العالم - صحة
أمل لعلاج حالات " اليأس المبكر " بدواء قديم للسرطان
ا
العين السورية
نشر في: ١ يوليو ٢٠٢٦، ١٦:١٥
3 دقيقة

جرّبت دراسة صغيرة دواءً لعلاج السرطان على نساء مصابات بقصور المبيض المبكر، فلاحظوا أنه قد يسمح بنضوج البويضات.
وتؤدي حالة قصور المبيض المبكر عادةً إلى العقم، إذ يتوقف المبيضان عن العمل قبل سن الأربعين، وتلعب آليات المناعة الذاتية والعوامل الوراثية وعوامل أخرى دورا في ذلك.
ونال دواء (ريتوكسيماب) الموافقة لأول مرة في عام 1997 لعلاج سرطان الدم، وتبيعه شركتا روش وبيوجين تحت الاسم التجاري ريتوكسان، وأظهرت الدراسة الحالية أن ثلاث نساء من أصل كل 10 أنجبن أطفالا أصحاء بعد العلاج به.
ونُشرت الدراسة في دورية (إن.إي.جي.إم. إيفيدنس)، وشملت 10 نساء شابات يعانين من قصور المبيض المبكر المرتبط بالمناعة الذاتية، حيث دمر جسم كل منهن حويصلات المبيض التي تحتوي على البويضات.
حُقنت كل واحدة منهن بحقن هرمونية يومية لتحفيز المبيضين على إنضاج عدة بويضات في وقت واحد، قبل وبعد علاجهن ببريتوكسيماب بأربعة إلى ستة أشهر. وهذا أول علاج مناعي معتمد للسرطان يعالج أيضا أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
استجابة النساء للتحفيز كانت صفرية قبل العلاج ببريتوكسيماب، أما بعده فقد نمت لدى ست من النساء العشر حويصلات سمحت باستخراج البويضات استجابة لتحفيز المبيض.
وكشفت رئيسة فريق الدراسة من معهد كارولينسكا في السويد، الدكتورة أنجليكا ليندن هيرشبرج أن لدى بعض النساء احتياطي من البويضات يمكن تنشيطه عند كبح عملية المناعة الذاتية.
وفي خمس من النساء، أمكن تجميد البويضات الناضجة أو تخصيبها. وزُرعت لاحقا أجنة في ثلاث نساء، وولدن جميعهن أطفالا أصحاء.
لم تنُقل الأجنة قبل مرور عام على الأقل من انتهاء العلاج، لأسباب تتعلّق بالسلامة. ووُجدت حالة واحدة من الآثار الجانبية الخطيرة، أبلغ عنها الباحثون، وكانت مرتبطة بالتحفيز الهرموني، وليس بالعلاج المناعي.
ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات أوسع نطاقا لتأكيد النتائج وإثبات سلامة هذه الطريقة. وقالوا إن دراسة من هذا القبيل جارية حالياً.


