سوريا - اقتصاد
تحركات لإعادة إحياء سكة الحديد بين سوريا والعراق
ا
العين السورية
نشر في: ٢٣ يونيو ٢٠٢٦، ١٣:٢٨
3 دقيقة

قام وفد من مؤسسة السكك الحديدية السورية قام بجولة تفقدية لسكة الحديد الرابطة بين سوريا والعراق، وذلك للتعرف على حجم الأضرار التي لحقت بهذه السكة وأوضاع المحطات بعد 14 عاما من التوقف.
والتقى الوفد السوري بنظيره العراقي عند معبر اليعربية الرابط بين البلدين للتنسيق بينهما من أجل إحياء الخط السككي عن طريق إعادة تأهيل السكة وصيانتها. وقال مدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية أسامة عزام حداد في تصريح إعلامي: إن الأضرار التي لحقت بخط السكة تبقى بسيطة، مضيفاً أنه يمكن الانتهاء من أعمال تأهيل الخط في غضون شهرين.
وأوضح حداد أن الصيانة ستتضمن القيام ببعض الأعمال الترابية والسواتر وأشياء أخرى بسيطة.
شريان تنمية عالمي
وقال حداد: إن هذا الخط السككي بين العراق وسوريا هو امتداد لخط التنمية الموجود بين شرق أوروبا مروراً بالأراضي التركية ووصولاً إلى سوريا.
وحسب حداد، فإن مسافة الخط الذي يتم تقييمه حاليا تناهز 80 كيلومتراً، وهي تختصر مسافة كبيرة بين الجانبين العراقي والتركي، بالإضافة إلى أنه يربط بين ميناء الفاو العراقي على مياه الخليج والمرافئ الجافة العراقية، وهو ما سيخفف بشكل كبير من الأزمة المتعلقة بمضيق هرمز.
بديل للموانئ العراقية
من جانبه، يؤكد مدير السكك الحديدية للمنطقة الشمالية في العراق قحطان عبد العزيز بأن هذا الخط سيمكن العراق وسوريا من تبادل البضائع بينهما، وهو سيكون بديلا للموانئ العراقية في مجال التبادل التجاري بين البلدين.
وكان خط السكك بين سوريا والعراق يربط خلال فترة عمله بين مدينة الموصل شمالي العراق ومدينة ربيعة التي تعتبر آخر نقطة حدودية عراقية بين العراق وسوريا ومن ثم إلى محطة القامشلي في الأراضي السورية ليواصل رحلته إلى محطة نصيبين التركية.
تحرك إقليمي
وكان مدير عام السكك الحديدية والنقل المشترك اللبناني زياد شيا قد أعلن قبل يومين أن خطوط سكك الحديد في بلاده ستعود للعمل العام المقبل، والبداية ستكون بخط يصل مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانية السورية.
وأن هدف المشروع أن يكون لبنان جزءاً من شبكة النقل الإقليمية الدولية، موضحا أن "ما يحتاجه لبنان فعلاً على أرض الواقع هو فسحة من الاستقرار، لكي تخرج كل المشاريع التي تحضر إلى أرض التنفيذ".
وتابع شيا "قد أخذنا بعين الاعتبار ما يتم العمل عليه إقليمياً، من خلال خط الحجاز الذي ينطلق من الخليج، وتحديدا من السعودية مرورا بالأردن وصولا إلى حمص وحلب وتركيا، ومنها إلى أوروبا".
وأشار شيا إلى أن الحرب على إيران وإقفال مضيق هرمز سرّعا في تكثيف الاجتماعات والدراسات حول مشاريع الربط الحديدي في المنطقة العربية والخليجية.


