سوريا - اقتصاد
بورصة دمشق تتراجع في آب.. الصفقات الضخمة تستحوذ على 70% من السيولة
ا
العين السورية - منير الرفاعي
نشر في: ٥ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٢:٤٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أنهى سوق دمشق للأوراق المالية تداولات شهر آب 2026 على تراجع في مؤشره الرئيسي، بالتزامن مع تداولات بلغت قيمتها ما يقارب 1.4 مليار ليرة، فيما استحوذت الصفقات الضخمة على نحو 70% من إجمالي قيمة التداول، في إشارة إلى أن الجزء الأكبر من السيولة الشهرية تركز في عدد محدود من العمليات.
مؤشرات بورصة دمشق تتراجع في آب 2026
وبحسب بيانات سوق دمشق للأوراق المالية، بلغ مؤشر DWX في نهاية آب نحو 144.5 ألف نقطة، منخفضاً بنسبة 1.8% عن مستواه السابق البالغ نحو 147.1 ألف نقطة، بخسارة بلغت قرابة 2.6 ألف نقطة.
وكان التراجع أكثر حدة في مؤشر DLX، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، إذ انخفض بنسبة 5.6% إلى نحو 20.6 ألف نقطة، مقارنة بنحو 21.8 ألف نقطة سابقاً، بخسارة بلغت نحو 1.2 ألف نقطة.
أما مؤشر DIX، الخاص بالأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراجع بنسبة 1.4% عن قيمته السابقة البالغة 1,000 نقطة.
1.4 مليار ليرة قيمة التداولات خلال الشهر
في المقابل، أظهر نشاط التداول خلال الشهر سوقاً أكثر نشاطاً من حيث عدد الأسهم المتداولة، إذ بلغ إجمالي حجم التداول نحو 15.8 مليون سهم، موزعة على 3,872 صفقة، وبقيمة إجمالية وصلت إلى نحو 1.4 مليار ليرة.
لكن توزيع التداولات يكشف جانباً مهماً من حركة السوق. فقد بلغت قيمة الصفقات العادية نحو 421.8 مليون ليرة من خلال 3,861 صفقة، فيما سجلت الصفقات الضخمة، رغم اقتصارها على 11 صفقة فقط، قيمة تداول بلغت نحو 972.6 مليون ليرة.
الصفقات الضخمة تستحوذ على 70% من السيولة
وبذلك استحوذت الصفقات الضخمة على نحو 70% من إجمالي قيمة التداول في آب، بينما شكلت الصفقات العادية نحو 30% من القيمة. وهذا يعني أن قراءة السيولة الشهرية تحتاج إلى قدر من الحذر، إذ إن القيمة الإجمالية المرتفعة نسبياً لا تعكس بالضرورة اتساع التداول بين قاعدة واسعة من المستثمرين.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة عند تقييم أداء السوق في شهر شهد تراجع المؤشر العام؛ فعدد الصفقات العادية ظل مرتفعاً مقارنة بعدد الصفقات الضخمة، لكن الأخيرة حملت الوزن الأكبر من القيمة المالية المتداولة.
254 مليار ليرة القيمة السوقية للأسهم المدرجة
وعلى مستوى القيمة السوقية، بلغت القيمة الإجمالية للأسهم المدرجة في السوق نحو 254 مليار ليرة بنهاية آب، وفق البيانات الشهرية، ما يضع إجمالي التداولات الشهرية عند ما يعادل نحو 0.5% من القيمة السوقية. وتوضح هذه النسبة محدودية دوران السيولة مقارنة بالحجم الكلي للقيمة السوقية للأسهم المدرجة.
مؤشر DLX يتراجع 5.6%
وتقدم حركة المؤشرات الثلاثة صورة أكثر تفصيلاً عن الشهر. فالتراجع لم يكن محصوراً في المؤشر العام؛ بل جاء انخفاض مؤشر DLX، البالغ 5.6%، أكبر من انخفاض DWX، ما يشير إلى ضغط أكبر على شريحة الأسهم القيادية خلال الفترة. وفي الوقت نفسه، جاء تراجع DIX أقل حدة، عند نحو 1.4%.
وبذلك يمكن وصف أداء سوق دمشق في آب بأنه شهر تراجع سعري مع سيولة مركزة، وليس موجة بيع واسعة بالضرورة. فالرقم الإجمالي للتداولات يبدو كبيراً عند قراءته منفرداً، لكن توزيع القيمة بين الصفقات العادية والضخمة يكشف أن جزءاً كبيراً من النشاط المالي جاء من عدد محدود جداً من العمليات.
وتبقى قراءة اتجاه السوق في المرحلة المقبلة مرتبطة بقدرة التداولات العادية على زيادة حصتها من السيولة، إلى جانب أداء الأسهم القيادية التي أصبح وزنها واضحاً في حركة مؤشر DLX. كما أن استمرار صدور الإفصاحات والبيانات المالية للشركات المدرجة يمكن أن يمنح المستثمرين أساساً أكبر لتقييم الأسهم بعيداً عن التحركات قصيرة الأجل.
وبالنسبة إلى أيلول، ستكون المسألة الأهم ما إذا كان تراجع المؤشرات في آب سيتحول إلى اتجاه مستمر، أم أنه سيبقى حركة تصحيحية ضمن سوق ما زالت السيولة فيه مركزة بدرجة كبيرة. وسيكون تطور أحجام التداول العادية، وليس القيمة الإجمالية وحدها، مؤشراً مهماً على مدى اتساع المشاركة الاستثمارية في السوق.
مؤشرات بورصة دمشق تتراجع في آب 2026
وبحسب بيانات سوق دمشق للأوراق المالية، بلغ مؤشر DWX في نهاية آب نحو 144.5 ألف نقطة، منخفضاً بنسبة 1.8% عن مستواه السابق البالغ نحو 147.1 ألف نقطة، بخسارة بلغت قرابة 2.6 ألف نقطة.
وكان التراجع أكثر حدة في مؤشر DLX، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، إذ انخفض بنسبة 5.6% إلى نحو 20.6 ألف نقطة، مقارنة بنحو 21.8 ألف نقطة سابقاً، بخسارة بلغت نحو 1.2 ألف نقطة.
أما مؤشر DIX، الخاص بالأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراجع بنسبة 1.4% عن قيمته السابقة البالغة 1,000 نقطة.
1.4 مليار ليرة قيمة التداولات خلال الشهر
في المقابل، أظهر نشاط التداول خلال الشهر سوقاً أكثر نشاطاً من حيث عدد الأسهم المتداولة، إذ بلغ إجمالي حجم التداول نحو 15.8 مليون سهم، موزعة على 3,872 صفقة، وبقيمة إجمالية وصلت إلى نحو 1.4 مليار ليرة.
لكن توزيع التداولات يكشف جانباً مهماً من حركة السوق. فقد بلغت قيمة الصفقات العادية نحو 421.8 مليون ليرة من خلال 3,861 صفقة، فيما سجلت الصفقات الضخمة، رغم اقتصارها على 11 صفقة فقط، قيمة تداول بلغت نحو 972.6 مليون ليرة.
الصفقات الضخمة تستحوذ على 70% من السيولة
وبذلك استحوذت الصفقات الضخمة على نحو 70% من إجمالي قيمة التداول في آب، بينما شكلت الصفقات العادية نحو 30% من القيمة. وهذا يعني أن قراءة السيولة الشهرية تحتاج إلى قدر من الحذر، إذ إن القيمة الإجمالية المرتفعة نسبياً لا تعكس بالضرورة اتساع التداول بين قاعدة واسعة من المستثمرين.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة عند تقييم أداء السوق في شهر شهد تراجع المؤشر العام؛ فعدد الصفقات العادية ظل مرتفعاً مقارنة بعدد الصفقات الضخمة، لكن الأخيرة حملت الوزن الأكبر من القيمة المالية المتداولة.
254 مليار ليرة القيمة السوقية للأسهم المدرجة
وعلى مستوى القيمة السوقية، بلغت القيمة الإجمالية للأسهم المدرجة في السوق نحو 254 مليار ليرة بنهاية آب، وفق البيانات الشهرية، ما يضع إجمالي التداولات الشهرية عند ما يعادل نحو 0.5% من القيمة السوقية. وتوضح هذه النسبة محدودية دوران السيولة مقارنة بالحجم الكلي للقيمة السوقية للأسهم المدرجة.
مؤشر DLX يتراجع 5.6%
وتقدم حركة المؤشرات الثلاثة صورة أكثر تفصيلاً عن الشهر. فالتراجع لم يكن محصوراً في المؤشر العام؛ بل جاء انخفاض مؤشر DLX، البالغ 5.6%، أكبر من انخفاض DWX، ما يشير إلى ضغط أكبر على شريحة الأسهم القيادية خلال الفترة. وفي الوقت نفسه، جاء تراجع DIX أقل حدة، عند نحو 1.4%.
وبذلك يمكن وصف أداء سوق دمشق في آب بأنه شهر تراجع سعري مع سيولة مركزة، وليس موجة بيع واسعة بالضرورة. فالرقم الإجمالي للتداولات يبدو كبيراً عند قراءته منفرداً، لكن توزيع القيمة بين الصفقات العادية والضخمة يكشف أن جزءاً كبيراً من النشاط المالي جاء من عدد محدود جداً من العمليات.
وتبقى قراءة اتجاه السوق في المرحلة المقبلة مرتبطة بقدرة التداولات العادية على زيادة حصتها من السيولة، إلى جانب أداء الأسهم القيادية التي أصبح وزنها واضحاً في حركة مؤشر DLX. كما أن استمرار صدور الإفصاحات والبيانات المالية للشركات المدرجة يمكن أن يمنح المستثمرين أساساً أكبر لتقييم الأسهم بعيداً عن التحركات قصيرة الأجل.
ماذا ينتظر بورصة دمشق في أيلول؟
وبالنسبة إلى أيلول، ستكون المسألة الأهم ما إذا كان تراجع المؤشرات في آب سيتحول إلى اتجاه مستمر، أم أنه سيبقى حركة تصحيحية ضمن سوق ما زالت السيولة فيه مركزة بدرجة كبيرة. وسيكون تطور أحجام التداول العادية، وليس القيمة الإجمالية وحدها، مؤشراً مهماً على مدى اتساع المشاركة الاستثمارية في السوق.


