سوريا - مجتمع
ارتفاع حصيلة ضحايا انقلاب عبّارة الفرات في دير الزور إلى 6 بعد انتشال جثمانين
ا
العين السورية
نشر في: ١٤ يوليو ٢٠٢٦، ١٢:٠٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أفاد الدفاع المدني في محافظة دير الزور، صباح اليوم الثلاثاء، بانتشال جثماني ضحيتين جديدتين من حادثة غرق العبّارة في نهر الفرات، لترتفع حصيلة ضحايا حادثة انقلاب العبّارة إلى ست وفيات.
وقال الدفاع المدني التابع لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، في منشور عبر الصفحة الرسمية لمحافظة دير الزور، إن فرق الإنقاذ انتشلت جثمان الطفلة ألين الوكاع، البالغة من العمر ثمانية أعوام، في بلدة مراط، إضافة إلى جثمان الشاب حمود السعلو (21 عاماً) في منطقة حويجة صكر.
وبذلك ارتفع عدد ضحايا الحادثة إلى ستة أشخاص، بعد أن أعلن الدفاع المدني السوري، أمس الإثنين، انتشال جثمان شاب من نهر الفرات قرب قرية جديد بكارة، لترتفع الحصيلة آنذاك إلى أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وشاب.
وأكدت فرق الدفاع المدني استمرار عمليات البحث والتمشيط في مجرى نهر الفرات لليوم الثالث على التوالي، في ظل عدم الإعلان حتى الآن عن حصيلة نهائية لعدد المفقودين والضحايا.
تفاصيل حادثة انقلاب العبّارة
وقعت الحادثة فجر الأحد، في أثناء نقل نحو 35 شخصاً على متن عبّارة نهرية من الضفة المتاخمة لمدينة دير الزور إلى الضفة المقابلة، قبل أن تتعرض لعطل في المحرك وتجرفها مياه نهر الفرات.
وقال مدير الدفاع المدني، منير مصطفى، لموقع تلفزيون سوريا، إن العبّارة انجرفت باتجاه جسر السياسية وارتطمت بأحد أعمدته الإسمنتية، ما أدى إلى انقلابها وسقوط جميع من كانوا على متنها في النهر.
وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تحاول العثور على قائد العبّارة أو التواصل معه للتحقق من العدد النهائي للركاب.
وكان رئيس لجنة الطوارئ بمحافظة دير الزور الدكتور فايز عباس، أكد خلال حديث لـ"العين السورية" أن المواطنين في المحافظة اضطروا لاستخدام العبارات بسبب تضرر الجسور التي تصل ضفتي نهر الفرات منذ حدوث الفيضان الكبير في النهر قبل أسابيع.
وأشار إلى أن الجسر الترابي الذي كان صلة الوصل بين الضفتين في المنطقة تهدم بسبب الفيضان، بالتوازي مع جنوح الجسر الحربي، لافتاً إلى أن الإجراءات الحكومية الطارئة تمت بعد مرحلة الفيضان مباشرة، حيث تم العمل على إحداث جسور مؤقتة وترميم الجسور الدائمة.
وبالنسبة للجسور المؤقتة، ألمح عباس إلى أن الجسر الحربي في المنطقة تم وضعه تحت الخدمة، لكن بشكل تدريجي حيث فتح أمام المشاة والدراجات كخطوة أولى، تحسباً من أي مخاطر قد تنتج عن تهور بعض الأهالي.
وتابع عباس أن لجنة الطوارئ تعمل على إعادة تأهيل جسر السياسية وقد بدأ العمل في هذا الجسر منذ زيارة رئيس الجمهورية إلى محافظة دير الزور قبل أسابيع، مشيراً إلى أن المدة المتوقعة لتأهيل الجسر هي سنة كاملة، أو أقل.
وأشار إلى أن الجسر الترابي الذي كان صلة الوصل بين الضفتين في المنطقة تهدم بسبب الفيضان، بالتوازي مع جنوح الجسر الحربي، لافتاً إلى أن الإجراءات الحكومية الطارئة تمت بعد مرحلة الفيضان مباشرة، حيث تم العمل على إحداث جسور مؤقتة وترميم الجسور الدائمة.
وبالنسبة للجسور المؤقتة، ألمح عباس إلى أن الجسر الحربي في المنطقة تم وضعه تحت الخدمة، لكن بشكل تدريجي حيث فتح أمام المشاة والدراجات كخطوة أولى، تحسباً من أي مخاطر قد تنتج عن تهور بعض الأهالي.
وتابع عباس أن لجنة الطوارئ تعمل على إعادة تأهيل جسر السياسية وقد بدأ العمل في هذا الجسر منذ زيارة رئيس الجمهورية إلى محافظة دير الزور قبل أسابيع، مشيراً إلى أن المدة المتوقعة لتأهيل الجسر هي سنة كاملة، أو أقل.


