سوريا - سياسة
الرئيس الشرع يشارك في منتدى أنطاليا: حلول ومقاربات لقضايا إقليمية حساسة
ا
العين السورية
نشر في: ١٦ أبريل ٢٠٢٦، ١٩:١٦عدل في: ١٦ أبريل ٢٠٢٦، ١٩:١٦
3 دقيقة
1

كشف الموقع الرسمي لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي، عن مشاركة الرئيس أحمد الشرع في أعمال المنتدى المقرر عقده في تركيا بين 17 و19 نيسان الجاري، والذي يحمل شعار "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل".
وتحمل هذه المشاركة دلالات وأبعاد استراتيجية من حيث التوقيت والمكان، لاسيما وأنها تأتي وسط توترات وحروب تشهدها المنطقة وتلقي بتداعياتها على العاملم كله،حيث يشكّل المنتدى منصة متعددة الأطراف تجمع طيفًا واسعًا من القادة وصنّاع القرار، بما في ذلك رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية، إلى جانب فاعلين دوليين.
ويسعى المنتدى الدبلوماسي، في أهدافه الرئيسية، إلى تشكيل منصة حوارية تجمع نخبة من القادة والساسة والمفكرين والدبلوماسيين والأكاديميين ورجال الأعمال، وذلك لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية من زاوية استراتيجية والبحث عن مقاربات وحلول لها، خصوصا وأن المنطقة والعالم يجثم على فوهة بركان.
وسبق للرئيس الشرع أن شارك العام الماضي لأول مرة في أعمال النسخة الرابعة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، والذي انطلق تحت شعار "تبنّي الدبلوماسية في عالم منقسم"، بمشاركة واسعة من رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية.
وأشاد الرئيس الشرع في ذلك الوقت، بمضامين المنتدى، واصفاً إياه بـ"الفرصة الثمينة" لتعزيز الحوار بين الدول في ظل التحديات العالمية الراهنة.
وقال الرئيس الشرع:"إن المنتدى أتاح مجالاً لتبادل وجهات النظر مع عدد من القادة وصنّاع القرار، والتشديد على تمسك سوريا بسيادتها ووحدة أراضيها، ولقد شكّل المنتدى فرصة ثمينة لتبادل الرؤى مع عدد من القادة والمسؤولين حول التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، إضافةً إلى التأكيد على ضرورة احترام وحدة وسيادة أراضي الجمهورية العربية السورية".
ويضم الوفد السوري هذا العام، إلى جانب الرئيس الشرع، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزيرة الشؤون الاجتماعية هند قبوات، وعددا من المسؤولين ، ومن المتوقع أن يشارك في المنتدى هذا العام نحو 5 آلاف ضيف من أكثر من 150 دولة، حيث تضم قائمة المشاركين أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 50 وزيرًا، بينهم أكثر من 40 وزيرًا للخارجية.


