سوريا - مجتمع
“دمشق تتنفس”.. يوم بلا مركبات في المدينة القديمة لاختبار نموذج جديد لإدارة الحركة
مواطنون: "دمشق القديمة تتنفس" أعادت الهدوء إلى حارات الشام
ا
العين السورية - عدي الأسمر
نشر في: ٢ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٠:٤٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أُقيمت في دمشق القديمة فعالية مميزة تحت اسم "دمشق تتنفس"، استمرت لـ24 ساعة متواصلة، بدأت من ليلة الأحد وحتى الإثنين 31 آب.
وضمن الفعالية تمّ تخصيص يوم واحد تكون فيه المناطق الواقعة ضمن سور المدينة القديمة خالية من السيارات والدراجات النارية والآليات، في محاولة لتخفيف الازدحام والتلوث والضجيج، وإتاحة مساحة أكثر أماناً وراحة للسكان والزوار والمشاة.
ولم تقتصر الفعالية على إغلاق الطرق أمام المركبات، بل تضمنت ترتيبات خدمية ونقل بديلة لتسهيل وصول السكان والزوار إلى المدينة القديمة، مع استمرار عمل المحال والمطاعم والمنشآت السياحية والحرفية بصورة طبيعية.
اختبار نموذج جديد لإدارة الحركة
مدير المنطقة الثالثة في محافظة دمشق أمجد فرخ أوضح لـ"العين السورية" أن الفعالية هدفت الفعالية إلى اختبار نموذج جديد لإدارة الحركة داخل المدينة، من خلال إتاحة المجال أمام المشاة للتحرك في بيئة أقل ازدحاماً وتلوثاً وضجيجاً، وتحسين تجربة السكان والزوار في أحد أكثر أحياء دمشق كثافة وحركة.
وأضاف أنّ التجربة ستخضع للتقييم بعد انتهائها، بالتعاون مع الجهات المشاركة، ليشمل التقييم مستوى الالتزام عند مداخل المدينة، وانسيابية حركة المشاة والزوار، وتأثير إغلاق المنطقة على حركة المرور داخل المدينة ومحيطها، إلى جانب كفاءة خدمات النقل البديلة.
كما أُخذت في الحسبان ملاحظات السكان والتجار وأصحاب الفعاليات والزوار، بهدف تحديد نقاط القوة والتحديات والاستفادة منها في تطوير الخطوات اللاحقة.
الإجراءات
بيّن أمجد فرخ أنّ إجراءات المنع خلال الفعالية اقتصرت على دخول السيارات والدراجات النارية والآليات، وبقيت حركة المشاة والمحال والمطاعم والمنشآت السياحية والحرفية مستمرة، وتابعت عملها بصورة طبيعية.
أعادت الهدوء إلى حارات الشام
عدد من المواطنين عبروا لـ«العين السورية» عن سعادتهم بمبادرة «دمشق القديمة تتنفس»، مؤكدين أن إبعاد السيارات عن حارات دمشق القديمة منح المكان مزيداً من الهدوء والراحة.
وقال أحد المواطنين: "إن المبادرة «رائعة»"، مشيراً إلى أن خلو الحارات من السيارات والازدحام جعل التنقل فيها أكثر سهولة، وأتاح للناس فرصة الاستمتاع بأجواء دمشق القديمة والتنفس بعيداً عن ضجيج المركبات.
في حين أشاد مواطنون بمبادرة "دمشق القديمة تتنفس"، معتبرين أنها أسهمت في تحسين حركة الزوار داخل حارات دمشق القديمة ومنحت المكان مساحة أكبر للحركة.
فيما رأى آخرون أنّ من أبرز الإيجابيات تخفيف الضوضاء الناتجة عن الدراجات النارية داخل الحارات، وأعادت إلى الحارات جزءاً من طبيعتها التي كانت تتميز بالهدوء والحركة الآمنة.
خدمة نقل كهربائي مجاني
لفت المدير فرخ إلى أنه من ضمن الترتيبات المرافقة للفعالية، ستتوفر خدمة نقل كهربائي مجانية لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة أو لديهم صعوبة في الحركة والأطفال، عبر مسارين داخل المدينة القديمة.
المسار الأول امتد بين قلعة دمشق والجامع الأموي والبزورية، ذهاباً وإياباً، بينما ربط المسار الثاني بين ساحة باب توما والقشلة وقوس باب شرقي وباب توما.
ولم يشمل المنع المركبات المرتبطة بالشرطة والإسعاف والإطفاء والدفاع المدني والخدمات العامة والحالات الطارئة، لضمان استمرار الخدمات الأساسية والاستجابة للحالات الطارئة طوال فترة الفعالية.
تكرار التجربة
أكد فرخ أنّ مديرية دمشق القديمة لا تنظر إلى “دمشق تتنفس” باعتبارها فعالية ليوم واحد فحسب، بل بوصفها تجربةً أولى ضمن توجه لتطوير إدارة الحركة في المدينة القديمة والحدّ من الازدحام والتلوث، وصولاً إلى توفير بيئة أكثر أماناً وراحة للسكان والزوار.
وستكون نتائج اليوم التجريبي عاملاً أساسياً في تحديد إمكانية تكرار التجربة وتطويرها، بما ينسجم مع خطط جعل دمشق القديمة أكثر تنظيماً وصداقة للبيئة.
وضمن الفعالية تمّ تخصيص يوم واحد تكون فيه المناطق الواقعة ضمن سور المدينة القديمة خالية من السيارات والدراجات النارية والآليات، في محاولة لتخفيف الازدحام والتلوث والضجيج، وإتاحة مساحة أكثر أماناً وراحة للسكان والزوار والمشاة.
ولم تقتصر الفعالية على إغلاق الطرق أمام المركبات، بل تضمنت ترتيبات خدمية ونقل بديلة لتسهيل وصول السكان والزوار إلى المدينة القديمة، مع استمرار عمل المحال والمطاعم والمنشآت السياحية والحرفية بصورة طبيعية.
اختبار نموذج جديد لإدارة الحركة
مدير المنطقة الثالثة في محافظة دمشق أمجد فرخ أوضح لـ"العين السورية" أن الفعالية هدفت الفعالية إلى اختبار نموذج جديد لإدارة الحركة داخل المدينة، من خلال إتاحة المجال أمام المشاة للتحرك في بيئة أقل ازدحاماً وتلوثاً وضجيجاً، وتحسين تجربة السكان والزوار في أحد أكثر أحياء دمشق كثافة وحركة.
وأضاف أنّ التجربة ستخضع للتقييم بعد انتهائها، بالتعاون مع الجهات المشاركة، ليشمل التقييم مستوى الالتزام عند مداخل المدينة، وانسيابية حركة المشاة والزوار، وتأثير إغلاق المنطقة على حركة المرور داخل المدينة ومحيطها، إلى جانب كفاءة خدمات النقل البديلة.
كما أُخذت في الحسبان ملاحظات السكان والتجار وأصحاب الفعاليات والزوار، بهدف تحديد نقاط القوة والتحديات والاستفادة منها في تطوير الخطوات اللاحقة.
الإجراءات
بيّن أمجد فرخ أنّ إجراءات المنع خلال الفعالية اقتصرت على دخول السيارات والدراجات النارية والآليات، وبقيت حركة المشاة والمحال والمطاعم والمنشآت السياحية والحرفية مستمرة، وتابعت عملها بصورة طبيعية.

أعادت الهدوء إلى حارات الشام
عدد من المواطنين عبروا لـ«العين السورية» عن سعادتهم بمبادرة «دمشق القديمة تتنفس»، مؤكدين أن إبعاد السيارات عن حارات دمشق القديمة منح المكان مزيداً من الهدوء والراحة.
وقال أحد المواطنين: "إن المبادرة «رائعة»"، مشيراً إلى أن خلو الحارات من السيارات والازدحام جعل التنقل فيها أكثر سهولة، وأتاح للناس فرصة الاستمتاع بأجواء دمشق القديمة والتنفس بعيداً عن ضجيج المركبات.
في حين أشاد مواطنون بمبادرة "دمشق القديمة تتنفس"، معتبرين أنها أسهمت في تحسين حركة الزوار داخل حارات دمشق القديمة ومنحت المكان مساحة أكبر للحركة.
فيما رأى آخرون أنّ من أبرز الإيجابيات تخفيف الضوضاء الناتجة عن الدراجات النارية داخل الحارات، وأعادت إلى الحارات جزءاً من طبيعتها التي كانت تتميز بالهدوء والحركة الآمنة.
خدمة نقل كهربائي مجاني
لفت المدير فرخ إلى أنه من ضمن الترتيبات المرافقة للفعالية، ستتوفر خدمة نقل كهربائي مجانية لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة أو لديهم صعوبة في الحركة والأطفال، عبر مسارين داخل المدينة القديمة.
المسار الأول امتد بين قلعة دمشق والجامع الأموي والبزورية، ذهاباً وإياباً، بينما ربط المسار الثاني بين ساحة باب توما والقشلة وقوس باب شرقي وباب توما.
ولم يشمل المنع المركبات المرتبطة بالشرطة والإسعاف والإطفاء والدفاع المدني والخدمات العامة والحالات الطارئة، لضمان استمرار الخدمات الأساسية والاستجابة للحالات الطارئة طوال فترة الفعالية.
تكرار التجربة
أكد فرخ أنّ مديرية دمشق القديمة لا تنظر إلى “دمشق تتنفس” باعتبارها فعالية ليوم واحد فحسب، بل بوصفها تجربةً أولى ضمن توجه لتطوير إدارة الحركة في المدينة القديمة والحدّ من الازدحام والتلوث، وصولاً إلى توفير بيئة أكثر أماناً وراحة للسكان والزوار.
وستكون نتائج اليوم التجريبي عاملاً أساسياً في تحديد إمكانية تكرار التجربة وتطويرها، بما ينسجم مع خطط جعل دمشق القديمة أكثر تنظيماً وصداقة للبيئة.


