سوريا - محليات
اعتقال مدير مكتب يسار الأسد و"أذرع أمنية" للنظام السابق
ن
ناظم عيد
نشر في: ١٦ يونيو ٢٠٢٦، ١٠:٠١
3 دقيقة

ألقت الجهات الأمنية القبض على وسام عثمان -مدير مكتب يسار الأسد ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد– في مدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية، وعلى مجموعة متهمة بإدارة "خلايا تجسس وتفجير" خلال فترة النظام المخلوع في محافظة إدلب شمال غربي البلاد.
إذ أوقفت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية وسام عثمان، فور دخوله الأراضي السورية في منطقة القرداحة (مسقط رأس عائلة الأسد).
و وسام عثمان متورط في "ارتكاب انتهاكات وجرائم استهدفت المدنيين العُزل في الساحل السوري"، مشيرة إلى ضلوعه في "إدارة عمليات التجنيد وتأمين الدعميْن المالي والعسكري خلال الأحداث التي جرت بالساحل في مارس/آذار 2025، وذلك بدعم وتوجيه من يسار الأسد".
وأُحيل عثمان إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
ويُعرف يسار الأسد بأنه أحد قادة ما كان يُعرف بشبيحة العائلة والمجموعات المسلحة الرديفة للنظام السوري في الساحل، وأدار لسنوات شبكات نفوذ مالي وعسكري واسعة، واقترن اسمه بانتهاكات واسعة ضد المدنيين.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا -في مؤتمر صحفي بدمشق– أن إدارة مكافحة الإرهاب التابعة للوزارة -والتي تأسست في مايو/أيار 2025- تمكنت من اعتقال نحو 6 آلاف عنصر من النظام المخلوع.
خلايا تجسس وتفجير
وكشفت التحقيقات أن "الموقوفين عملوا كأذرع أمنية للنظام البائد، حيث تمثلت مهامهم في رصد وتصوير المواقع العسكرية خلال الثورة، وتزويد الطيران الحربي ووحدات المدفعية التابعة له بإحداثيات دقيقة لاستهدافها".
وأن "أفراد الشبكة تورطوا في التنسيق لإدخال السيارات والدراجات النارية المفخخة والعبوات الناسفة، والمشاركة في تفجيرها داخل التجمعات المدنية".
وقد "اعترفوا بالوقوف وراء عدد من التفجيرات التي استهدفت مناطق حيوية، من بينها دوار الملعب ودوار السبع بحرات وشارعا الأربعين والثلاثين في مدينة إدلب، إضافة إلى مدينة جسر الشغور، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإثارة حالة من الرعب بين الأهالي".
و "اعترفوا أيضا بتجنيد عملاء جُدد لجمع المعلومات، وتأمين طرق تهريب لمتورطين في أعمال إرهابية سابقة".
وتلقوا دعما ماليا ولوجستياً وتوجيهات مباشرة من ضباط في أجهزة مخابرات النظام البائد.


