سوريا - محليات
احتجاجات "القانون والكرامة" ترفع مطالبها في دمشق.. واحتكاك ميداني تحت رقابة أمنية
ا
العين السورية
نشر في: ١٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٦:١٥عدل في: ١٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٦:١٥
3 دقيقة
1

شهدت ساحة يوسف العظمة في قلب العاصمة دمشق، اليوم الجمعة، تجمعاً احتجاجياً دعا إليه ناشطون تحت شعار "القانون والكرامة"، في تحرك عكس تصاعد الضغوط المعيشية وتنامي الغضب الشعبي إزاء الواقع الاقتصادي.



ميدانياً، انتشرت وحدات مكافحة الشغب وقوى الأمن الداخلي في محيط التجمع، في محاولة لضبط الإيقاع ومنع أي احتكاك مباشر بين الطرفين، وسط مخاوف من انزلاق المشهد نحو توتر أوسع.
وكانت دعوات الاعتصام قد أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حذّرت جهات مدنية وفعاليات أهلية من خلفياتها، ووصفتها بـ"المشبوهة"، في وقت تتزايد فيه حساسية الشارع تجاه أي تحركات احتجاجية.
ووفقا لمراسل "العين السورية" الذي كان حاضرا لتغطية الحدث: فإن المحتجين رفعوا جملة مطالب مباشرة، تصدّرها وقف الزيادات السعرية والرسوم الحكومية إلى حين تحسين الأجور، إلى جانب إعادة تسعير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والمحروقات والاتصالات، بما يتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطنين، وتحسين الواقع الصحي وترميم البيوت المتضررة.

القائمون على الاعتصام أكدوا أن التحرك يأتي في إطار "تسليط الضوء على الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية"، والدفع نحو إصلاحات شاملة تعيد التوازن بين الدخل والإنفاق وتعزز مبدأ سيادة القانون.

في المقابل، شهدت الساحة حضور مجموعات مناهضة للاعتصام، رفعت شعارات تتهم المنظمين بالارتباط بجهات من “فلول النظام البائد”، معتبرة أن التحرك “لا يحمل أهدافاً إصلاحية”، وفق ما أفاد به أحد المشاركين لمراسل “العين السورية”.

وكانت دعوات الاعتصام قد أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حذّرت جهات مدنية وفعاليات أهلية من خلفياتها، ووصفتها بـ"المشبوهة"، في وقت تتزايد فيه حساسية الشارع تجاه أي تحركات احتجاجية.


