سوريا - اقتصاد
قريباً مركز أوروبي لدعم التعافي في سوريا... تطلعات لشراكات فعالة مع القطاع الخاص
ا
العين السورية
نشر في: ٦ يونيو ٢٠٢٦، ٠٨:٤١
3 دقيقة
1

بدأت تقارير مكثفة بالحديث عن ترقّب دول الاتحاد الأوروبي لفرص الاستثمار في سوريا. وتؤكد التقارير ذاتها أن رجال أعمال كبار في المضمار الأوروبي يُلحّون على حكوماتهم للتحرك باتجاه الحكومة السورية من أجل فتح أفق تعاون اقتصادي فعال بين الاتحاد الأوروبي وسوريا.
وتزداد هذه المطالبات مع توالي وقائع دخول دول مختلفة في شراكات اقتصادية مع سوريا، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج والعراق وتركيا.
وسجل قطاع الأعمال الفرنسي مبادرات متعددة في اتجاه مطالبة حكومته بفعل شيء إيجابي على الأرض لتمهيد الطريق أمامهم باتجاه المضمار السوري.
بيئة الأعمال
الواقع أن الذهنية الأوروبية تفضل دوماً التعاطي مع شركات أعمال لا حكومات، وربما من هنا جاءت إشارات القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ميخائيل أونماخت أهمية تكاتف الجهود بين الحكومة السورية والدول المانحة والقطاع الخاص من أجل دفع عجلة التنمية وإعادة النهوض بالاقتصاد السوري.
يرى أونماخت في أحدث تصريحاته، أن المرحلة الحالية تتطلب زيادة الاستثمارات وتوسيع مجالات التعاون الفني والاقتصادي بما يسهم في تحقيق التعافي المستدام.
ولفت إلى أن الدعم الدولي وحده لا يكفي لتحقيق التعافي المبكر في سوريا والذي يتطلب استثمارات واسعة بمليارات الدولارات، مشيراً إلى ضرورة اضطلاع القطاع الخاص السوري بدور إيجابي في هذه المرحلة، إلى جانب مساهمة الدول المانحة والحكومة السورية في توفير البيئة المناسبة والفرص اللازمة له.
دعم فني
يبدو أن ثمة تفهم لتفاصيل الدور الأوروبي المطلوب لدعم التعافي السوري، إذ يشير أونماخت إلى أهمية تقديم الدعم الفني وبرامج التدريب والاستفادة من الخبرات الدولية لدعم المؤسسات السورية، مبيناً أن الاتحاد الأوروبي سيطلق قريباً مركزاً للمساعدة الفنية لتقديم الدعم للمؤسسات والوزارات السورية وتعزيز قدراتها على التعاون والتعامل مع القطاع الخاص.
يُشدد أونماخت على أهمية التنسيق الكامل بين الحكومة السورية والدول المانحة، والاتحاد الأوروبي، بما يسهم في دعم جهود التنمية والتعافي الاقتصادي.


