سوريا - اقتصاد
سوريا أكبر فرصة في المنطقة.. لم تُستثمر بعد
ا
العين السورية
نشر في: ٩ أبريل ٢٠٢٦، ١٣:٥٩عدل في: ٩ أبريل ٢٠٢٦، ١٣:٥٩
3 دقيقة
0

رأى الخبير الاقتصادي الدكتور رازي محي الدين، أن انتظار “الاستقرار الكامل” في سوريا قبل الاستثمار قد يعني تفويت أكبر الصفقات الاقتصادية في المنطقة.
واعتبر محي الدين في تصريح لـ " العين السورية" أن الفرص الكبرى لا تولد في البيئات المريحة، بل في لحظات التحول، وسوريا اليوم تقف تماماً عند هذه النقطة.
الواقع على الأرض
ويشرح الخبير الاقتصادي المؤشرات التي ارتكز عليها في رؤيته هذه.. مشيراً إلى أن دول الخليج تبحث عن رئة اقتصادية بديلة بعيداً عن الاعتماد على مضيق هرمز.. وسوريا بموقعها الاستراتيجي ليست خياراً ثانوياً، بل ممر طبيعي نحو المتوسط وأوروبا.
والعراق يسعى لتخفيف الاختناقات التقليدية، والطريق الأقصر والأكثر منطقية يمر عبر سوريا.
وتركيا التي استوعبت اليد العاملة السورية لسنوات، تدرك أن نقل جزء من استثماراتها إلى الداخل السوري يوفر تكلفة أقل، قرباً جغرافياً، وأسواقاً مفتوحة مع رأس مال بشري جاهز فوراً.
وأوروبا ليست جمعية خيرية، بل ترى في استقرار سوريا فرصة لوقف موجات الهجرة وإعادة توطين اللاجئين وفتح سوق منخفضة التكلفة قريب منها.
والولايات المتحدة تنظر للصورة الاستراتيجية كاملة.. إعادة إحياء ممر الهند – الخليج – سوريا – تركيا – أوروبا يوازن النفوذ الصيني.
والصين في مشروع الحزام والطريق، تحتاج إلى عقدة جغرافية ذكية، وسوريا مرشحة بقوة لتكون واحدة من أهم هذه العقد.
مقومات داخلية أيضاً
أما الفرص الداخلية، فيرى الخبير محي الدين، أن هناك يد عاملة ماهرة ومنخفضة التكلفة، خبرات متراكمة، ورؤوس أموال سورية وعربية تنتظر اللحظة المناسبة للدخول.
ويبقى السؤال الحقيقي.. هل ستنهض سوريا اقتصادياً ؟
بل من سيدخل أولاً.. ومن سيكتفي بالمشاهدة؟
يختم الدكتور محي الدين بالقول: في عالم الاستثمار، الأرباح لا تصنع في مرحلة الوضوح، بل في لحظة الجرأة. وسوريا اليوم… هي لحظة الجرأة.


