سوريا - سياسة
الرئيس الشرع في الدوحة.. أفق جديد لمسارات التنسيق الإقليمي
ا
العين السورية
نشر في: ٢٢ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٠٢عدل في: ٢٢ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٠٢
3 دقيقة
1

التقى الرئيس أحمد الشرع، اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في إطار تحرك دبلوماسي يهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك بين البلدين.
وعُقد اجتماع موسّع بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، وتوسيع مجالات التعاون، ولاسيما في قطاعات الطاقة والربط التجاري.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل تنسيق المواقف بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وفي منشور عبر منصة X، قال الرئيس أحمد الشرع: “أجريتُ لقاءً أخويًا مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عكس عمق التفاهم بين بلدينا وفتح آفاقًا أوسع للعمل المشترك في المجالات المهمة، لاسيما الطاقة والاستثمار والربط التجاري، وجدّدتُ تضامن سورية مع دولة قطر إزاء التهديدات التي تمس أمنها وسيادتها.”
قطر ودمشق بعد المخلوع
تشهد العلاقات بين سوريا وقطر تحولاً متسارعاً في مسارها، مدفوعاً بمتغيرات سياسية إقليمية أعادت رسم أولويات الانفتاح والتعاون العربي، وفتحت الباب أمام إعادة بناء قنوات التواصل بين دمشق وعدد من العواصم العربية.
وتندرج زيارة الرئيس الشرع إلى الدوحة ضمن سياق حراك دبلوماسي أوسع، يهدف إلى تنشيط العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، خاصة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وتبرز قطر كأحد الفاعلين الاقتصاديين الرئيسيين في المنطقة، ولاسيما في مجالات الطاقة والاستثمار، ما يمنح التعاون معها بعداً استراتيجياً بالنسبة لسوريا، في مرحلة إعادة تنشيط الاقتصاد وفتح مسارات شراكة جديدة.
ويتصدر ملفا الطاقة والربط التجاري أولويات التعاون الإقليمي، في ظل توجه متزايد نحو مشاريع تكامل اقتصادي وبنى تحتية مشتركة، تعيد تشكيل خريطة المصالح في المنطقة.


