سوريا - ثقافة
“بعد العتمة”.. حين تتحول التحديات إلى نور.. أمسية تحفيزية سورية تحتفي بالإبداع
ا
العين السورية
نشر في: ١٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٨:٣٠عدل في: ١٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٨:٣٠
3 دقيقة
2

في مشهدٍ متميز جمع الفكر والإلهام والطاقة الإيجابية، احتضنت المكتبة الوطنية بدمشق مساء أمس أمسية تحفيزية بعنوان “بعد العتمة”، نظمها الاستشاري والمدرب الدولي أسامة ساطع مؤسس مشروع مسرح ومنصة “ستاند أب أكاديمي” التحفيزية التنموية بالتعاون مع وزارة الثقافة السورية وبحضور نخبة من الشخصيات والفعاليات المجتمعية والثقافية والدبلوماسية.
الأمسية جاءت لتؤكد أن النهوض يبدأ بالفكر حيث شهدت جلسة حوارية غنية بمشاركة القائم بأعمال سفارة الاتحاد الأوروبي بدمشق السفير ميخائيل أونمخت وفضيلة الشيخ عبد الله اسماعيل والمونسينيور ميشال فريفر.
ناقشت الأمسية جذور التخلف في المجتمعات وأسباب التعصب الفكري، والسبل الكفيلة بصناعة بيئة أكثر انفتاحاً ونجاحاً، مع استعراض تجربة الاتحاد الأوروبي كنموذج عالمي في تجاوز الانقسامات وتحقيق الوحدة عبر نبذ الطائفية والتمييز إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التسامح الديني والمحبة كركائز أساسية في بناء المجتمعات المتحضرة.
وتحوّلت الأمسية إلى منصة لاستنهاض المهارات والإبداع والتحرر من القيود المصطنعة غير المواتية لاستحقاقات البناء والحضارة اللائقة ببلد عريق كسوريا، مع عرض مجموعة من قصص النجاح المتميزة التي جسدت إرادة التحدي وروح الابتكار، حيث قدّم أصحابها تجارب ملهمة عكست قدرتهم على تحويل الصعوبات إلى فرص والفشل إلى محطات عبور نحو الإنجاز.
كما خُصص جانب رئيسي من الفعالية لتسليط الضوء على ثلاثة مخترعين سوريين متميزين من بينهم أصغر مخترع في العالم، في رسالة واضحة تؤكد أن الإبداع السوري مستمر رغم كل التحديات، وأن الشباب السوري قادر على صناعة المستقبل بالعلم والابتكار.
شاركت فرقة “آمال” السورية الحضور عبر لوحات استعراضية مميزة حملت رسائل الأمل والتفاؤل لتضفي بعداً جمالياً وإنسانياً متناغماً مع رسالة الحدث.
وتحوّلت الأمسية إلى منصة لاستنهاض المهارات والإبداع والتحرر من القيود المصطنعة غير المواتية لاستحقاقات البناء والحضارة اللائقة ببلد عريق كسوريا، مع عرض مجموعة من قصص النجاح المتميزة التي جسدت إرادة التحدي وروح الابتكار، حيث قدّم أصحابها تجارب ملهمة عكست قدرتهم على تحويل الصعوبات إلى فرص والفشل إلى محطات عبور نحو الإنجاز.
كما خُصص جانب رئيسي من الفعالية لتسليط الضوء على ثلاثة مخترعين سوريين متميزين من بينهم أصغر مخترع في العالم، في رسالة واضحة تؤكد أن الإبداع السوري مستمر رغم كل التحديات، وأن الشباب السوري قادر على صناعة المستقبل بالعلم والابتكار.
شاركت فرقة “آمال” السورية الحضور عبر لوحات استعراضية مميزة حملت رسائل الأمل والتفاؤل لتضفي بعداً جمالياً وإنسانياً متناغماً مع رسالة الحدث.
تكريم للمتميزين ورسالة للمستقبل
وفي ختام الأمسية جرى تكريم عدد من المشاركين والمشرفين على تنظيم الفعالية من قبل وزارة الثقافة السورية ممثلةً بمعاون الوزير أحمد الصواف إلى جانب المدرب أسامة ساطع تقديراً لجهودهم في إنجاح هذه التظاهرة التحفيزية الملهمة.


