سوريا - محليات
الشبكة السورية لحقوق الإنسان تطالب بتحقيقات فعالة في تفجيري دمشق ودعم دولي لقدرات الدولة السورية
ا
العين السورية
نشر في: ٩ يوليو ٢٠٢٦، ١٣:١٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأشد العبارات تفجير عبوتين ناسفتين في وسط العاصمة دمشق صباح يوم الثلاثاء 7 تموز 2026، بالقرب من وزارة السياحة، وعلى مسافة أبعد قليلًا من فندق “الفور سيزون” والذي كان يقيم فيه، قبل حصول التفجيرين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية إلى سوريا.
أسفر التفجيران، الذين وقعا بفارق عدة دقائق فاصلة بينهما، عن مقتل شخص واحد وإصابة ما لا يقل عن 36 شخصًا بجراح متفاوتة الخطورة، معظمهم من عناصر قوات الأمن الداخلي بينهم أربعة من عناصر الشرطة المدنية. وتشير المعلومات الأولية إلى أنَّ إحدى العبوتين وُضعت في مركبة متوقفة، فيما وُضعت الثانية في حاوية للنفايات. ولا تزال ملابسات الحادثة، وهوية منفذيها، ودوافعهم، ومدى ارتباط التفجيرين بزيارة الرئيس الفرنسي قيد التحقيق.
وتمنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الشفاء العاجل لجميع المصابين، وتعرب عن تضامنها مع الضحايا وعائلاتهم ومع المدنيين الذين تعرضوا للخطر نتيجة هذا الاعتداء.
اعتداء خطير على أمن المدنيين
وقالت الشبكة في بيان لها: يمثل التفجيران اعتداءً خطيرًا على الحق في الحياة والسلامة الجسدية، ويعرضان المدنيين والعاملين في المؤسسات العامة للخطر. كما وقعا في منطقة مدنية ومركزية تشهد وجودًا كثيفًا للمواطنين والموظفين.
وأكدت الشبكة أنَّ استخدام العبوات الناسفة في المناطق المأهولة لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو أمنية. ويتعين محاسبة المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ والمساعدة، وفقًا للقانون ومن خلال إجراءات قضائية عادلة.
محاولة لزعزعة الثقة
وحذرت الشبكة من أنَّ هذه الاعتداءات تهدف، بصرف النظر عن الجهة التي تقف وراءها، إلى تقويض الشعور بالأمن، وإرباك عملية الانتقال، وإضعاف ثقة السوريين والشركاء الدوليين بقدرة مؤسسات الدولة على حماية السكان وضمان استمرارية الحياة العامة.
وفي الوقت نفسه، تؤكد الشبكة ضرورة الامتناع عن إطلاق استنتاجات مسبقة بشأن هوية المنفذين أو دوافعهم قبل استكمال التحقيقات وجمع الأدلة.


