سوريا - سياسة
الرئيس الشرع يستقبل رئيس إقليم كردستان العراق .. أفق علاقات واعد
ا
العين السورية
نشر في: ٣ أغسطس ٢٠٢٦، ١٢:٥٢
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

استقبل الرئيس أحمد الشرع اليوم الإثنين، رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في قصر الشعب بدمشق.
تشكل زيارة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى دمشق محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية. وتأتي هذه الزيارة، التي تعد الأولى من نوعها منذ التحرير في سوريا ، تتويجاً لسلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، أبرزها اجتماع الرئيس أحمد الشرع وبارزاني على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في أبريل 2025 ، ولقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع بارزاني في مؤتمر ميونيخ للأمن فبراير 2026 .
وتؤكد هذه اللقاءات المتتالية حرص الجانبين على بناء علاقات مؤسسية متينة، تتجاوز الطابع البروتوكولي إلى تفاهمات جوهرية حول مستقبل المنطقة. ويأتي في صلب هذه التفاهمات تأكيد إقليم كردستان على دعمه لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ، وهو موقف يكتسب أهمية خاصة في سياق الجهود السورية لإعادة فرض سلطة الدولة المركزية بعد سنوات من التشرذم.
التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب
ويمثل ملف الأمن ومكافحة الإرهاب محوراً رئيسياً في الحوار المشترك دوماً. فإقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بخبرة واسعة في التعامل مع التحديات الأمنية ومواجهة تنظيم داعش، يمكن أن يكون شريكاً استراتيجياً لسوريا في تأمين الحدود ومنع عودة الإرهاب .
التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار
في المجال الاقتصادي، تبرز آفاق واسعة للتعاون بين الجانبين. إذ ناقش الجانبان خلال لقاء ميونيخ سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار ومبادرات تعزيز التجارة والاستثمار . وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه سوريا حاجة ماسة لإعادة بناء بنيتها التحتية، ويمكن لإقليم كردستان، بفضل علاقاته الإقليمية والدولية وقدراته اللوجستية، أن يسهم في هذه الجهود.
وتشمل أولويات التعاون الاقتصادي: تعزيز التجارة والتبادل التجاري، وتسهيل النقل، وتطوير آليات التعاون في قطاعي الخدمات والاستثمار . كما تكتسي ملفات النفط والغاز أهمية خاصة، حيث تسعى دمشق إلى استعادة السيطرة على حقول النفط في شمال شرق سوريا، وهو ما يحظى باهتمام إقليم كردستان الذي يتمتع بخبرة في إدارة قطاع الطاقة .
ويبدو أن إقليم كردستان العراق يسير بثبات نحو تعزيز دوره كوسيط وجسر تواصل بين دمشق والمجتمع الدولي، مستفيداً من موقعه الجغرافي وعلاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. ومع استمرار الحوار رفيع المستوى، تنمو آمال في تحقيق تكامل اقتصادي وأمني يعزز استقرار المنطقة بأكملها .
وتشهد العلاقات بين سوريا وإقليم كردستان العراق تطوراً لافتاً في مرحلة ما بعد تحرير سوريا، حيث تحولت العلاقة من مجرد تواصل دبلوماسي محدود إلى شراكة استراتيجية متنامية تعكس مصالح مشتركة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.
تحول سياسي ودبلوماسي
تحول سياسي ودبلوماسي
تشكل زيارة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى دمشق محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية. وتأتي هذه الزيارة، التي تعد الأولى من نوعها منذ التحرير في سوريا ، تتويجاً لسلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، أبرزها اجتماع الرئيس أحمد الشرع وبارزاني على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في أبريل 2025 ، ولقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع بارزاني في مؤتمر ميونيخ للأمن فبراير 2026 .
وتؤكد هذه اللقاءات المتتالية حرص الجانبين على بناء علاقات مؤسسية متينة، تتجاوز الطابع البروتوكولي إلى تفاهمات جوهرية حول مستقبل المنطقة. ويأتي في صلب هذه التفاهمات تأكيد إقليم كردستان على دعمه لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ، وهو موقف يكتسب أهمية خاصة في سياق الجهود السورية لإعادة فرض سلطة الدولة المركزية بعد سنوات من التشرذم.
التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب
ويمثل ملف الأمن ومكافحة الإرهاب محوراً رئيسياً في الحوار المشترك دوماً. فإقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بخبرة واسعة في التعامل مع التحديات الأمنية ومواجهة تنظيم داعش، يمكن أن يكون شريكاً استراتيجياً لسوريا في تأمين الحدود ومنع عودة الإرهاب .
التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار
في المجال الاقتصادي، تبرز آفاق واسعة للتعاون بين الجانبين. إذ ناقش الجانبان خلال لقاء ميونيخ سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار ومبادرات تعزيز التجارة والاستثمار . وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه سوريا حاجة ماسة لإعادة بناء بنيتها التحتية، ويمكن لإقليم كردستان، بفضل علاقاته الإقليمية والدولية وقدراته اللوجستية، أن يسهم في هذه الجهود.
وتشمل أولويات التعاون الاقتصادي: تعزيز التجارة والتبادل التجاري، وتسهيل النقل، وتطوير آليات التعاون في قطاعي الخدمات والاستثمار . كما تكتسي ملفات النفط والغاز أهمية خاصة، حيث تسعى دمشق إلى استعادة السيطرة على حقول النفط في شمال شرق سوريا، وهو ما يحظى باهتمام إقليم كردستان الذي يتمتع بخبرة في إدارة قطاع الطاقة .
ويبدو أن إقليم كردستان العراق يسير بثبات نحو تعزيز دوره كوسيط وجسر تواصل بين دمشق والمجتمع الدولي، مستفيداً من موقعه الجغرافي وعلاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. ومع استمرار الحوار رفيع المستوى، تنمو آمال في تحقيق تكامل اقتصادي وأمني يعزز استقرار المنطقة بأكملها .


