سوريا - محليات
"النقل" تبحث تحديات القطاع عبر ورشة «ناقل» الحوارية
ن
نورا حربا
نشر في: ٨ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٨:٤٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبتنظيم من الغرفة الفتية الدولية في سورية، أطلقت وزارة النقل الورشة الحوارية «ناقل».
الورشة تجمع الجهات المعنية بشركات النقل وتوصيل الطلبات، لبحث التحديات التي تواجه عمل القطاع، وتوضيح المتطلبات والإجراءات التنظيمية، وفتح حوار مباشر بين الشركات والجهات المعنية، وصولاً إلى بيئة عمل أكثر وضوحاً وتنظيماً.
التحول الرقمي يغيّر مستقبل قطاع النقل
وأكد وزير النقل الدكتور يعرب بدر أن قطاع النقل شهد تحولاً كبيراً بفضل تطبيقات النقل الرقمية، مثل «أوبر» و«كريم» و«بولت» وغيرها، والتي تربط بين الأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمات النقل والمركبات المتاحة.
وأشار بدر إلى أن التطور التقني سيقود مستقبلاً إلى توسع استخدام المركبات ذاتية القيادة، بحيث تستطيع المركبة نقل الراكب إلى وجهته، ثم الانتقال لخدمة شخص آخر دون الحاجة إلى وجود سائق.
وأوضح أن هذا التحول قد يؤدي إلى انخفاض الحاجة إلى امتلاك سيارة خاصة، والانتقال تدريجيًا من مفهوم «امتلاك المركبة» إلى مفهوم «الحصول على خدمة النقل عند الحاجة».
تطوير البنية التحتية أساس للتحول الرقمي
من جانبه، أكد وزير الاتصالات عبد السلام هيكل أن تطوير البنية التحتية وإعادة الخدمات إلى طبيعتها يمثلان جزءاً أساسياً من معالجة التحديات، وهو ما ينسجم مع الدور الذي أخذته وزارة الاتصالات على عاتقها منذ البداية باعتبارها وزارة خدمات عامة، تعمل على إدارة وتطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بها.
وأضاف أن السنوات القادمة ستشهد تطورات مهمة في هذا المجال، من بينها مشاريع مرتبطة بتوسيع شبكة الفايبر والبنية التحتية الرقمية.
وبيّن هيكل أن الوزارة لديها خطة واضحة للابتكار، وتعمل حالياً على تطوير الإطار القانوني المتعلق بالشركات الناشئة والتكنولوجيا، إلى جانب إصدار أجندة لريادة الأعمال والشرك
ات الناشئة.
وأشار إلى أن رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة يمثلون جزءًا أساسيًا من هذا التوجه، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على دعمهم وتشجيعهم، والاستفادة من خبرات الأشخاص الذين خاضوا تجربة تأسيس الشركات والتطبيقات التقنية.
ولفت هيكل إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إيجاد الحلول، وأن الابتكار يمثل أحد أهم الأدوات للوصول إليها، مؤكدًا أن من يبتكر ويساهم في إيجاد الحلول سيكون له دور أساسي في المرحلة المقبلة.
جمع القطاعين العام والخاص لتحديد التحديات
بدورها، أكدت الرئيسة الوطنية للغرفة الفتية الدولية في سورية سامية سركيس أن تنظيم الورشة جاء انطلاقًا من أهمية جمع القطاع العام والقطاع الخاص ومجموعات المجتمع المحلي، بهدف التعرف إلى أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه القطاع، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وقالت سركيس إن الغرفة الفتية الدولية تشارك في هذا المؤتمر المهم حول تطوير واقع التحول الرقمي، مؤكدة العمل بالشراكة مع الجهات الحكومية لوضع رؤية مشتركة لتحليل الواقع الحالي، وتحديد الاحتياجات، ووضع خطة واضحة لتطوير واقع البلد.
وأشارت إلى الحرص على جمع مختلف الأطراف المعنية بهذا المجال، لافتة إلى وجود تعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص لتنظيم هذا المجال والعمل على تطويره.
وتأتي الورشة في إطار تعزيز الحوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات المجتمعية، بما يسهم في فهم التحديات التي تواجه قطاع النقل والخدمات المرتبطة به، والوصول إلى حلول وإجراءات أكثر وضوحًا، بما يواكب التحول الرقمي المتسارع في هذا القطاع.
التحول الرقمي يغيّر مستقبل قطاع النقل
وأكد وزير النقل الدكتور يعرب بدر أن قطاع النقل شهد تحولاً كبيراً بفضل تطبيقات النقل الرقمية، مثل «أوبر» و«كريم» و«بولت» وغيرها، والتي تربط بين الأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمات النقل والمركبات المتاحة.

وأشار بدر إلى أن التطور التقني سيقود مستقبلاً إلى توسع استخدام المركبات ذاتية القيادة، بحيث تستطيع المركبة نقل الراكب إلى وجهته، ثم الانتقال لخدمة شخص آخر دون الحاجة إلى وجود سائق.
وأوضح أن هذا التحول قد يؤدي إلى انخفاض الحاجة إلى امتلاك سيارة خاصة، والانتقال تدريجيًا من مفهوم «امتلاك المركبة» إلى مفهوم «الحصول على خدمة النقل عند الحاجة».
تطوير البنية التحتية أساس للتحول الرقمي
من جانبه، أكد وزير الاتصالات عبد السلام هيكل أن تطوير البنية التحتية وإعادة الخدمات إلى طبيعتها يمثلان جزءاً أساسياً من معالجة التحديات، وهو ما ينسجم مع الدور الذي أخذته وزارة الاتصالات على عاتقها منذ البداية باعتبارها وزارة خدمات عامة، تعمل على إدارة وتطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بها.
وأضاف أن السنوات القادمة ستشهد تطورات مهمة في هذا المجال، من بينها مشاريع مرتبطة بتوسيع شبكة الفايبر والبنية التحتية الرقمية.
وبيّن هيكل أن الوزارة لديها خطة واضحة للابتكار، وتعمل حالياً على تطوير الإطار القانوني المتعلق بالشركات الناشئة والتكنولوجيا، إلى جانب إصدار أجندة لريادة الأعمال والشرك
ات الناشئة.وأشار إلى أن رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة يمثلون جزءًا أساسيًا من هذا التوجه، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على دعمهم وتشجيعهم، والاستفادة من خبرات الأشخاص الذين خاضوا تجربة تأسيس الشركات والتطبيقات التقنية.
ولفت هيكل إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إيجاد الحلول، وأن الابتكار يمثل أحد أهم الأدوات للوصول إليها، مؤكدًا أن من يبتكر ويساهم في إيجاد الحلول سيكون له دور أساسي في المرحلة المقبلة.
جمع القطاعين العام والخاص لتحديد التحديات
بدورها، أكدت الرئيسة الوطنية للغرفة الفتية الدولية في سورية سامية سركيس أن تنظيم الورشة جاء انطلاقًا من أهمية جمع القطاع العام والقطاع الخاص ومجموعات المجتمع المحلي، بهدف التعرف إلى أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه القطاع، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وقالت سركيس إن الغرفة الفتية الدولية تشارك في هذا المؤتمر المهم حول تطوير واقع التحول الرقمي، مؤكدة العمل بالشراكة مع الجهات الحكومية لوضع رؤية مشتركة لتحليل الواقع الحالي، وتحديد الاحتياجات، ووضع خطة واضحة لتطوير واقع البلد.
وأشارت إلى الحرص على جمع مختلف الأطراف المعنية بهذا المجال، لافتة إلى وجود تعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص لتنظيم هذا المجال والعمل على تطويره.
وتأتي الورشة في إطار تعزيز الحوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات المجتمعية، بما يسهم في فهم التحديات التي تواجه قطاع النقل والخدمات المرتبطة به، والوصول إلى حلول وإجراءات أكثر وضوحًا، بما يواكب التحول الرقمي المتسارع في هذا القطاع.


