سوريا - رياضة
سوريا في دورة ألعاب البحر المتوسط.. طموحات بميداليات واستعادة البريق
ا
العين السورية
نشر في: ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦، ١٤:٢٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تنطلق مساء غد الجمعة، منافسات دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط العشرين في مدينة تارانتو الإيطالية، والمقررة بالفترة مابين 21 آب ولغاية 3 أيلول 2026، في واحد من أبرز الاستحقاقات الرياضية التي تجمع دول حوض المتوسط، وتشكل بالنسبة للرياضة السورية أول امتحان تنافسي حقيقي في عام 2026، وسط مشاركة سورية تضم نخبة من الرياضيين في عدد من الألعاب الفردية.
وتشارك سورية ببعثة رياضية تضم 30 رياضياً ورياضية ينافسون في ثماني ألعاب، بحسب التوزيع النهائي للبعثة، وسط آمال بأن تنجح المشاركة في ترجمة مرحلة الإعداد إلى نتائج تليق بتاريخ الرياضة السورية في هذه التظاهرة، التي لا تتكرر إلا مرة كل أربع سنوات، وتتميز عادة بمستويات فنية مرتفعة ووجود عدد كبير من أصحاب الخبرة والإنجازات القارية والدولية.
وتقام منافسات الدورة بمشاركة نحو 3854 رياضياً ورياضية يمثلون 26 دولة، ويتنافسون في 35 لعبة، ما يمنح الحدث زخماً تنافسياً كبيراً، ويجعل الوصول إلى منصات التتويج مهمة تحتاج إلى جاهزية فنية وبدنية ونفسية عالية، إلى جانب التركيز والانضباط واستثمار كل فرصة ممكنة.
ثمانية ميادين.. وطموح واحد
وتخوض المشاركة السورية منافساتها في الفروسية، المصارعة، الملاكمة، ألعاب القوى، رفع الأثقال، الجمباز، الجودو، إضافة إلى الألعاب الأخرى الواردة في التشكيلة النهائية للبعثة، في محاولة لتوسيع مساحة الحضور السوري وتحقيق نتائج إيجابية في مواجهة نخبة من رياضيي دول المتوسط.
وتكتسب الألعاب الفردية أهمية خاصة في المشاركة السورية، باعتبارها صاحبة الحضور الأبرز في سجل الإنجازات السورية في الدورات السابقة، فيما يعوّل على أصحاب الخبرة والشباب الواعد لتقديم مستويات تتجاوز مجرد المشاركة، وتفتح الباب أمام المنافسة الفعلية على المراكز المتقدمة.
برنامج المنافسات السورية
وتبدأ المشاركة السورية باكراً، حيث تفتتح الدراجات منافساتها خلال الفترة 22–24 آب، تليها المصارعة 22–25 آب، والقوس والسهم 25–28 آب، فيما تمتد منافسات الجمباز من 25 آب حتى 2 أيلول، وكرة الطاولة من 26 آب حتى 2 أيلول.
ويخوض منتخب الجودو منافساته خلال الفترة 28–30 آب، فيما تقام منافسات رفع الأثقال بين 31 آب و2 أيلول، وتختتم مشاركة الكاراتيه يومي 1 و2 أيلول.
بعثة تضم الخبرة والشباب
ويرأس البعثة السورية د.إبراهيم أبا زيد، وتعاونه غادة صالح معاوناً لرئيس البعثة، ومحمد سامر ضيا إدارياً عاماً، وصفوان الهندي إعلامياً، وأنس شعبان معالجاً فيزيائياً.
وتضم المشاركة الرياضية:
القوس والسهم: المدربة كارين سروة، واللاعب محمد ذكرك.
الدراجات: المدرب محمد العلي، والإدارية ابتسام حسن،واللاعبون ميران الفارس، أسامة صباهي، حلا زيدان.
الجمباز الفني: المدرب محمد خليل، واللاعبون طلال بليدي، عبد الله طرّاب، سيما تللو.
الجمباز الإيقاعي: المدربة تيتيانا فوزنيك، واللاعبة أليسار هانوريك.
الكاراتيه: المدرب عمار السبسبي، واللاعبون مصطفى المسالمة، ليدي عصفورة، فواز بني المرجة، شهد ملك.
كرة الطاولة: المدرب محمد صاغير أوغلي، واللاعبون عبد الرزاق الحلاق، لين صاغير أوغلي، هند ظاظا، عبيدة ظاظا.
رفع الأثقال: المدرب عبد الله اسكندراني، واللاعبون محمد الكاتب، حمزة الأسد الحلاق، غزل زرقه.
المصارعة: المدربان باسم الشتيوي المحمد ومحمود تلاوي، واللاعبون مجد عائشة، محمد العبيد، محمد أسد الدين الأسطة، محمد فداء الدين الأسطة، إبراهيم الطباع، أحمد ديركي.
الجودو: المدرب يحيى حسابا، والمدربة آمنة حسن، واللاعبون محمد عمران عجينة، محمد شاكر المصري، عمر الشحادة، مجد حاج قدور، ليلي كنعان، جودي عبيد.
229 ميدالية في سجل المشاركة السورية
ولا تدخل سورية إلى تارانتو من دون إرث في هذه التظاهرة؛ فقد شارك 1131 رياضياً سورياً في مختلف دورات ألعاب البحر الأبيض المتوسط عبر تاريخها، من أصل 47728 رياضياً شاركوا في تاريخ الدورة.
ونجح الرياضيون السوريون خلال هذه المشاركات في إحراز 229 ميدالية متوسطية، بينها 57 ذهبية و66 فضية و106 برونزيات، وهو رصيد يضع المشاركة الحالية أمام مسؤولية الحفاظ على هذا الحضور والبناء عليه.
اختبار يتجاوز الميدالية
وبين طموح التتويج وضرورات بناء جيل رياضي أكثر خبرة، تبدو مشاركة تارانتو محطة مفصلية للرياضة السورية في عام 2026. فالمنافسة في المتوسط ليست نزهة رياضية، بل مواجهة مفتوحة مع مستويات عالية، تحتاج إلى إعداد دقيق وتركيز كامل وإرادة لا تتراجع أمام قوة المنافس.
ومع رفع العلم السوري في سماء تارانتو، سيكون التحدي الحقيقي أمام رياضيينا هو تحويل أشهر التدريب والتحضير إلى أداء يليق باللحظة، وترك بصمة سورية جديدة في سجل ألعاب المتوسط.
وتشارك سورية ببعثة رياضية تضم 30 رياضياً ورياضية ينافسون في ثماني ألعاب، بحسب التوزيع النهائي للبعثة، وسط آمال بأن تنجح المشاركة في ترجمة مرحلة الإعداد إلى نتائج تليق بتاريخ الرياضة السورية في هذه التظاهرة، التي لا تتكرر إلا مرة كل أربع سنوات، وتتميز عادة بمستويات فنية مرتفعة ووجود عدد كبير من أصحاب الخبرة والإنجازات القارية والدولية.
وتقام منافسات الدورة بمشاركة نحو 3854 رياضياً ورياضية يمثلون 26 دولة، ويتنافسون في 35 لعبة، ما يمنح الحدث زخماً تنافسياً كبيراً، ويجعل الوصول إلى منصات التتويج مهمة تحتاج إلى جاهزية فنية وبدنية ونفسية عالية، إلى جانب التركيز والانضباط واستثمار كل فرصة ممكنة.
ثمانية ميادين.. وطموح واحد
وتخوض المشاركة السورية منافساتها في الفروسية، المصارعة، الملاكمة، ألعاب القوى، رفع الأثقال، الجمباز، الجودو، إضافة إلى الألعاب الأخرى الواردة في التشكيلة النهائية للبعثة، في محاولة لتوسيع مساحة الحضور السوري وتحقيق نتائج إيجابية في مواجهة نخبة من رياضيي دول المتوسط.
وتكتسب الألعاب الفردية أهمية خاصة في المشاركة السورية، باعتبارها صاحبة الحضور الأبرز في سجل الإنجازات السورية في الدورات السابقة، فيما يعوّل على أصحاب الخبرة والشباب الواعد لتقديم مستويات تتجاوز مجرد المشاركة، وتفتح الباب أمام المنافسة الفعلية على المراكز المتقدمة.
برنامج المنافسات السورية
وتبدأ المشاركة السورية باكراً، حيث تفتتح الدراجات منافساتها خلال الفترة 22–24 آب، تليها المصارعة 22–25 آب، والقوس والسهم 25–28 آب، فيما تمتد منافسات الجمباز من 25 آب حتى 2 أيلول، وكرة الطاولة من 26 آب حتى 2 أيلول.
ويخوض منتخب الجودو منافساته خلال الفترة 28–30 آب، فيما تقام منافسات رفع الأثقال بين 31 آب و2 أيلول، وتختتم مشاركة الكاراتيه يومي 1 و2 أيلول.
بعثة تضم الخبرة والشباب
ويرأس البعثة السورية د.إبراهيم أبا زيد، وتعاونه غادة صالح معاوناً لرئيس البعثة، ومحمد سامر ضيا إدارياً عاماً، وصفوان الهندي إعلامياً، وأنس شعبان معالجاً فيزيائياً.
وتضم المشاركة الرياضية:
القوس والسهم: المدربة كارين سروة، واللاعب محمد ذكرك.
الدراجات: المدرب محمد العلي، والإدارية ابتسام حسن،واللاعبون ميران الفارس، أسامة صباهي، حلا زيدان.
الجمباز الفني: المدرب محمد خليل، واللاعبون طلال بليدي، عبد الله طرّاب، سيما تللو.
الجمباز الإيقاعي: المدربة تيتيانا فوزنيك، واللاعبة أليسار هانوريك.
الكاراتيه: المدرب عمار السبسبي، واللاعبون مصطفى المسالمة، ليدي عصفورة، فواز بني المرجة، شهد ملك.
كرة الطاولة: المدرب محمد صاغير أوغلي، واللاعبون عبد الرزاق الحلاق، لين صاغير أوغلي، هند ظاظا، عبيدة ظاظا.
رفع الأثقال: المدرب عبد الله اسكندراني، واللاعبون محمد الكاتب، حمزة الأسد الحلاق، غزل زرقه.
المصارعة: المدربان باسم الشتيوي المحمد ومحمود تلاوي، واللاعبون مجد عائشة، محمد العبيد، محمد أسد الدين الأسطة، محمد فداء الدين الأسطة، إبراهيم الطباع، أحمد ديركي.
الجودو: المدرب يحيى حسابا، والمدربة آمنة حسن، واللاعبون محمد عمران عجينة، محمد شاكر المصري، عمر الشحادة، مجد حاج قدور، ليلي كنعان، جودي عبيد.
229 ميدالية في سجل المشاركة السورية
ولا تدخل سورية إلى تارانتو من دون إرث في هذه التظاهرة؛ فقد شارك 1131 رياضياً سورياً في مختلف دورات ألعاب البحر الأبيض المتوسط عبر تاريخها، من أصل 47728 رياضياً شاركوا في تاريخ الدورة.
ونجح الرياضيون السوريون خلال هذه المشاركات في إحراز 229 ميدالية متوسطية، بينها 57 ذهبية و66 فضية و106 برونزيات، وهو رصيد يضع المشاركة الحالية أمام مسؤولية الحفاظ على هذا الحضور والبناء عليه.
اختبار يتجاوز الميدالية
وبين طموح التتويج وضرورات بناء جيل رياضي أكثر خبرة، تبدو مشاركة تارانتو محطة مفصلية للرياضة السورية في عام 2026. فالمنافسة في المتوسط ليست نزهة رياضية، بل مواجهة مفتوحة مع مستويات عالية، تحتاج إلى إعداد دقيق وتركيز كامل وإرادة لا تتراجع أمام قوة المنافس.
ومع رفع العلم السوري في سماء تارانتو، سيكون التحدي الحقيقي أمام رياضيينا هو تحويل أشهر التدريب والتحضير إلى أداء يليق باللحظة، وترك بصمة سورية جديدة في سجل ألعاب المتوسط.


