سوريا - محليات
لأول مرة منذ سنوات.. سوريا نحو كفاية من القمح
ا
العين السورية
نشر في: ١ مايو ٢٠٢٦، ٠٨:٤٢عدل في: ١ مايو ٢٠٢٦، ٠٨:٤٢
3 دقيقة
2

لأول مرة منذ سنوات طويلة، تستبشر الحكومة السورية بإنتاج كفاية البلاد من القمح، وبالتالي ستكون البلاد أمام قوام فاتورة مستوردات مختلفة بعد أن طالما كانت مرهقة.
وتوقعت المؤسسة السورية للحبوب أن يصل إنتاج القمح في الموسم القادم إلى نحو 2.5 مليون طن، في ظل مؤشرات إيجابية للموسم الزراعي، ما يعزز فرص تحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الأمن الغذائي.
وأوضح مدير المؤسسة المهندس حسن العثمان في تصريحات صحفية، أن حاجة البلاد السنوية من القمح تُقدّر بنحو مليونين وخمسمئة ألف طن، مشيراً إلى أن الكميات المتوفرة حالياً، إضافة إلى العقود المبرمة، تقترب من مليون طن.
وأشار إلى أن تقديرات وزارة الزراعة تشير إلى موسم واعد في حال استمرار الظروف المناخية المناسبة، بما يتيح سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
ولفت العثمان إلى تحسن واقع التخزين مقارنة بالعام الماضي، حيث قامت المؤسسة بتأهيل عدد كبير من الصوامع والصويمعات بخبرات وأيدٍ محلية، مشيراً إلى أنه لا يزال هناك عشرات المواقع التي تحتاج إلى التأهيل، وسيتم العمل على تجهيزها استعداداً للمواسم القادمة.
وأكد العثمان أهمية تعزيز الإنتاج المحلي ودعم القطاع الزراعي، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة القمح، باعتبارها مادة أساسية للحفاظ على الأمن الغذائي.
وتعمل الحكومة على دعم زراعة القمح بوصفه محصولاً استراتيجياً، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج وتحسين سياسات التسويق والتخزين، ويُعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح هدفاً رئيسياً لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، في ظل التحديات الاقتصادية والعقوبات المفروضة.


