سوريا - اقتصاد
مطار تدمر من العسكري إلى السياحي.. سوريا تفتح بوابة جوية إلى كنوزها الأثرية؟
خطة لتحويل مطار تدمر إلى منشأة مدنية متخصصة بالسياحة، تستند إلى دراسة لمنظمة الطيران المدني الدولي تعود إلى عام 2004، مع تحديث التقييمات الفنية والتشغيلية قبل تحديد متطلبات التأهيل.
ا
العين السورية
نشر في: ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦، ١٧:٠٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية - خاص
في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة توظيف البنية التحتية الجوية لخدمة التنمية السياحية والاقتصادية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عن بدء العمل على خطة متكاملة لتحويل مطار تدمر من منشأة عسكرية إلى مطار مدني متخصص بالسياحة.
يهدف هذا المشروع إلى تسهيل وصول الزوار إلى مدينة تدمر التاريخية ومواقعها الأثرية الفريدة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والثقافية ودعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
يقع مطار تدمر بالقرب من مدينة تدمر التاريخية في محافظة حمص، ويشكل موقعاً استراتيجياً مهماً يمكن الاستفادة منه لتعزيز الوصول الجوي إلى هذه المنطقة الغنية بالمقومات السياحية.
كان المطار يستخدم سابقاً لأغراض عسكرية، إلا أن الهيئة العامة للطيران المدني تعمل حالياً على دراسة تحويله إلى مطار مدني يخدم الحركة السياحية بشكل أساسي.
يضم المطار مدرجاً بطول يقارب ثلاثة آلاف متر، إلى جانب ساحة لوقوف الطائرات ومبنى للركاب ومنشآت خدمية أخرى. وقد أظهر الكشف الميداني وجود أضرار في المدرج وساحة الطائرات وعدد من المباني والتجهيزات، ما يستدعي إجراء تقييمات فنية شاملة وأعمال تأهيل لازمة لضمان جاهزيته للاستخدام المدني.
تتمتع مدينة تدمر بمكانة تاريخية وأثرية استثنائية، فهي إحدى أبرز الوجهات الثقافية في المنطقة، وتضم آثاراً رومانية وإغريقية فريدة تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
تقوم هذه الرؤية على جعل المطار بوابة جوية رئيسية للوصول إلى مدينة تدمر ومواقعها التاريخية والأثرية. ويجري تطوير التصور بالتعاون والتنسيق مع وزارتي السياحة والثقافة، بما يضمن تكامل متطلبات النقل الجوي مع الخطط السياحية وحماية الإرث الثقافي والأثري.
تشمل مراحل العمل تقييم البنية التحتية القائمة، وتحديد احتياجات التأهيل والتطوير، ودراسة متطلبات التشغيل المدني والسلامة الجوية وفق المعايير المعتمدة. وستُحدَّد مواصفات المطار المستقبلية وتجهيزاته وفق دراسة فنية وتشغيلية تراعي طبيعة الحركة السياحية المستهدفة.
كما سيُراعى في هذه المراحل تأمين الموقع ومعالجة الأضرار واستكمال متطلبات السلامة قبل اعتماد المواصفات النهائية.
وأجرى اليوم الثلاثاء رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري جولة ميدانية في المطار، رافقه فيها وزير الثقافة محمد ياسين صالح ووزير السياحة مازن الصالحاني ومحافظ حمص مرهف النعسان، للاطلاع على واقعه وبحث متطلبات التحويل. وشارك في الجولة أيضاً معاونا رئيس الهيئة وعدد من مديري الإدارات والمعنيين في محافظة حمص، مما يعكس التنسيق المشترك بين الجهات المعنية لإنجاح المشروع.
الاستناد إلى دراسة منظمة الطيران المدني الدولي وتحديثها
تستند خطة تحويل مطار تدمر إلى دراسة فنية أعدتها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) عام 2004، والتي هدفت إلى تقييم المطار وإمكانات تطويره. تناولت الدراسة إمكانية الاستفادة من المدرج القائم وتطويره ليكون بوابة جوية للمنطقة ومحفزاً لنمو السياحة. كما بحثت سيناريوهات لتطوير المدرج، وإمكانية استقبال رحلات عارضة مباشرة من أوروبا، إلى جانب تقدير الطلب المحتمل على النقل الجوي استناداً إلى المعطيات السياحية المتاحة آنذاك.
ستعمل الهيئة على تحديث هذه الدراسة وتطويرها بما يتناسب مع الواقع الحالي، من خلال إعادة تقييم البنية التحتية والاحتياجات الفنية والتشغيلية، ودراسة الطلب السياحي المتوقع. وسيُؤخذ في الاعتبار ما أكدته الدراسة بشأن ضرورة مراعاة التأثيرات البيئية ومسارات الطيران، بما يحافظ على خصوصية تدمر التاريخية والأثرية.
هدف استراتيجي واضح
يؤكد المشروع أن تحويل المطار إلى الاستخدام المدني يتطلب تقييماً فنياً شاملاً، وتأمين الموقع ومعالجة الأضرار، واستكمال متطلبات السلامة والتشغيل. وستُبنى مراحل التطوير على نتائج الدراسات الفنية والتشغيلية، مع تحديد الأولويات والاحتياجات. كما ستُدرس إمكانية استقطاب الرحلات السياحية والعارضة من الأسواق الخارجية، بما يسهم في تسهيل وصول الزوار إلى تدمر.
الهدف النهائي هو تطوير مطار مدني يلبي احتياجات السياحة، ويعزز مكانة تدمر كوجهة تاريخية وثقافية، ويدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
الهيئة تعمل على تحويل مطار تدمر من مطار عسكري إلى مطار مدني متخصص بالسياحة، مستندةً إلى الدراسة الفنية السابقة لمنظمة الطيران المدني الدولي، مع تحديثها وتطويرها بما يتناسب مع الواقع الحالي واحتياجات المرحلة المقبلة، وبما يسهم في تسهيل وصول الزوار إلى مدينة تدمر ومواقعها التاريخية والأثرية.
يمثل هذا المشروع خطوة إيجابية نحو إعادة إحياء القطاع السياحي في سوريا، واستغلال الموقع الفريد لتدمر في جذب السياح والمستثمرين. ومن خلال التنسيق بين الجهات المعنية والتزام المعايير الدولية، يُتوقع أن يسهم المطار الجديد في تعزيز الربط الجوي ودعم التنمية المستدامة في المنطقة، ليصبح رمزاً للتحول نحو مستقبل يعتمد على التراث والسياحة كمحركات للنمو.
في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة توظيف البنية التحتية الجوية لخدمة التنمية السياحية والاقتصادية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عن بدء العمل على خطة متكاملة لتحويل مطار تدمر من منشأة عسكرية إلى مطار مدني متخصص بالسياحة.
يهدف هذا المشروع إلى تسهيل وصول الزوار إلى مدينة تدمر التاريخية ومواقعها الأثرية الفريدة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والثقافية ودعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
يقع مطار تدمر بالقرب من مدينة تدمر التاريخية في محافظة حمص، ويشكل موقعاً استراتيجياً مهماً يمكن الاستفادة منه لتعزيز الوصول الجوي إلى هذه المنطقة الغنية بالمقومات السياحية.
كان المطار يستخدم سابقاً لأغراض عسكرية، إلا أن الهيئة العامة للطيران المدني تعمل حالياً على دراسة تحويله إلى مطار مدني يخدم الحركة السياحية بشكل أساسي.
يضم المطار مدرجاً بطول يقارب ثلاثة آلاف متر، إلى جانب ساحة لوقوف الطائرات ومبنى للركاب ومنشآت خدمية أخرى. وقد أظهر الكشف الميداني وجود أضرار في المدرج وساحة الطائرات وعدد من المباني والتجهيزات، ما يستدعي إجراء تقييمات فنية شاملة وأعمال تأهيل لازمة لضمان جاهزيته للاستخدام المدني.
تتمتع مدينة تدمر بمكانة تاريخية وأثرية استثنائية، فهي إحدى أبرز الوجهات الثقافية في المنطقة، وتضم آثاراً رومانية وإغريقية فريدة تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
استخدام عسكري إلى مدني، بل يمثل توجهاً نحو توظيف البنية التحتية الجوية لدعم القطاع السياحي وتعزيز ارتباط تدمر بالوجهات السياحية الإقليمية والدولية.
خطة الهيئة: رؤية متكاملة نحو مطار سياحي متخصص
تعمل الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي على وضع تصور شامل لتحويل مطار تدمر إلى مطار مدني متخصص بخدمة السياحة.
خطة الهيئة: رؤية متكاملة نحو مطار سياحي متخصص
تعمل الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي على وضع تصور شامل لتحويل مطار تدمر إلى مطار مدني متخصص بخدمة السياحة.
تقوم هذه الرؤية على جعل المطار بوابة جوية رئيسية للوصول إلى مدينة تدمر ومواقعها التاريخية والأثرية. ويجري تطوير التصور بالتعاون والتنسيق مع وزارتي السياحة والثقافة، بما يضمن تكامل متطلبات النقل الجوي مع الخطط السياحية وحماية الإرث الثقافي والأثري.
تشمل مراحل العمل تقييم البنية التحتية القائمة، وتحديد احتياجات التأهيل والتطوير، ودراسة متطلبات التشغيل المدني والسلامة الجوية وفق المعايير المعتمدة. وستُحدَّد مواصفات المطار المستقبلية وتجهيزاته وفق دراسة فنية وتشغيلية تراعي طبيعة الحركة السياحية المستهدفة.
كما سيُراعى في هذه المراحل تأمين الموقع ومعالجة الأضرار واستكمال متطلبات السلامة قبل اعتماد المواصفات النهائية.
وأجرى اليوم الثلاثاء رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري جولة ميدانية في المطار، رافقه فيها وزير الثقافة محمد ياسين صالح ووزير السياحة مازن الصالحاني ومحافظ حمص مرهف النعسان، للاطلاع على واقعه وبحث متطلبات التحويل. وشارك في الجولة أيضاً معاونا رئيس الهيئة وعدد من مديري الإدارات والمعنيين في محافظة حمص، مما يعكس التنسيق المشترك بين الجهات المعنية لإنجاح المشروع.
الاستناد إلى دراسة منظمة الطيران المدني الدولي وتحديثها
تستند خطة تحويل مطار تدمر إلى دراسة فنية أعدتها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) عام 2004، والتي هدفت إلى تقييم المطار وإمكانات تطويره. تناولت الدراسة إمكانية الاستفادة من المدرج القائم وتطويره ليكون بوابة جوية للمنطقة ومحفزاً لنمو السياحة. كما بحثت سيناريوهات لتطوير المدرج، وإمكانية استقبال رحلات عارضة مباشرة من أوروبا، إلى جانب تقدير الطلب المحتمل على النقل الجوي استناداً إلى المعطيات السياحية المتاحة آنذاك.
ستعمل الهيئة على تحديث هذه الدراسة وتطويرها بما يتناسب مع الواقع الحالي، من خلال إعادة تقييم البنية التحتية والاحتياجات الفنية والتشغيلية، ودراسة الطلب السياحي المتوقع. وسيُؤخذ في الاعتبار ما أكدته الدراسة بشأن ضرورة مراعاة التأثيرات البيئية ومسارات الطيران، بما يحافظ على خصوصية تدمر التاريخية والأثرية.
هدف استراتيجي واضح
يؤكد المشروع أن تحويل المطار إلى الاستخدام المدني يتطلب تقييماً فنياً شاملاً، وتأمين الموقع ومعالجة الأضرار، واستكمال متطلبات السلامة والتشغيل. وستُبنى مراحل التطوير على نتائج الدراسات الفنية والتشغيلية، مع تحديد الأولويات والاحتياجات. كما ستُدرس إمكانية استقطاب الرحلات السياحية والعارضة من الأسواق الخارجية، بما يسهم في تسهيل وصول الزوار إلى تدمر.
الهدف النهائي هو تطوير مطار مدني يلبي احتياجات السياحة، ويعزز مكانة تدمر كوجهة تاريخية وثقافية، ويدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
الهيئة تعمل على تحويل مطار تدمر من مطار عسكري إلى مطار مدني متخصص بالسياحة، مستندةً إلى الدراسة الفنية السابقة لمنظمة الطيران المدني الدولي، مع تحديثها وتطويرها بما يتناسب مع الواقع الحالي واحتياجات المرحلة المقبلة، وبما يسهم في تسهيل وصول الزوار إلى مدينة تدمر ومواقعها التاريخية والأثرية.
يمثل هذا المشروع خطوة إيجابية نحو إعادة إحياء القطاع السياحي في سوريا، واستغلال الموقع الفريد لتدمر في جذب السياح والمستثمرين. ومن خلال التنسيق بين الجهات المعنية والتزام المعايير الدولية، يُتوقع أن يسهم المطار الجديد في تعزيز الربط الجوي ودعم التنمية المستدامة في المنطقة، ليصبح رمزاً للتحول نحو مستقبل يعتمد على التراث والسياحة كمحركات للنمو.


