سوريا - تعليم
أكثر من 464 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي في سوريا
ا
العين السورية
نشر في: ٤ يونيو ٢٠٢٦، ١٢:٥٢
3 دقيقة
2

انطلقت اليوم الخميس امتحانات شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية لدورة عام 2026 في مختلف المحافظات السورية، بمشاركة أكثر من 464 ألف طالب وطالبة، وسط متابعة حكومية ميدانية وإجراءات تنظيمية وأمنية وصحية تهدف إلى ضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة وتوفير بيئة آمنة للمتقدمين.
وبحسب بيانات وزارة التربية والتعليم، بلغ عدد المتقدمين لامتحانات شهادة التعليم الأساسي 450,884 طالباً وطالبة، إضافة إلى 13,141 طالباً وطالبة في شهادة الإعدادية الشرعية، موزعين على 2,053 مركزاً امتحانياً في مختلف أنحاء البلاد.
متابعة ميدانية وتأكيد على تكافؤ الفرص
ومع انطلاق أول أيام الامتحانات، كثفت وزارة التربية والتعليم متابعتها الميدانية لسير العملية الامتحانية، حيث أجرى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، برفقة معاونه الأستاذ يوسف عنان، جولة تفقدية شملت عدداً من المراكز الامتحانية في مدن زملكا وسقبا وحمورية بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.
واطلع الوفد على مستوى الانضباط داخل القاعات الامتحانية، وآليات توزيع الأسئلة ووصولها في الوقت المحدد، كما استمع إلى آراء الطلاب حول طبيعة الأسئلة ومدى وضوحها ومناسبتها للوقت المخصص للإجابة.
وأكد الوزير خلال الجولة أهمية توفير الأجواء النفسية الملائمة للطلاب، مع التشديد على التطبيق الصارم للأنظمة والتعليمات الامتحانية بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين ويمنع أي تجاوزات قد تؤثر في نزاهة الامتحانات.
جاهزية أمنية وصحية ودعم للعملية التعليمية
وفي إطار الاستعدادات المرافقة للامتحانات، نُقلت الأسئلة الامتحانية إلى المراكز المعتمدة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وبمواكبة إجراءات أمنية مشددة نفذتها وزارة الداخلية لضمان سلامة العملية الامتحانية منذ مراحلها الأولى.
كما انتشرت فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أمام المراكز الامتحانية في مختلف المحافظات، بالتنسيق مع وزارتي التربية والصحة وفرق الهلال الأحمر العربي السوري، ضمن خطة جاهزية تهدف إلى الاستجابة الفورية لأي حالة طارئة وتقديم الدعم الصحي
والإسعافي للطلاب والكوادر التعليمية طوال فترة الامتحانات.
وفي خطوة تعكس البعد الإصلاحي والتأهيلي للعملية التعليمية، افتتحت وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم قاعات امتحانية مجهزة داخل سجون عدرا وحمص ودير الزور المركزيين، لتمكين النزلاء والموقوفين من التقدم لامتحانات شهادة التعليم الأساسي واستكمال مسيرتهم التعليمية بما يسهم في تعزيز فرص إعادة اندماجهم في المجتمع.
وفي محافظة الحسكة، شهدت مدينة الشدادي انطلاق امتحانات شهادة التعليم الأساسي للمرة الأولى منذ ثلاثة عشر عاماً، في محطة تعليمية بارزة تعكس عودة العملية الامتحانية إلى المنطقة بعد سنوات من الانقطاع، وسط استكمال التجهيزات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان حسن سير الامتحانات.
ويأتي هذا الاستحقاق التربوي السنوي في ظل جهود حكومية متواصلة للحفاظ على استقرار العملية التعليمية وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم في مختلف المناطق السورية، حيث تمثل امتحانات شهادة التعليم الأساسي بوابة الانتقال إلى التعليم الثانوي، وتشكل مؤشراً مهماً على مستوى الجاهزية التعليمية والتنظيمية في البلاد، بالنظر إلى حجم المشاركين فيها وانتشار مراكزها الامتحانية في جميع المحافظات.
وبحسب بيانات وزارة التربية والتعليم، بلغ عدد المتقدمين لامتحانات شهادة التعليم الأساسي 450,884 طالباً وطالبة، إضافة إلى 13,141 طالباً وطالبة في شهادة الإعدادية الشرعية، موزعين على 2,053 مركزاً امتحانياً في مختلف أنحاء البلاد.
متابعة ميدانية وتأكيد على تكافؤ الفرص
ومع انطلاق أول أيام الامتحانات، كثفت وزارة التربية والتعليم متابعتها الميدانية لسير العملية الامتحانية، حيث أجرى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، برفقة معاونه الأستاذ يوسف عنان، جولة تفقدية شملت عدداً من المراكز الامتحانية في مدن زملكا وسقبا وحمورية بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

واطلع الوفد على مستوى الانضباط داخل القاعات الامتحانية، وآليات توزيع الأسئلة ووصولها في الوقت المحدد، كما استمع إلى آراء الطلاب حول طبيعة الأسئلة ومدى وضوحها ومناسبتها للوقت المخصص للإجابة.
وأكد الوزير خلال الجولة أهمية توفير الأجواء النفسية الملائمة للطلاب، مع التشديد على التطبيق الصارم للأنظمة والتعليمات الامتحانية بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين ويمنع أي تجاوزات قد تؤثر في نزاهة الامتحانات.
جاهزية أمنية وصحية ودعم للعملية التعليمية
وفي إطار الاستعدادات المرافقة للامتحانات، نُقلت الأسئلة الامتحانية إلى المراكز المعتمدة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وبمواكبة إجراءات أمنية مشددة نفذتها وزارة الداخلية لضمان سلامة العملية الامتحانية منذ مراحلها الأولى.
كما انتشرت فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أمام المراكز الامتحانية في مختلف المحافظات، بالتنسيق مع وزارتي التربية والصحة وفرق الهلال الأحمر العربي السوري، ضمن خطة جاهزية تهدف إلى الاستجابة الفورية لأي حالة طارئة وتقديم الدعم الصحي
والإسعافي للطلاب والكوادر التعليمية طوال فترة الامتحانات.وفي خطوة تعكس البعد الإصلاحي والتأهيلي للعملية التعليمية، افتتحت وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم قاعات امتحانية مجهزة داخل سجون عدرا وحمص ودير الزور المركزيين، لتمكين النزلاء والموقوفين من التقدم لامتحانات شهادة التعليم الأساسي واستكمال مسيرتهم التعليمية بما يسهم في تعزيز فرص إعادة اندماجهم في المجتمع.
وفي محافظة الحسكة، شهدت مدينة الشدادي انطلاق امتحانات شهادة التعليم الأساسي للمرة الأولى منذ ثلاثة عشر عاماً، في محطة تعليمية بارزة تعكس عودة العملية الامتحانية إلى المنطقة بعد سنوات من الانقطاع، وسط استكمال التجهيزات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان حسن سير الامتحانات.
ويأتي هذا الاستحقاق التربوي السنوي في ظل جهود حكومية متواصلة للحفاظ على استقرار العملية التعليمية وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم في مختلف المناطق السورية، حيث تمثل امتحانات شهادة التعليم الأساسي بوابة الانتقال إلى التعليم الثانوي، وتشكل مؤشراً مهماً على مستوى الجاهزية التعليمية والتنظيمية في البلاد، بالنظر إلى حجم المشاركين فيها وانتشار مراكزها الامتحانية في جميع المحافظات.