سوريا - سياسة
الرئيس الشرع يكشف تفاصيل الموقف السوري من الحدث اللبناني
تصريحات ترامب عن دور سوري في لبنان فُهمت خطأً
ا
العين السورية
نشر في: ٢١ يونيو ٢٠٢٦، ٢٢:٢٤
3 دقيقة

أكد الرئيس أحمد الشرع، أن تصريحات الرئيس دونالد ترامب عن دور سوريا في إيقاف الحرب في لبنان، فهمت بشكل خاطئ.
فهم خاطئ
وقال الرئيس الشرع خلال مقابلة مع قناة المشهد: إن الرئيس ترامب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان وهو يبحث عن إيقاف الحرب فيه، وقد تحدث عن دور سوريا بالبحث عن حل آمن وهادئ، ولكن التصريح فُهم بشكل خاطئ وكأن سوريا ستدخل لبنان غداً صباحاً.
حلول إبداعية
وتابع: " رؤيتنا للحل طرحناها مع الولايات المتحدة وهي وقف الحرب ومعالجة الآثار السلبية على لبنان وسوريا، وأن يكون هناك حلولاً مختلفة اقتصادية وسياسية واجتماعية، وأن إيقاف ما يجري حالياً في لبنان يحتاج إلى حلول إبداعية وليست تقليدية عفا عنها الزمن".
وأكد أن سوريا تمد يدها يومياً إلى لبنان، والوضع السوري لديه أدوات كثيرة للتأثير الإيجابي داخل لبنان، لكن هذا يعتمد على التوافق اللبناني بالدرجة الأولى، وسوريا يهمها أمن واستقرار لبنان وأي خلل في لبنان يؤثر على سوريا والعكس صحيح.
مشدداً على ضرورة البحث عن أفكار خارج الصندوق والقفز على الأفكار التقليدية، لاسيما وأن لبنان أحوج ما يكون إلى اتخاذ قرارات، والبحث عن حلول استراتيجية.
فرصة الحل
وأكد الرئيس الشرع، أن لبنان لديه فرصة للخروج من المأزق، ويمكن الاعتماد على سوريا في الحل الإيجابي عبر إعادة دعم الدولة اللبنانية وتقوية المؤسسات الرسمية وإيجاد صلات ربط بين القوى اللبنانية بما فيها حزب الله لأن الحلول المجتزأة فيها مشاكل كبيرة.
ذهنية الماضي
وقال: "خسارة أي مكون في لبنان هو خساره للمنطقة بأكملها، وهناك فرصة كبيرة لإيقاف الحرب في لبنان وإيجاد توافق سياسي للخروج من الأزمة، والوضع لا يستحمل المزيد من الاستقطابات، هناك جرح سوري كبير لا يزال حياً حتى الأن و"حزب الله" مشترك في ذلك".
مبدياً استعداده للجلوس مع "حزب الله " على طاولة واحدة إن كان الأمر يصب في صالح سوريا ولبنان، ودعا "حزب الله" لأن يجد له موضع داخل لبنان وأن تعلو المصالح اللبنانية على أي مصلحة أخرى.
وختم الرئيس الشرع حديثه بالقول:" لدينا من الشجاعة ما يكفي إذا أردنا ان ندخل في ميدان حرب أن نقول ذلك بشكل علني ونحن لا ننوي إلا كل خير لأهلنا في لبنان، ولا نتمنى لهم إلا حياة سعيدة، والدور السوري إيجابي بحت يتحدد مع المصالح اللبنانية والسورية على حد سواء".


