سوريا - اقتصاد
الرئيس الشرع: المشاركة الواسعة بمعرض دمشق الدولي تؤكد ثقة العالم بسوريا وشعبها
ا
العين السورية
نشر في: ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦، ٢٢:٢٣
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

انطلقت فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور الرئيس أحمد الشرع وعقيلته لطيفة الدروبي.
وقال الرئيس أحمد الشرع خلال حفل افتتاح الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي: ما أعظم لحظات التاريخ الفارقة، وما أجمل أن يجتمع أبناء الوطن والأمة والإنسانية لكتابة فصل جديد من التاريخ، وإحياء الأمل من تحت الركام، والتلاقي بعد الفراق.
وأضاف الرئيس الشرع: نرى شمس سوريا تشرق من جديد، لتكون منارة في اقتصادها، وجسراً بين الأسواق، وممراً للتجارة، ومركزاً تتقاطع فيه مصالح الشرق والغرب، ومن هنا تكتسب هذه المناسبة معناها الكبير.
وأكد الرئيس الشرع: معرض دمشق الدولي في دورته الـ63 هو ذاكرة سوريا الاقتصادية ونافذتها إلى العالم، وملتقى للدول والأسواق والشركات والمستثمرين.
وأشار الرئيس الشرع إلى أن: إن هذه المشاركة الزاخرة تؤكد على ثقة الشعب بنفسه، وثقة العالم بسوريا وشعبها، لتستعيد بذلك دورها الإقليمي والدولي الذي تستحقه.
وقال الرئيس الشرع: بعد إزالة العوائق ورفع العقوبات، لم نصل إلى النهاية بعد، بل نحن في بداية طريق طويل ومستدام، كله كرامة وعزة ونهضة وبناء وإعمار وتنمية وحضارة.
وأضاف الرئيس الشرع: لقد كانت دمشق عبر التاريخ مكاناً تبدأ منه الحكايات الكبرى، واليوم نقف هنا لنبدأ حكاية جديدة، حكاية وطن استعاد إرادته، وشعب استعاد حريته.
وتابع الرئيس الشرع: من دمشق بدأت حكايات كثيرة، ومن هنا أيضاً نبدأ اليوم حكاية سوريا الجديدة.
وقال وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار: يسعدني أن أرحب بكم اليوم في معرض دمشق الدولي، الذي لا يمثل في الذاكرة السورية مجرد مناسبة اقتصادية أو تجارية، وإنما هو جزء من تاريخ سوريا الحديث، وواحدة من النوافذ التي أطلت منها سوريا على العالم، وأطل منها العالم على سوريا.
وأضاف الوزير الشعار: على مدى عقود، شكّل معرض دمشق الدولي ملتقى للتجارة والصناعة، وجسراً بين الاقتصاد والثقافة، ومنصةً جمعت الشركات والشعوب، وعكست من خلاله سوريا للعالم صورة بلدٍ لا يستند إلى تاريخ عريق فحسب، بل يمتلك أيضاً إرادة العمل والإنتاج، وينفتح على التجارة والتواصل مع مختلف دول العالم.
وأوضح الوزير الشعار: تكتسب عودة معرض دمشق الدولي إلى دوره اليوم أهمية خاصة، فنحن لا نفتتح معرضاً فحسب، بل نعيد فتح نافذة لسوريا على العالم، ونستعيد عبره جسور التعاون والتجارة والاستثمار التي تحتاجها البلاد في مرحلة نهوضها الجديدة.
وأشار الوزير الشعار إلى أن: نريد لمعرض دمشق الدولي أن يكون منصةً للاقتصاد السوري الجديد، وملتقى يجمع الصناعي السوري بنظرائه من مختلف دول العالم، ويتيح للمستثمرين فرصاً واعدة، ويفتح أمام الشركات الدولية أبواب الشراكة مع نظيراتها السورية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا والمعرفة والخبرات.
ولفت الوزير الشعار إلى أن: عندما تمتلئ أجنحة معرض دمشق الدولي بالشركات والمنتجات والأفكار من مختلف دول العالم، فإن نجاحه لا يُقاس بعدد الأجنحة والزوار فحسب، بل أيضاً بمقدار ما تستعيده سوريا من جسور التعاون والتواصل مع العالم.
وأكد الوزير الشعار أن: من هنا تكتسب هذه الدورة أهمية خاصة، ويسعدني أن أرحب بجمهورية ألمانيا الاتحادية ضيفَ شرف في معرض دمشق الدولي هذا العام، فحضورها يمثل شرفاً كبيراً لنا، ويحمل في الوقت نفسه دلالات أعمق على صعيد التعاون والانفتاح.
وبيّن الوزير الشعار أن: التجربة الألمانية لم تبدأ من فراغ، ولم تُبنَ على الموارد وحدها، ولم تكن وليدة الصدفة، بل قامت قبل كل شيء على سواعد الشعب الألماني وعزيمته وانضباطه واحترامه للعمل والإنتاج والمعرفة، وقدرته على تحويل التحديات إلى قوة، والدمار إلى بناء، والصعوبات إلى فرص للنهوض من جديد.
وقال الوزير الشعار: نؤمن في سوريا بأن الثروة الحقيقية للأوطان لا تكمن في مواردها فحسب، بل فيما يمتلكه شعبها من إرادة ومعرفة وعزيمة وقدرة على العمل والإنتاج.
وأضاف الوزير الشعار: وكما كانت سواعد الألمان أساساً في بناء ألمانيا الحديثة، فإننا نؤمن بأن سواعد السوريين ستكون الركيزة الأساسية في بناء سوريا الجديدة، من دون أن نستنسخ التجربة الألمانية، فلكل شعب ظروفه وخصوصيته، لكننا نريد أن نتعلم منها ونبني على دروسها.
وأكد الوزير الشعار أن: نريد أن يتحول الحضور الألماني في معرض دمشق الدولي إلى تعاون حقيقي بين بلدينا في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتدريب المهني والاستثمار ونقل المعرفة، وأن نشهد شراكات بين الشركات الألمانية والسورية، وانتقالاً للخبرات والتكنولوجيا، بما يسهم في تمكين الشباب السوري وإكسابهم مهارات جديدة.
وأضاف الوزير الشعار: هناك أيضاً جسر إنساني مهم بين سوريا وألمانيا، فقد عاش عدد كبير من السوريين في ألمانيا خلال السنوات الماضية، وتعلموا وعملوا واكتسبوا خبرات مهمة، ونأمل أن يسهموا في بناء جسر بشري ومعرفي واقتصادي يعزز التعاون بين البلدين.
وأكد الوزير الشعار: نحن على ثقة بأن الشعب السوري، بعزيمته وسواعد أبنائه، قادر على أن يكتب من جديد قصة نهوضه وبناء مستقبله.
وقال الرئيس أحمد الشرع خلال حفل افتتاح الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي: ما أعظم لحظات التاريخ الفارقة، وما أجمل أن يجتمع أبناء الوطن والأمة والإنسانية لكتابة فصل جديد من التاريخ، وإحياء الأمل من تحت الركام، والتلاقي بعد الفراق.
وأضاف الرئيس الشرع: نرى شمس سوريا تشرق من جديد، لتكون منارة في اقتصادها، وجسراً بين الأسواق، وممراً للتجارة، ومركزاً تتقاطع فيه مصالح الشرق والغرب، ومن هنا تكتسب هذه المناسبة معناها الكبير.
وأكد الرئيس الشرع: معرض دمشق الدولي في دورته الـ63 هو ذاكرة سوريا الاقتصادية ونافذتها إلى العالم، وملتقى للدول والأسواق والشركات والمستثمرين.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن: إن هذه المشاركة الزاخرة تؤكد على ثقة الشعب بنفسه، وثقة العالم بسوريا وشعبها، لتستعيد بذلك دورها الإقليمي والدولي الذي تستحقه.
وقال الرئيس الشرع: بعد إزالة العوائق ورفع العقوبات، لم نصل إلى النهاية بعد، بل نحن في بداية طريق طويل ومستدام، كله كرامة وعزة ونهضة وبناء وإعمار وتنمية وحضارة.
وأضاف الرئيس الشرع: لقد كانت دمشق عبر التاريخ مكاناً تبدأ منه الحكايات الكبرى، واليوم نقف هنا لنبدأ حكاية جديدة، حكاية وطن استعاد إرادته، وشعب استعاد حريته.
وتابع الرئيس الشرع: من دمشق بدأت حكايات كثيرة، ومن هنا أيضاً نبدأ اليوم حكاية سوريا الجديدة.
وقال وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار: يسعدني أن أرحب بكم اليوم في معرض دمشق الدولي، الذي لا يمثل في الذاكرة السورية مجرد مناسبة اقتصادية أو تجارية، وإنما هو جزء من تاريخ سوريا الحديث، وواحدة من النوافذ التي أطلت منها سوريا على العالم، وأطل منها العالم على سوريا.
وأضاف الوزير الشعار: على مدى عقود، شكّل معرض دمشق الدولي ملتقى للتجارة والصناعة، وجسراً بين الاقتصاد والثقافة، ومنصةً جمعت الشركات والشعوب، وعكست من خلاله سوريا للعالم صورة بلدٍ لا يستند إلى تاريخ عريق فحسب، بل يمتلك أيضاً إرادة العمل والإنتاج، وينفتح على التجارة والتواصل مع مختلف دول العالم.
وأوضح الوزير الشعار: تكتسب عودة معرض دمشق الدولي إلى دوره اليوم أهمية خاصة، فنحن لا نفتتح معرضاً فحسب، بل نعيد فتح نافذة لسوريا على العالم، ونستعيد عبره جسور التعاون والتجارة والاستثمار التي تحتاجها البلاد في مرحلة نهوضها الجديدة.
وأشار الوزير الشعار إلى أن: نريد لمعرض دمشق الدولي أن يكون منصةً للاقتصاد السوري الجديد، وملتقى يجمع الصناعي السوري بنظرائه من مختلف دول العالم، ويتيح للمستثمرين فرصاً واعدة، ويفتح أمام الشركات الدولية أبواب الشراكة مع نظيراتها السورية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا والمعرفة والخبرات.
ولفت الوزير الشعار إلى أن: عندما تمتلئ أجنحة معرض دمشق الدولي بالشركات والمنتجات والأفكار من مختلف دول العالم، فإن نجاحه لا يُقاس بعدد الأجنحة والزوار فحسب، بل أيضاً بمقدار ما تستعيده سوريا من جسور التعاون والتواصل مع العالم.

وأكد الوزير الشعار أن: من هنا تكتسب هذه الدورة أهمية خاصة، ويسعدني أن أرحب بجمهورية ألمانيا الاتحادية ضيفَ شرف في معرض دمشق الدولي هذا العام، فحضورها يمثل شرفاً كبيراً لنا، ويحمل في الوقت نفسه دلالات أعمق على صعيد التعاون والانفتاح.
وبيّن الوزير الشعار أن: التجربة الألمانية لم تبدأ من فراغ، ولم تُبنَ على الموارد وحدها، ولم تكن وليدة الصدفة، بل قامت قبل كل شيء على سواعد الشعب الألماني وعزيمته وانضباطه واحترامه للعمل والإنتاج والمعرفة، وقدرته على تحويل التحديات إلى قوة، والدمار إلى بناء، والصعوبات إلى فرص للنهوض من جديد.
وقال الوزير الشعار: نؤمن في سوريا بأن الثروة الحقيقية للأوطان لا تكمن في مواردها فحسب، بل فيما يمتلكه شعبها من إرادة ومعرفة وعزيمة وقدرة على العمل والإنتاج.
وأضاف الوزير الشعار: وكما كانت سواعد الألمان أساساً في بناء ألمانيا الحديثة، فإننا نؤمن بأن سواعد السوريين ستكون الركيزة الأساسية في بناء سوريا الجديدة، من دون أن نستنسخ التجربة الألمانية، فلكل شعب ظروفه وخصوصيته، لكننا نريد أن نتعلم منها ونبني على دروسها.
وأكد الوزير الشعار أن: نريد أن يتحول الحضور الألماني في معرض دمشق الدولي إلى تعاون حقيقي بين بلدينا في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتدريب المهني والاستثمار ونقل المعرفة، وأن نشهد شراكات بين الشركات الألمانية والسورية، وانتقالاً للخبرات والتكنولوجيا، بما يسهم في تمكين الشباب السوري وإكسابهم مهارات جديدة.
وأضاف الوزير الشعار: هناك أيضاً جسر إنساني مهم بين سوريا وألمانيا، فقد عاش عدد كبير من السوريين في ألمانيا خلال السنوات الماضية، وتعلموا وعملوا واكتسبوا خبرات مهمة، ونأمل أن يسهموا في بناء جسر بشري ومعرفي واقتصادي يعزز التعاون بين البلدين.
وأكد الوزير الشعار: نحن على ثقة بأن الشعب السوري، بعزيمته وسواعد أبنائه، قادر على أن يكتب من جديد قصة نهوضه وبناء مستقبله.


