم "أحمد مريم" إخراج: صالح جمال الدين، الذي يطرح فيه قضية قدرة الحب على صنع المعجزات رغم الحرب والواقع الاجتماعي الصعب والمعتقدات والعادات والتقاليد، وذلك من خلال قصة حب بين شاب وفتاة من ديانتين مختلفتين، يضطران للزواج سراً في دمشق، قبل لجوء الزوج إلى السويد، ليبدأ حياة جديدة وليعمل على توفير شروط حياة كريمة لزوجته التي ستلحق به إلى هناك. إضافة إلى أفلام أخرى متنوعة منها: الطريق إلى دمشق- على أنقاض حلم- سوريا قصة ثورة- ملائكة ثائرة- حكايا الغائبين- الساروت- حجي مارع- التهجير القسري وغيرها.
    لا تقتصر التظاهرة على العروض السينمائية فقط، بل تسعى لإحياء دور السينما كمنصة للنقاش والتفاعل من خلال تنظيم لقاءات مباشرة مع صنّاع الأفلام، والتي ستُختتم بندوة حوارية معهم ليحكوا عن تجاربهم وكيف استطاعوا إنجاز هذه الأعمال السينمائية عبر لقاء مفتوح مع المتابعين لهذه الفعالية.
    عن معايير إختيار الأفلام المشاركة قال المدير العام للمؤسسة العامة للسينما جهاد عبدو: "إن اختيار الأفلام استند بالدرجة الأولى على ارتباطها بموضوع الثورة السورية وآثارها، مع الحفاظ على تنوع التجارب والأساليب السينمائية دون التقيد الصارم بالقوالب الفنية التقليدية". مؤكداً أنهم سعوا لفتح الأبواب أمام صنّاع السينما جميعاً، ليعرضوا أعمالهم داخل سوريا.
    تحتفي هذه التظاهرة بالسينما التي حملت أوجاع السوريين وآمالهم وخساراتهم الكبيرة والأثمان الباهظة التي دفعوها من أجل الحرية والكرامة والتغيير بأفلام رافقت من هُجر منهم، ومن فقد ابناً أو أباً أو أماً أو عزيزاً في البحر الذي لم يكن رحيماً بهم، ومن كان شاهداً على القتل والقصف والانتهاكات الجسيمة والاعتقالات التعسفية والتعذيب حتى الموت. وعرّت استبداد النظام البائد وهمجيته واستباحته للبلاد وأهلها.
    وكانت الدورة الأولى من هذه التظاهرة قد أُقيمت في أيلول 2025، وشهدت حضوراً لافتاً وإقبالاً كبيراً من الجمهور والنقاد والصحفيين الذين حلموا بمتابعة أفلام الثورة من قلب دمشق، بعد عقود من المنع والرقابة الأمنية لجميع الفنون والانتاجات الإبداعية التي تغرد خارج السرب والصندوق، وتسعى لقول الحقيقة والدفاع عن وطن نخره الفساد والنهب والجوع والقهر.
    وقد شارك فيها آنذاك حوالي 22 فيلماً روائياً ووثائقياً وتسجيلياً، جسّدوا انتصارات الثورة وانكساراتها وعذابات السوريين خلال /14/ عاماً من العنف والقتل والتهجير القسري على أمل الوصول إلى برّ الأمان، ومن هذه الأفلام: (التغريبة السورية- نزوح- هذا البحر لي- العودة إلى حمص- الابن السيء والداخل مفقود والخارج مولود).
    و بالنهاية تبقى السينما أداة ثقافية واجتماعية قوية، تتجاوز الترفيه لتشمل توثيق الواقع والمساهمة في تشكيل الرأي العام، ونشر التوعية بالقضايا الإنسانية والسياسية، وأهميتها في الحالة السورية تكمن في اعترافها بمعاناة الضحايا، وفضح النظام المجرم وتدميره للبلاد وللنسيج الاجتماعي السوري، وفي إعادة الاعتبار للشاشة الكبيرة كأرشيف حيّ لذاكرة السينما، وسلاح يقاوم النسيان.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    كتاب جديد يوثّق ويستشرف المشهد السوري.. "خفايا سقوط الأسد ورؤية أحمد الشرع"..  للكاتب منير الربيعسوريا - ثقافة

    كتاب جديد يوثّق ويستشرف المشهد السوري.. "خفايا سقوط الأسد ورؤية أحمد الشرع".. للكاتب منير الربيع

    االعين السورية
    3 دقيقة
    2
    أفلام الثورة السورية "القصيرة".. الشرارة الأولى والتحريرسوريا - ثقافة

    أفلام الثورة السورية "القصيرة".. الشرارة الأولى والتحرير

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1
    "الطريق إلى دمشق".. من بدايات الثورة حتى التحريرسوريا - ثقافة

    "الطريق إلى دمشق".. من بدايات الثورة حتى التحرير

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.