سوريا - اقتصاد
تحصيل نحو 3.1 مليون دولار في شهر واحد.. فساد ومخالفات جسيمة
ا
العين السورية
نشر في: ١٠ يوليو ٢٠٢٦، ١٠:٢٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

حَصّلت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، مبالغ مالية بلغت 3,114,421 دولاراً أمريكياً (نحو 380 مليون ليرة سورية جديدة) خلال شهر حزيران الماضي، معلنة عن إنجاز العديد من القضايا واتخاذ إجراءات قانونية ومسلكية بحق المخالفين.
ونشرت الهيئة الإحصائية الرسمية عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الخميس، أن المبالغ المطلوبة والمكتشفة خلال الشهر ذاته بلغت 397,818 دولاراً أمريكياً (نحو 48.5 مليون ليرة سورية جديدة)، حيث تم احتساب قيمة المبالغ بالليرة السورية على أساس سعر صرف 122 ليرة للدولار الواحد، وفقاً لنشرة مصرف سوريا المركزي.
وعلى صعيد المعالجة القضائية والإدارية، كشفت الإحصائية عن إنجاز 330 قضية خلال شهر، وإحالة 25 قضية أخرى إلى القضاء المختص، إلى جانب إحالة 66 شخصاً إلى المحاكمة القضائية و18 آخرين إلى المجالس المسلكية، فيما بلغ عدد المعاقبين مسلكياً 162 شخصاً، وذلك ضمن الإجراءات المتخذة لمحاسبة المخالفات وتعزيز الانضباط الوظيفي.
الرقابة في سوريا
في سياق متصل،بحثت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش السورية مع موفدة الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد، الخبيرة الكرواتية ناتاشا نوفاكوفيتش، في نهاية الشهر الفائت، سبل تحديث آليات مكافحة الفساد وتطوير العمل الرقابي في سوريا، خلال لقاء عُقد في دمشق، بحسب ما ذكرت "سانا".
وقال مدير التعاون الدولي في الهيئة، الدكتور محمد العطوي، إن زيارة الموفدة تستمر خمسة أيام، وتهدف إلى تشخيص واقع عمل الهيئة عبر الاطلاع على آليات العمل، وعقد لقاءات مع رؤساء القطاعات والإدارات والمفتشين، للخروج بتوصيات وبرامج تدريبية تسهم في تطوير الأداء الرقابي وتعزيز كفاءة الكوادر.
الذكاء الاصطناعي لمكافحة الفساد
وتأتي هذه الأرقام في وقت تعمل فيه الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش على تنفيذ خطة لإعادة هيكلة مديريات الرقابة الداخلية في الجهات العامة، بهدف تعزيز استقلاليتها ورفع كفاءة عملها في متابعة الأداء ومكافحة الفساد.
وكان رئيس الهيئة عامر العلي قد أعلن، في آذار الماضي، بدء تنفيذ خطة شاملة تشمل تقييم الكوادر وتدريبها وفق معايير حديثة، إلى جانب استكمال الملاك العددي المطلوب، وإقرار نظم عمل جديدة قال إنها ستجعل الأجهزة الرقابية "أكثر فاعلية في تعزيز النزاهة والشفافية".
كما كشفت الهيئة خلال شباط الماضي عن خطط للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في حوكمة التقارير الرقابية، عبر تدريب الأنظمة على التشريعات السورية لإعداد تحليلات ودراسات رقمية ضمن مدد زمنية محددة.


