العالم - اقتصاد
رقم صادم للخسائر النفطية بسبب إغلاق هرمز
ا
العين السورية
نشر في: ١٩ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:٠٨عدل في: ١٩ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:٠٨
3 دقيقة
0

أكدت تحليلات اقتصادية جديدة، أن العالم خسر ما يزيد على 50 مليار دولار من النفط الخام الذي لم يجر إنتاجه منذ اندلاع حرب إيران قبل نحو 50 يوماً، وأن تداعيات الأزمة ستظل محسوسة لأشهر بل ولسنوات قادمة.
ويرى إيان موات، كبير المحللين في وود ماكنزي، أن خسارة 500 مليون برميل من النفط من السوق تعادل خفض الطلب العالمي على الطيران عشرة أسابيع، أو توقف جميع المركبات في العالم عن السفر على الطرق 11 يوما، أو انقطاع النفط عن الاقتصاد العالمي لخمسة أيام .
وتشير تقديرات نشرتها وكالة رويترز، إلى أن هذه الكمية تعادل أيضاً ما يقرب من شهر من الطلب على النفط في الولايات المتحدة، أو أكثر من شهر من النفط لأوروبا كلها.
وتعادل أيضا نحو ست سنوات من استهلاك الوقود للجيش الأمريكي، استنادا إلى استخدام سنوي يبلغ نحو 80 مليون برميل في السنة المالية 2021.
وهي تكفي أيضا لتشغيل قطاع الشحن البحري الدولي في العالم لما يقارب أربعة أشهر.
حقائق وأرقام من الميدان النفطي
فقدت دول الخليج العربية نحو ثمانية ملايين برميل يومياً من إنتاج النفط الخام في مارس آذار، وهو ما يعادل تقريبا الإنتاج المشترك لشركتي إكسون موبيل وشيفرون، وهما من أكبر شركات النفط في العالم.
وتشير بيانات كبلر إلى أن صادرات وقود الطائرات من السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان انخفضت من نحو 19.6 مليون برميل في فبراير شباط إلى 4.1 ملايين برميل فقط خلال مارس آذار وأبريل نيسان حتى الآن. وتبين حسابات رويترز أن الصادرات المفقودة كانت تكفي لنحو 20 ألف رحلة ذهاب وعودة بين مطار جون إف كينيدي في نيويورك ومطار هيثرو في لندن.
وقال يوهانس راوبال، كبير محللي شؤون النفط الخام في كبلر، إنه مع بلوغ متوسط أسعار الخام نحو 100 دولار للبرميل منذ اندلاع الحرب، فإن هذه الكميات المفقودة تمثل نحو 50 مليار دولار من الإيرادات الضائعة. ويعادل ذلك اقتطاع واحد بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لألمانيا، أو ما يقارب الناتج المحلي الإجمالي الكامل لدول أصغر مثل لاتفيا أو إستونيا.
الترميم يستغرق سنوات
حتى لو عاد مضيق هرمز واستمر مفتوحاً، فمن المتوقع أن يكون تعافي الإنتاج والتدفقات بطيئاً.
وتقول كبلر إن المخزونات العالمية البرية من النفط الخام تراجعت بنحو 45 مليون برميل حتى الآن في أبريل نيسان. وبلغت انقطاعات الإنتاج منذ أواخر مارس آذار نحو 12 مليون برميل يوميا.
وقال راوبال إن حقول الخام الثقيل في الكويت والعراق ربما تحتاج من أربعة إلى خمسة أشهر للعودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية، مما يزيد السحب من المخزونات خلال الصيف. وكذلك تعني الأضرار التي لحقت بقدرات التكرير ومجمع رأس لفان القطري للغاز الطبيعي المسال أن الاستعادة الكاملة للبنية التحتية للطاقة بالمنطقة ربما تستغرق سنوات.
وتُظهر كبلر " وهي منصة شاملة تقدم معلومات وتحليلات دقيقة في سوق المال والتجارة"، أن كمية تبلغ أكثر من 500 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات خرجت من السوق العالمية منذ اندلاع الحرب في نهاية شباط، في أكبر تعطل لإمدادات الطاقة في التاريخ الحديث.
كميات هائلة
ويرى إيان موات، كبير المحللين في وود ماكنزي، أن خسارة 500 مليون برميل من النفط من السوق تعادل خفض الطلب العالمي على الطيران عشرة أسابيع، أو توقف جميع المركبات في العالم عن السفر على الطرق 11 يوما، أو انقطاع النفط عن الاقتصاد العالمي لخمسة أيام .
وتشير تقديرات نشرتها وكالة رويترز، إلى أن هذه الكمية تعادل أيضاً ما يقرب من شهر من الطلب على النفط في الولايات المتحدة، أو أكثر من شهر من النفط لأوروبا كلها.
وتعادل أيضا نحو ست سنوات من استهلاك الوقود للجيش الأمريكي، استنادا إلى استخدام سنوي يبلغ نحو 80 مليون برميل في السنة المالية 2021.
وهي تكفي أيضا لتشغيل قطاع الشحن البحري الدولي في العالم لما يقارب أربعة أشهر.
حقائق وأرقام من الميدان النفطي
فقدت دول الخليج العربية نحو ثمانية ملايين برميل يومياً من إنتاج النفط الخام في مارس آذار، وهو ما يعادل تقريبا الإنتاج المشترك لشركتي إكسون موبيل وشيفرون، وهما من أكبر شركات النفط في العالم.
وتشير بيانات كبلر إلى أن صادرات وقود الطائرات من السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان انخفضت من نحو 19.6 مليون برميل في فبراير شباط إلى 4.1 ملايين برميل فقط خلال مارس آذار وأبريل نيسان حتى الآن. وتبين حسابات رويترز أن الصادرات المفقودة كانت تكفي لنحو 20 ألف رحلة ذهاب وعودة بين مطار جون إف كينيدي في نيويورك ومطار هيثرو في لندن.
وقال يوهانس راوبال، كبير محللي شؤون النفط الخام في كبلر، إنه مع بلوغ متوسط أسعار الخام نحو 100 دولار للبرميل منذ اندلاع الحرب، فإن هذه الكميات المفقودة تمثل نحو 50 مليار دولار من الإيرادات الضائعة. ويعادل ذلك اقتطاع واحد بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لألمانيا، أو ما يقارب الناتج المحلي الإجمالي الكامل لدول أصغر مثل لاتفيا أو إستونيا.
الترميم يستغرق سنوات
حتى لو عاد مضيق هرمز واستمر مفتوحاً، فمن المتوقع أن يكون تعافي الإنتاج والتدفقات بطيئاً.
وتقول كبلر إن المخزونات العالمية البرية من النفط الخام تراجعت بنحو 45 مليون برميل حتى الآن في أبريل نيسان. وبلغت انقطاعات الإنتاج منذ أواخر مارس آذار نحو 12 مليون برميل يوميا.
وقال راوبال إن حقول الخام الثقيل في الكويت والعراق ربما تحتاج من أربعة إلى خمسة أشهر للعودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية، مما يزيد السحب من المخزونات خلال الصيف. وكذلك تعني الأضرار التي لحقت بقدرات التكرير ومجمع رأس لفان القطري للغاز الطبيعي المسال أن الاستعادة الكاملة للبنية التحتية للطاقة بالمنطقة ربما تستغرق سنوات.


