سوريا - محليات
الهيئة الوطنية للمفقودين تقيّم موقعاً يُشتبه باحتوائه على رفات بشرية في حمص
ا
العين السورية
نشر في: ١٧ يونيو ٢٠٢٦، ١١:٠٦
3 دقيقة

أجرت الهيئة الوطنية للمفقودين، بالتنسيق مع الجهات المختصة وبمشاركة الدفاع المدني السوري، تقييماً ميدانياً أولياً في حي كرم الزيتون بمدينة حمص، عقب تلقي بلاغ من الأهالي يفيد بالاشتباه بوجود موقع قد يحتوي على رفات بشرية.
وقالت الهيئة، في بيان نشرته عبر قناتها على "تلغرام"، إن التقييم يهدف إلى تقدير المتطلبات الفنية واللوجستية والقانونية اللازمة للاستجابة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة، بما يضمن حماية الأدلة وصون كرامة الضحايا.
وأكدت الهيئة أن التعامل مع مثل هذه البلاغات يتم وفق مقاربة إنسانية ومهنية تراعي حق العائلات في معرفة مصير ذويها، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في كشف مصير المفقودين وضمان سلامة عمليات التوثيق والتحقق.
ودعت الهيئة الأهالي إلى عدم الاقتراب من المواقع التي يُشتبه باحتوائها على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها أو نقل أي موجودات منها، مع الإبلاغ الفوري عنها عبر القنوات الرسمية، حفاظاً على الأدلة وضمان سلامة الإجراءات الفنية والقانونية.
دعوة لعدم تداول صور الرفات
وأمس دعت الهيئة الوطنية للمفقودين وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين والجمهور إلى الامتناع عن تصوير أو نشر أو تداول مشاهد الرفات البشرية أو مواقع الدفن المحتملة أو أي مواد مرتبطة بها خارج الأطر القانونية والمهنية المختصة، حفاظاً على كرامة الضحايا وسلامة الأدلة.
وقالت الهيئة، إنها تثمن الدور المهني والمسؤول الذي تضطلع به وسائل الإعلام والصحفيون والناشطون في تسليط الضوء على قضايا المفقودين ودعم حق العائلات في معرفة الحقيقة، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بهذا الملف الإنساني والوطني.
وخلال الأشهر الماضية، عُثر على عدد من المقابر الجماعية في مناطق متفرقة من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين يُعتقد أنهم قضوا من جراء الانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد المخلوع وحلفاؤه خلال سنوات الثورة السورية.


