سوريا - اقتصاد
مشاريع إماراتية على أعتاب التنفيذ في سوريا
ا
العين السورية
نشر في: ١٣ مايو ٢٠٢٦، ١٥:٠٩
3 دقيقة
12

شهدت دمشق اجتماعات ماراثونية في العلاقات الاقتصادية بين سوريا ودولة الإمارات، مع بدء مباحثات واتفاقيات أولية قد تمهد الطريق أمام استثمارات إماراتية بمليارات الدولارات في قطاعات حيوية مثل العقارات والصناعة والإعمار والبنية التحتية. هذه الخطوة لم تصل بعد إلى مرحلة التنفيذ، لكنها تحمل وعداً بمشاريع ضخمة من شأنها أن تعيد الحياة إلى المدن وتخلق آلاف فرص العمل.
زيارة وفود إماراتية إلى سوريا كانت بمثابة نافذة على واقع جديد يختلف كثيراً عن سوريا قبل التحرير. الشعب الإماراتي، المعروف بلطفه وتعامله الراقي، وجد في هذه الزيارات فرصة للتعرف على البيئة الاستثمارية السورية الجديدة، التي تحمل تسهيلات وإعفاءات ضريبية وقوانين حديثة صممت لدعم المستثمرين وحماية حقوقهم.
شراكات وتوأمة
يصف رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، مازن ديروان، العلاقات السورية الإماراتية
بأنها تتجاوز الكلمات لتروي قصة تعاون وشراكة تنبض بالحياة.
ويقول: بحثنا مع نظرائنا في الغرف الصناعية والتجارية في جميع " إمارات" دولة الإمارات، إمكانية إقامة شراكات وتوأمة بين الغرف السورية ونظيراتها الإماراتية، سواء في دمشق، حلب، حمص أو حماه.
هذه اللقاءات لم تكن مجرد تبادل معلومات، بل مساحة للتفاهم والتخطيط المشترك، مع التركيز على شرح التعديلات القانونية الجديدة، آليات التحكيم السريع لحل أي نزاع، وبناء ثقة متبادلة بين المستثمرين ووزارة المالية.
سوريا بلد الفُرص
الرسالة الأساسية كانت واضحة.. سوريا اليوم تقدم فرصاً حقيقية للنمو والإنتاجية، وبيئتها الاستثمارية، رغم أنها لا تزال في طور التطوير، تعد من الأكثر قدرة على جذب المستثمرين مقارنة بالعديد من الدول في المنطقة. ومع كل لقاء وكل نقاش، يتضح أن الإمكانات الإنتاجية السورية، إلى جانب الرغبة في التعاون الإماراتي، قد تتحول قريباً إلى مشاريع ملموسة، تعيد البناء وتفتح آفاق التنمية، وتضع أسس شراكات اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد بين دمشق وأبوظبي..لا سيما أن أبواب سوريا ستظل مفتوحة للشراكة والعمل المشترك، لتحقيق الخير والازدهار والاستقرار للجميع.


