سوريا - رياضة
الرياضة الأنثوية في سوريا.. لماذا لا تتحول المواهب إلى مشروع بطلات؟
ا
العين السورية – أبي شقير
نشر في: ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦، ١٤:١٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

بين مواهب قادرة على المنافسة وإمكانات محدودة، تواجه الرياضة الأنثوية في سوريا تحدياً يتجاوز نقص التمويل وضعف المنشآت إلى غياب منظومة متكاملة تضمن اكتشاف اللاعبات وتأهيلهن واستمرارهن، فهل تكمن المشكلة في محدودية الموارد وحدها، أم في طريقة إدارة هذه الموارد وتحديد الأولويات؟
لا تبدأ قصة اللاعبة السورية عند دخولها الملعب، ولا تنتهي بخروجها منه بعد مباراة أو بطولة، فبين الخطوتين مسار طويل يتطلب تدريباً منتظماً، ورعاية فنية وصحية، ودعماً مالياً، ومنافسات مستمرة، وبيئة اجتماعية ومؤسساتية تساعدها على تطوير قدراتها.
وعندما تغيب بعض هذه العناصر، تتحول الموهبة من فرصة لبناء إنجاز رياضي إلى تجربة فردية تصارع من أجل الاستمرار.
هذه هي المشكلة الأساسية التي تواجه الرياضة الأنثوية في سوريا، فالمشكلة لا تتعلق فقط بوجود لاعبات قادرات على المنافسة، بل بمدى قدرة المنظومة الرياضية على احتضانهن، وتوفير مسار واضح ينقلهن من ممارسة الرياضة في الفئات العمرية إلى المنافسة على مستوى الأندية والمنتخبات.
وعلى الرغم من استمرار نشاط عدد من الفرق النسائية في الألعاب المختلفة، فإن التحدي الأكبر يتمثل في بناء منظومة قادرة على ضمان الاستمرارية، بحيث لا تبقى مشاركة اللاعبات مرتبطة بمبادرات فردية أو بقدرة بعض الأندية على تأمين احتياجاتها بصورة مؤقتة.
فالدوري السوري للسيدات بكرة القدم مثلاً شهد الموسم الماضي مشاركة (6) أندية وهو عدد قليل وفق اتساع خارطة سوريا الرياضية بعد التحرير، وانضمام بعض الأندية الجديدة (تلدرة والرواد والنصر) لممارسة اللعبة اعتبر بداية تغيير بالواقع، ولكن الانسحابات والخلافات الإدارية المتكررة جعلت التفاؤل محدود بما هو قائم.
من الموهبة الفردية إلى المنظومة الرياضية
لا تبدأ قصة اللاعبة السورية عند دخولها الملعب، ولا تنتهي بخروجها منه بعد مباراة أو بطولة، فبين الخطوتين مسار طويل يتطلب تدريباً منتظماً، ورعاية فنية وصحية، ودعماً مالياً، ومنافسات مستمرة، وبيئة اجتماعية ومؤسساتية تساعدها على تطوير قدراتها.
وعندما تغيب بعض هذه العناصر، تتحول الموهبة من فرصة لبناء إنجاز رياضي إلى تجربة فردية تصارع من أجل الاستمرار.
هذه هي المشكلة الأساسية التي تواجه الرياضة الأنثوية في سوريا، فالمشكلة لا تتعلق فقط بوجود لاعبات قادرات على المنافسة، بل بمدى قدرة المنظومة الرياضية على احتضانهن، وتوفير مسار واضح ينقلهن من ممارسة الرياضة في الفئات العمرية إلى المنافسة على مستوى الأندية والمنتخبات.
وعلى الرغم من استمرار نشاط عدد من الفرق النسائية في الألعاب المختلفة، فإن التحدي الأكبر يتمثل في بناء منظومة قادرة على ضمان الاستمرارية، بحيث لا تبقى مشاركة اللاعبات مرتبطة بمبادرات فردية أو بقدرة بعض الأندية على تأمين احتياجاتها بصورة مؤقتة.
فالدوري السوري للسيدات بكرة القدم مثلاً شهد الموسم الماضي مشاركة (6) أندية وهو عدد قليل وفق اتساع خارطة سوريا الرياضية بعد التحرير، وانضمام بعض الأندية الجديدة (تلدرة والرواد والنصر) لممارسة اللعبة اعتبر بداية تغيير بالواقع، ولكن الانسحابات والخلافات الإدارية المتكررة جعلت التفاؤل محدود بما هو قائم.
من الموهبة الفردية إلى المنظومة الرياضية

قبل ثلاثين عاماً جعلت غادة شعاع من سوريا بلداً أولمبياً ذهبياً بفوزها بالميدالية الذهبية لمسابقة السباعي بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية "أتلانتا 1996" ولكننا اليوم وبعد ثلاثة عقود من الإهمال والتخطيط العشوائي، لا تزال تلك الذهبية الوحيدة في خزانة الإنجازات السورية الأولمبية للسيدات ليبقى السؤال الأهم "هل نملك موهبة أخرى مثل غادة؟ وهل نملك الإرادة لبناء منظومة تنتج غادة شعاع جديدة؟"
تحتاج صناعة البطلات إلى أكثر من اكتشاف لاعبة موهوبة أو تشكيل فريق للمشاركة في بطولة. إنها عملية متكاملة تبدأ من المدارس ومراكز التدريب، وتمتد إلى الأندية والاتحادات، وصولاً إلى المنتخبات الوطنية.
ويفترض أن تتوافر ضمن هذه العملية برامج لاكتشاف المواهب في سن مبكرة، وخطط تدريبية متدرجة، ومنافسات منتظمة، وكوادر فنية مؤهلة، ونظام واضح لتقييم الأداء وتطويره. كما تحتاج اللاعبات إلى خدمات مساندة، تشمل التأهيل البدني والرعاية الصحية والعلاج الفعال من الإصابات والتغذية الرياضية والدعم النفسي.
لكن أي خلل في إحدى حلقات هذه السلسلة يمكن أن ينعكس على المسار بأكمله. فقد تنجح لاعبة في إثبات موهبتها، لكنها لا تجد فريقاً يوفر لها التدريب المناسب، أو تواجه صعوبة في تحمل نفقات المشاركة، أو تفتقر إلى المنافسات التي تسمح لها بتطوير مستواها.
وهنا يبرز السؤال: هل تعمل المؤسسات الرياضية وفق خطة مشتركة لبناء الرياضة الأنثوية، أم أن الجهود لا تزال موزعة بين مبادرات الأندية واجتهادات المدربين واللاعبات؟
الإجابة عن هذا السؤال تحتاج إلى مراجعة البرامج القائمة، وقياس نتائجها، ومعرفة مدى ترابطها، بدلاً من الاكتفاء بإحصاء المشاركات والإنجازات في نهاية كل موسم.
نقص الموارد المحدودة
د. دانا شباط رئيسة اتحاد الترياثلون أجابت على أسئلة "العين السورية" حول واقع الرياضة الأنثوية اليوم وسبل تطوير مستواها قائلة: لا يمكن تجاهل الأثر الذي تركته الظروف الاقتصادية وتراجع البنية التحتية في القطاع الرياضي، فمحدودية التمويل تنعكس على تأمين التجهيزات، وتكاليف التدريب والتنقل، وإقامة المعسكرات، وتنظيم البطولات، واستقطاب الكوادر المؤهلة.
وتزداد هذه الصعوبات عندما لا تتمتع الفرق النسائية بمخصصات واضحة ضمن موازنات الأندية والاتحادات، أو عندما تعتمد استمرارية النشاط على مساهمات اللاعبات وأسرهن.
وأضافت د. شباط: من أهم المشكلات التي تعرقل مستوى الرياضة الخاصة بالإناث في ظل الموارد المحدودة غياب تحديد الأولويات، وتوزيع الإمكانات وفق الاحتياجات الفعلية، والاستفادة من المنشآت القائمة، وتنظيم مسابقات منتظمة، وبناء شراكات مع الجهات الراعية.
لذلك، فإن المطلوب ليس زيادة الدعم المالي فحسب، بل وضع آليات تضمن توجيهه نحو تطوير اللاعبات والفرق، وربط الإنفاق بأهداف قابلة للقياس، وتعزيز الشفافية في توزيع الموارد.
ومن هنا تبرز أهمية معرفة حجم المخصصات التي تحصل عليها الرياضة الأنثوية، ومقارنتها باحتياجات الألعاب المختلفة، وتحديد ما إذا كانت هناك خطط فعلية لضمان استدامة الفرق النسائية، بدلاً من الاعتماد على تمويل موسمي أو حلول مؤقتة.
من يتحمل مسؤولية التطوير؟
وأضافت رئيس اتحاد الترياتلون: تؤدي الأندية والاتحادات دوراً محورياً في تحديد مستقبل الرياضة الأنثوية، إذ تقع على عاتقها مسؤولية بناء الفرق، وتأمين التدريب، وتنظيم المنافسات، واكتشاف المواهب، وتطوير الكوادر الفنية والإدارية.
غير أن نجاح هذه المهمة يحتاج إلى توزيع واضح للمسؤوليات، بحيث لا تتحمل جهة واحدة عبء التطوير من دون دعم بقية المؤسسات.
فالمدرسة تستطيع اكتشاف المواهب، والنادي يتولى إعدادها وتدريبها، والاتحاد ينظم المنافسات ويضع المعايير الفنية، فيما تتولى الجهات الرياضية المعنية التخطيط العام وتوفير الأطر الداعمة، أما القطاع الخاص والإعلام، فيمكنهما المساهمة في التمويل والترويج وتوسيع قاعدة الجمهور.
وعندما تغيب هذه الشراكة، قد تضيع المواهب بين مراحل الانتقال من نشاط مدرسي إلى فريق نادٍ، أو من فريق محلي إلى مستوى المنافسة الأعلى.
ولهذا، فإن تطوير الرياضة الأنثوية يتطلب خططاً واضحة لكل لعبة، تحدد عدد الفرق المستهدف، وبرامج الفئات العمرية، ومواعيد البطولات، وآليات الدعم، ومسؤولية كل جهة عن التنفيذ.
تحديات اجتماعية واقتصادية تهدد استمرارية اللاعبات
وختمت د. دانا شباط: لا تتوقف رحلة اللاعبة عند توفير الملعب والمدرب، بل تتأثر أيضاً بظروفها المعيشية والدراسية والأسرية، وبمدى تقبل البيئة المحيطة لمشاركتها الرياضية.
فقد تواجه بعض اللاعبات صعوبات في التنقل إلى أماكن التدريب، أو في التوفيق بين الدراسة والالتزامات الرياضية، أو في تحمل نفقات المعدات والمشاركة، كما يمكن أن تؤثر بعض التصورات الاجتماعية في فرص ممارسة الفتيات لبعض الألعاب، وإن كانت هذه الظروف تختلف بين منطقة وأخرى ومن أسرة إلى أخرى.
وتتطلب معالجة هذه التحديات توفير بيئة تدريب آمنة ومناسبة، وتطوير برامج رياضية في المدارس والجامعات، وتسهيل مشاركة الفتيات، وتعزيز التواصل مع الأسر، وتقديم نماذج ناجحة من اللاعبات والمدربات والإداريات.
كما ينبغي النظر إلى استمرار اللاعبة في الرياضة باعتباره مؤشراً أساسياً لنجاح المنظومة، لا مجرد مسألة شخصية، فارتفاع أعداد المسجلات لا يكفي إذا كانت نسبة كبيرة منهن تنقطع عن التدريب أو تترك المنافسة في مراحل مبكرة.
ومن هنا، تبرز الحاجة إلى دراسة أسباب الانقطاع، والاستماع إلى اللاعبات، وتطوير حلول تتناسب مع احتياجاتهن الفعلية.
تحتاج صناعة البطلات إلى أكثر من اكتشاف لاعبة موهوبة أو تشكيل فريق للمشاركة في بطولة. إنها عملية متكاملة تبدأ من المدارس ومراكز التدريب، وتمتد إلى الأندية والاتحادات، وصولاً إلى المنتخبات الوطنية.
ويفترض أن تتوافر ضمن هذه العملية برامج لاكتشاف المواهب في سن مبكرة، وخطط تدريبية متدرجة، ومنافسات منتظمة، وكوادر فنية مؤهلة، ونظام واضح لتقييم الأداء وتطويره. كما تحتاج اللاعبات إلى خدمات مساندة، تشمل التأهيل البدني والرعاية الصحية والعلاج الفعال من الإصابات والتغذية الرياضية والدعم النفسي.
لكن أي خلل في إحدى حلقات هذه السلسلة يمكن أن ينعكس على المسار بأكمله. فقد تنجح لاعبة في إثبات موهبتها، لكنها لا تجد فريقاً يوفر لها التدريب المناسب، أو تواجه صعوبة في تحمل نفقات المشاركة، أو تفتقر إلى المنافسات التي تسمح لها بتطوير مستواها.
وهنا يبرز السؤال: هل تعمل المؤسسات الرياضية وفق خطة مشتركة لبناء الرياضة الأنثوية، أم أن الجهود لا تزال موزعة بين مبادرات الأندية واجتهادات المدربين واللاعبات؟
الإجابة عن هذا السؤال تحتاج إلى مراجعة البرامج القائمة، وقياس نتائجها، ومعرفة مدى ترابطها، بدلاً من الاكتفاء بإحصاء المشاركات والإنجازات في نهاية كل موسم.
نقص الموارد المحدودة
د. دانا شباط رئيسة اتحاد الترياثلون أجابت على أسئلة "العين السورية" حول واقع الرياضة الأنثوية اليوم وسبل تطوير مستواها قائلة: لا يمكن تجاهل الأثر الذي تركته الظروف الاقتصادية وتراجع البنية التحتية في القطاع الرياضي، فمحدودية التمويل تنعكس على تأمين التجهيزات، وتكاليف التدريب والتنقل، وإقامة المعسكرات، وتنظيم البطولات، واستقطاب الكوادر المؤهلة.
وتزداد هذه الصعوبات عندما لا تتمتع الفرق النسائية بمخصصات واضحة ضمن موازنات الأندية والاتحادات، أو عندما تعتمد استمرارية النشاط على مساهمات اللاعبات وأسرهن.
وأضافت د. شباط: من أهم المشكلات التي تعرقل مستوى الرياضة الخاصة بالإناث في ظل الموارد المحدودة غياب تحديد الأولويات، وتوزيع الإمكانات وفق الاحتياجات الفعلية، والاستفادة من المنشآت القائمة، وتنظيم مسابقات منتظمة، وبناء شراكات مع الجهات الراعية.
لذلك، فإن المطلوب ليس زيادة الدعم المالي فحسب، بل وضع آليات تضمن توجيهه نحو تطوير اللاعبات والفرق، وربط الإنفاق بأهداف قابلة للقياس، وتعزيز الشفافية في توزيع الموارد.
ومن هنا تبرز أهمية معرفة حجم المخصصات التي تحصل عليها الرياضة الأنثوية، ومقارنتها باحتياجات الألعاب المختلفة، وتحديد ما إذا كانت هناك خطط فعلية لضمان استدامة الفرق النسائية، بدلاً من الاعتماد على تمويل موسمي أو حلول مؤقتة.
من يتحمل مسؤولية التطوير؟
وأضافت رئيس اتحاد الترياتلون: تؤدي الأندية والاتحادات دوراً محورياً في تحديد مستقبل الرياضة الأنثوية، إذ تقع على عاتقها مسؤولية بناء الفرق، وتأمين التدريب، وتنظيم المنافسات، واكتشاف المواهب، وتطوير الكوادر الفنية والإدارية.غير أن نجاح هذه المهمة يحتاج إلى توزيع واضح للمسؤوليات، بحيث لا تتحمل جهة واحدة عبء التطوير من دون دعم بقية المؤسسات.
فالمدرسة تستطيع اكتشاف المواهب، والنادي يتولى إعدادها وتدريبها، والاتحاد ينظم المنافسات ويضع المعايير الفنية، فيما تتولى الجهات الرياضية المعنية التخطيط العام وتوفير الأطر الداعمة، أما القطاع الخاص والإعلام، فيمكنهما المساهمة في التمويل والترويج وتوسيع قاعدة الجمهور.
وعندما تغيب هذه الشراكة، قد تضيع المواهب بين مراحل الانتقال من نشاط مدرسي إلى فريق نادٍ، أو من فريق محلي إلى مستوى المنافسة الأعلى.
ولهذا، فإن تطوير الرياضة الأنثوية يتطلب خططاً واضحة لكل لعبة، تحدد عدد الفرق المستهدف، وبرامج الفئات العمرية، ومواعيد البطولات، وآليات الدعم، ومسؤولية كل جهة عن التنفيذ.
تحديات اجتماعية واقتصادية تهدد استمرارية اللاعبات
وختمت د. دانا شباط: لا تتوقف رحلة اللاعبة عند توفير الملعب والمدرب، بل تتأثر أيضاً بظروفها المعيشية والدراسية والأسرية، وبمدى تقبل البيئة المحيطة لمشاركتها الرياضية.
فقد تواجه بعض اللاعبات صعوبات في التنقل إلى أماكن التدريب، أو في التوفيق بين الدراسة والالتزامات الرياضية، أو في تحمل نفقات المعدات والمشاركة، كما يمكن أن تؤثر بعض التصورات الاجتماعية في فرص ممارسة الفتيات لبعض الألعاب، وإن كانت هذه الظروف تختلف بين منطقة وأخرى ومن أسرة إلى أخرى.
وتتطلب معالجة هذه التحديات توفير بيئة تدريب آمنة ومناسبة، وتطوير برامج رياضية في المدارس والجامعات، وتسهيل مشاركة الفتيات، وتعزيز التواصل مع الأسر، وتقديم نماذج ناجحة من اللاعبات والمدربات والإداريات.
كما ينبغي النظر إلى استمرار اللاعبة في الرياضة باعتباره مؤشراً أساسياً لنجاح المنظومة، لا مجرد مسألة شخصية، فارتفاع أعداد المسجلات لا يكفي إذا كانت نسبة كبيرة منهن تنقطع عن التدريب أو تترك المنافسة في مراحل مبكرة.
ومن هنا، تبرز الحاجة إلى دراسة أسباب الانقطاع، والاستماع إلى اللاعبات، وتطوير حلول تتناسب مع احتياجاتهن الفعلية.
كيف يمكن وضع خطة من دون تشخيص دقيق؟
من أبرز الأسئلة التي ينبغي أن تطرحها المؤسسات الرياضية المعنية: هل تتوافر بيانات حديثة وشاملة عن واقع الرياضة الأنثوية في سوريا؟
إن معرفة عدد اللاعبات المسجلات، وعدد الفرق الفاعلة، وانتظام المسابقات، وتوزع المنشآت والكوادر بين المحافظات، وحجم الدعم المالي، ومعدلات الاستمرار والانقطاع، تمثل أساساً لأي خطة تطوير جدية.
ومن دون هذه البيانات، يصبح من الصعب تحديد الألعاب الأكثر احتياجاً للدعم، أو معرفة المناطق التي تعاني نقصاً في المنشآت، أو تقييم أثر البرامج التي يجري تنفيذها.
من أبرز الأسئلة التي ينبغي أن تطرحها المؤسسات الرياضية المعنية: هل تتوافر بيانات حديثة وشاملة عن واقع الرياضة الأنثوية في سوريا؟
إن معرفة عدد اللاعبات المسجلات، وعدد الفرق الفاعلة، وانتظام المسابقات، وتوزع المنشآت والكوادر بين المحافظات، وحجم الدعم المالي، ومعدلات الاستمرار والانقطاع، تمثل أساساً لأي خطة تطوير جدية.
ومن دون هذه البيانات، يصبح من الصعب تحديد الألعاب الأكثر احتياجاً للدعم، أو معرفة المناطق التي تعاني نقصاً في المنشآت، أو تقييم أثر البرامج التي يجري تنفيذها.


