سوريا - رياضة
14 دولة على طرق سوريا في بطولة العرب للدراجات
سوريا تستضيف بطولة العرب للدراجات بعد غياب 19 عاماً
ن
نورا حربا
نشر في: ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٦:٤١
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تستعد سوريا لاستضافة بطولة العرب للدراجات خلال الفترة من 2 حتى 13 تشرين الأول المقبل، بمشاركة 14 دولة عربية، في أول حدث رياضي إقليمي بهذا الحجم تستضيفه البلاد منذ 19 عاماً.
وتشارك في البطولة منتخبات سوريا والسعودية والإمارات وقطر والبحرين ولبنان والأردن والعراق وفلسطين ومصر والسودان وتونس وليبيا والمغرب، فيما تتوزع المنافسات على ثلاث فئات رئيسية تشمل سباقات الطرق، والدراجات البارالمبية، والدراجات الجبلية.
وتتوقع الجهات المنظمة أن تستقطب البطولة نحو 10 آلاف شخص، بين رياضيين ومدربين وأطقم فنية وإدارية ومسؤولين وإعلاميين ومتطوعين ومنظمين ومشجعين، ما يجعلها واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية التي تستضيفها سوريا خلال المرحلة الراهنة.
استعدادات فنية ولوجستية
وسبقت البطولة زيارة رسمية أجراها وفد من الاتحاد العربي للدراجات إلى سوريا في تموز الماضي، برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور ياسر عمر الدوخي، للاطلاع على التحضيرات والاستعدادات المتعلقة باستضافة المنافسات.
وشملت الزيارة لقاءات مع الجهات الحكومية والرياضية والسياحية المعنية، إلى جانب جولات ميدانية على مسارات السباقات والمنشآت المخصصة لاستضافة المنافسات، من بينها المسار المعتمد ونادي الديماس للرماية والفروسية.
وأكد الاتحاد العربي للدراجات، عقب الزيارة، ثقته بالجاهزية الفنية واللوجستية لسوريا لاستضافة البطولة.
الصالحاني: فرصة لتنشيط السياحة
وقال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني إن استضافة البطولة تمثل «إشارة إلى تجدد الثقة بقدرة سوريا على استقبال الوفود وتنظيم الفعاليات الكبرى»، معتبرًا أن الحدث يعكس عودة سوريا تدريجيًا إلى أجندة الفعاليات الرياضية والسياحية وفعاليات الأعمال في المنطقة.
وأضاف الصالحاني أن استضافة البطولات والفعاليات الكبرى يمكن أن تسهم في تنشيط القطاع السياحي، من خلال زيادة الطلب على الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والخدمات المرتبطة بها، بما يخلق نشاطًا اقتصاديًا يستفيد منه القطاع الخاص والمجتمعات المحلية.
وتتيح طبيعة منافسات الدراجات ومرورها عبر مواقع مختلفة فرصة للتعريف بالمدن والمناظر الطبيعية والمقومات السياحية السورية أمام المشاركين والجمهور ووسائل الإعلام العربية.
وتندرج استضافة البطولة ضمن مساعي سوريا لاستقطاب مزيد من البطولات الرياضية والمعارض والمؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية، والاستفادة من البنية التحتية المخصصة للفعاليات والمقومات السياحية والثقافية والجغرافية التي تتمتع بها البلاد.
وتشارك في البطولة منتخبات سوريا والسعودية والإمارات وقطر والبحرين ولبنان والأردن والعراق وفلسطين ومصر والسودان وتونس وليبيا والمغرب، فيما تتوزع المنافسات على ثلاث فئات رئيسية تشمل سباقات الطرق، والدراجات البارالمبية، والدراجات الجبلية.
وتتوقع الجهات المنظمة أن تستقطب البطولة نحو 10 آلاف شخص، بين رياضيين ومدربين وأطقم فنية وإدارية ومسؤولين وإعلاميين ومتطوعين ومنظمين ومشجعين، ما يجعلها واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية التي تستضيفها سوريا خلال المرحلة الراهنة.
استعدادات فنية ولوجستية
وسبقت البطولة زيارة رسمية أجراها وفد من الاتحاد العربي للدراجات إلى سوريا في تموز الماضي، برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور ياسر عمر الدوخي، للاطلاع على التحضيرات والاستعدادات المتعلقة باستضافة المنافسات.
وشملت الزيارة لقاءات مع الجهات الحكومية والرياضية والسياحية المعنية، إلى جانب جولات ميدانية على مسارات السباقات والمنشآت المخصصة لاستضافة المنافسات، من بينها المسار المعتمد ونادي الديماس للرماية والفروسية.
وأكد الاتحاد العربي للدراجات، عقب الزيارة، ثقته بالجاهزية الفنية واللوجستية لسوريا لاستضافة البطولة.
الصالحاني: فرصة لتنشيط السياحة
وقال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني إن استضافة البطولة تمثل «إشارة إلى تجدد الثقة بقدرة سوريا على استقبال الوفود وتنظيم الفعاليات الكبرى»، معتبرًا أن الحدث يعكس عودة سوريا تدريجيًا إلى أجندة الفعاليات الرياضية والسياحية وفعاليات الأعمال في المنطقة.
وأضاف الصالحاني أن استضافة البطولات والفعاليات الكبرى يمكن أن تسهم في تنشيط القطاع السياحي، من خلال زيادة الطلب على الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والخدمات المرتبطة بها، بما يخلق نشاطًا اقتصاديًا يستفيد منه القطاع الخاص والمجتمعات المحلية.
وتتيح طبيعة منافسات الدراجات ومرورها عبر مواقع مختلفة فرصة للتعريف بالمدن والمناظر الطبيعية والمقومات السياحية السورية أمام المشاركين والجمهور ووسائل الإعلام العربية.
وتندرج استضافة البطولة ضمن مساعي سوريا لاستقطاب مزيد من البطولات الرياضية والمعارض والمؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية، والاستفادة من البنية التحتية المخصصة للفعاليات والمقومات السياحية والثقافية والجغرافية التي تتمتع بها البلاد.


