سوريا - سياسة
الناشط مشعل العدوي يناقش مفاهيم السلم الأهلي في المكتبة الوطنية بدمشق
ا
العين السورية
نشر في: ٢٥ يونيو ٢٠٢٦، ١٨:٥٦
3 دقيقة

استضافت المكتبة الوطنية في دمشق محاضرة بعنوان "السلم الأهلي والعدالة الانتقالية" قدّمها الباحث والناشط السوري مشعل محمد علي العدوي، بحضور عدد من المهتمين بالشأن العام، حيث ناقشت سبل ترسيخ السلم الأهلي وتحويله من مفهوم نظري إلى ممارسة يومية تسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأوضح العدوي، في تصريح لـ"العين السورية"، أن المحاضرة ركزت على أهداف السلم الأهلي وآلياته العملية، مؤكداً أن الغاية الأساسية تتمثل في نقل هذا المفهوم من مستوى الشعارات إلى التطبيق الفعلي، عبر اعتماد خطوات قابلة للتنفيذ داخل المجتمع.
وقال: "نسعى إلى أن يصبح السلم الأهلي عملاً يومياً، وأن ننتقل به من الشعاراتية إلى العملياتية، بحيث يتحول إلى واقع عملي ينعكس على حياة السوريين."
وأضاف أن الحوار مع المشاركين يشكل جزءاً أساسياً من هذا المسار، مبيناً أن المحاضرة لا تمثل حلاً كاملاً بحد ذاتها، وإنما خطوة ضمن جهود أوسع تهدف إلى طرح عناوين وآليات يمكن البناء عليها لترسيخ ثقافة السلم الأهلي وتعزيزها.
وفي ختام حديثه، شدد العدوي على أهمية استمرار النقاش المجتمعي حول قضايا السلم الأهلي والعدالة الانتقالية، بما يسهم في بناء الثقة بين السوريين، وتعزيز ثقافة الحوار، وإيجاد مقاربات عملية تساعد على ترسيخ الاستقرار والتماسك المجتمعي.
وأوضح العدوي، في تصريح لـ"العين السورية"، أن المحاضرة ركزت على أهداف السلم الأهلي وآلياته العملية، مؤكداً أن الغاية الأساسية تتمثل في نقل هذا المفهوم من مستوى الشعارات إلى التطبيق الفعلي، عبر اعتماد خطوات قابلة للتنفيذ داخل المجتمع.

وقال: "نسعى إلى أن يصبح السلم الأهلي عملاً يومياً، وأن ننتقل به من الشعاراتية إلى العملياتية، بحيث يتحول إلى واقع عملي ينعكس على حياة السوريين."
وأضاف أن الحوار مع المشاركين يشكل جزءاً أساسياً من هذا المسار، مبيناً أن المحاضرة لا تمثل حلاً كاملاً بحد ذاتها، وإنما خطوة ضمن جهود أوسع تهدف إلى طرح عناوين وآليات يمكن البناء عليها لترسيخ ثقافة السلم الأهلي وتعزيزها.
وفي ختام حديثه، شدد العدوي على أهمية استمرار النقاش المجتمعي حول قضايا السلم الأهلي والعدالة الانتقالية، بما يسهم في بناء الثقة بين السوريين، وتعزيز ثقافة الحوار، وإيجاد مقاربات عملية تساعد على ترسيخ الاستقرار والتماسك المجتمعي.


