سوريا - رياضة
الكرة السورية تعود للأجواء الآسيوية من بوابة بطولة التحدي
ا
العين السورية - أبي شقير
نشر في: ١٢ أغسطس ٢٠٢٦، ١٦:١٣
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

نجح فريقا أهلي حلب وحمص الفداء أمس الثلاثاء، بتجاوز الملحق التمهيدي من بطولة التحدي المصنفة ثالثاً في بطولات الاتحاد الآسيوي، وانتقلا إلى دور المجموعات.
أهلي حلب فاز على فريق شرطة بنغلادش بهدف وحيد، وتجاوز فريق حمص الفداء مستضيفه دوردوي القيرغيزستاني بركلات الترجيح (8/7) بعد التعادل بالوقتين الأصلي والإضافي بهدف لهدف.
"العين السورية" اتصلت بالمدرب الوطني نزار محروس لسؤاله عن المستوى الفني لسفيري الكرة السورية وعن رأيه بالمباراتين وعن عودة أنديتنا للأجواء الآسيوية.
مباراة كبيرة
اعتبر المحروس أن فريق حمص الفداء قدم مباراة كبيرة في الشق الدفاعي، وأثبت أنه أفضل فرقنا دفاعياً، خصوصاً أن ظروف المباراة لم تكن لصالحه كونه يلعب في أرض الخصم (لعب مدافعاً أغلب الوقت)، وهو ما منح صاحب الأرض السيطرة على وسط الملعب والضغط على مرمى حمص الفداء في الكثير من الأوقات. وما زال الشق الهجومي هو الثغرة الوحيدة في الفريق الذي يحتاج إلى مهاجم هداف.
نقاط ضعف الخصم
وأضاف المحروس: فريق دوردوي هو أقوى من فريق شرطة بنغلادش، وهو فريق منظم ينقل الكرة بأناقة عبر خطوط اللعب، عيبه تجلى بإضاعة الفرص، فالفريق يفتقد اللمسة الأخيرة، ولو وفق مهاجموه باستثمار الفرص المتاحة الكثيرة فربما فاز بالمباراة وخصوصاً أنها تقام على أرضه وبين جماهيره.
أما فريق شرطة بنغلادش فريق أقل من عادي يشبه فرق الوسط بالدوري السوري، يمتاز بسرعة لاعبيه وسرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، لم نجد لاعباً مميزاً فيه، لذلك اعتمد على الأداء الجماعي أكثر من الفردي.
تفوّق على ضعف
وختم المحروس: فريق أهلي حلب لم يظهر بالمستوى المتوقع، ولولا ضعف الفريق الآخر لما فاز بالمباراة، وأظن لن يجد فريق أهلي حلب أسهل من مباراة الأمس وخصوصاً أن فريق شرطة بنغلادش فتح الملعب ولم يعتمد على الأسلوب الدفاعي الصلب.
وببعض دقائق المباراة غابت الجماعية واللاعبون أكثروا من المحاورات والمناورات غير المجدية وكأنهم يلعبون لأسمائهم، الدفاع مازال يعاني من ثغرات وخط الوسط نفسه هجومي وغير مهتم بالمهام الدفاعية، ورغم وجود كبار هدافي الدوري بالفريق، إلا أنهم فشلوا بتسجيل أي هدف رغم ضعف الفريق المنافس، طريقة تنفيذ الكرات الثابتة كانت كلاسيكية وبطريقة واحدة، ولم نلاحظ بصمة للمدرب الروماني تيتا ، وربما فترة وجوده القصيرة تمنحه العذر، لكن كان بإمكانه التدخل لوضع حد للانضباط التكتيكي داخل الملعب، وعلى الفنيين مراجعة المباراتين والعمل على إصلاح الأخطاء، لأن المراحل القادمة بالبطولة الأسيوية ستكون أصعب.


