سوريا - اقتصاد
الدولار يتراجع عن عتبة 13600 ليرة في سوريا..وعالمياً يستقر على انخفاض
ا
العين السورية
نشر في: ١٦ أبريل ٢٠٢٦، ٠٩:٥٩عدل في: ١٦ أبريل ٢٠٢٦، ٠٩:٥٩
3 دقيقة
0

تراجعت أسعار صرف الدولار قليلاً في الأسواق السورية، لكن بشكل لم يجلٍ حالة الغموض حول أسباب الارتفاع في سعر صرف العملات مقابل الليرة السورية، في وقت تتراجع أسعار صرف هذه العملات، لا سيما الدولار في الأسواق العالمية، على خلفية التهدئة النسبية التي بدأت تظهر بين الولايات المتحدة وإيران، ومن ثم التحرير الجزئي للإمدادات التجارية لا سيما النفط عبر مضيق هرمز.
فقد استقر الدولار اليوم الخميس بالقرب من أدنى مستوى له منذ أوائل مارس آذار مقابل العملات الرئيسية، إذ أدى تفاؤل البيت الأبيض إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران إلى تحسن المعنويات وشجع المتداولين على الإقبال على بعض المخاطرة.
واستقر اليورو عند 1.1808 دولار وتداول الجنيه الإسترليني عند 1.3569 دولار. وارتفعت العملتان بنحو 0.1 بالمئة خلال اليوم لتقتربا من أعلى مستوياتهما منذ فبراير شباط.
واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية أخرى عند 98.027. وواصل المؤشر أمس الأربعاء التراجع للجلسة الثامنة على التوالي وتخلى عن معظم المكاسب التي حققها بسبب حرب إيران. وأدى وقف إطلاق النار المؤقت إلى إعادة الإقبال على العملات التي تنطوي على مخاطر.
ضغوط قادمة
وقال خون جوه رئيس قسم الأبحاث الآسيوية لدى إيه.إن.زد "تتجاهل الأسواق حاليا الصراع بشكل كبير وتسعّر على اعتبار أنه سيكون هناك نوع من التسوية".
وأضاف "مع قيام الأسواق بتخفيض علاوة الحرب، فقد نشهد تعرض الدولار لمزيد من الضغوط".
وبلغ سعر الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.7173 دولار، وتداول الدولار النيوزيلندي عند 0.59139 دولار، وكلاهما قرب أعلى مستوياتهما في شهر.
وارتفع الين الياباني قليلا إلى 158.78 بعد أن قالت وزيرة المالية اليابانية إن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على تكثيف التواصل بشأن أسعار الصرف، وذلك بعد اجتماعها مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس الأربعاء.
وتداول اليوان خارج الصين عند 6.8146 للدولار بارتفاع حوالي 0.04 بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة، قبل صدور قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول.
استقرار عند أدنى مستوى
فقد استقر الدولار اليوم الخميس بالقرب من أدنى مستوى له منذ أوائل مارس آذار مقابل العملات الرئيسية، إذ أدى تفاؤل البيت الأبيض إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران إلى تحسن المعنويات وشجع المتداولين على الإقبال على بعض المخاطرة.
واستقر اليورو عند 1.1808 دولار وتداول الجنيه الإسترليني عند 1.3569 دولار. وارتفعت العملتان بنحو 0.1 بالمئة خلال اليوم لتقتربا من أعلى مستوياتهما منذ فبراير شباط.
واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية أخرى عند 98.027. وواصل المؤشر أمس الأربعاء التراجع للجلسة الثامنة على التوالي وتخلى عن معظم المكاسب التي حققها بسبب حرب إيران. وأدى وقف إطلاق النار المؤقت إلى إعادة الإقبال على العملات التي تنطوي على مخاطر.
ضغوط قادمة
وقال خون جوه رئيس قسم الأبحاث الآسيوية لدى إيه.إن.زد "تتجاهل الأسواق حاليا الصراع بشكل كبير وتسعّر على اعتبار أنه سيكون هناك نوع من التسوية".
وأضاف "مع قيام الأسواق بتخفيض علاوة الحرب، فقد نشهد تعرض الدولار لمزيد من الضغوط".
وبلغ سعر الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.7173 دولار، وتداول الدولار النيوزيلندي عند 0.59139 دولار، وكلاهما قرب أعلى مستوياتهما في شهر.
وارتفع الين الياباني قليلا إلى 158.78 بعد أن قالت وزيرة المالية اليابانية إن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على تكثيف التواصل بشأن أسعار الصرف، وذلك بعد اجتماعها مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس الأربعاء.
وتداول اليوان خارج الصين عند 6.8146 للدولار بارتفاع حوالي 0.04 بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة، قبل صدور قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول.


