سوريا - محليات
بالأسماء.. تحقيقات الداخلية تكشف منفّذي تفجير وزارة السياحة في دمشق
ا
العين السورية
نشر في: ١٣ يوليو ٢٠٢٦، ١٥:٣٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الجارية مع أفراد خلية أُلقي القبض عليهم أخيراً، أثبتت مسؤوليتهم عن التفجير، الذي وقع قرب وزارة السياحة في دمشق، يوم السابع من تموز الجاري.
وقالت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية، إن نتائج التحقيقات، المدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين، أظهرت تورط أفراد الخلية في تنفيذ التفجير.
وأضافت أن الموقوفين، وهم ضياء شاكر القاسم وعبد الله يونس الجبوري ومحمد أسعد محمد، ينتمون إلى تنظيم "داعش"، مشيرة إلى ضلوعهم في التخطيط لتنفيذ أعمال وصفتها بـ"الإرهابية"، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى بين المدنيين.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات ما تزال متواصلة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكدت أنها ستتعامل بحزم مع كل من تثبت مشاركته في أي عمل "إرهابي"، سواء عبر التخطيط أو الدعم أو التنفيذ، مشددة على عدم التهاون مع المتورطين.
القبض على خلية تفجيرات دمشق
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، في التاسع من تموز الجاري، إلقاء القبض على أفراد الخلية التي قالت إنها تقف خلف التفجيرات الأخيرة في دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة.
وجاءت العملية عبر مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، شملت القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.
وقال قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، حينذاك، إن التحقيقات الأولية أشارت إلى ارتباط أفراد الخلية بتنظيم "داعش".
وأوضح الدالاتي أن قوى الأمن تمكنت، بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة التي وقع فيها التفجير، من تحديد هوية أحد المشتبه بهم، قبل أن تقود عملية تعقبه إلى الوصول لبقية أفراد الخلية.


