سوريا - اقتصاد
سوريا تشرق من جديد.. آمال كبيرة معلّقة على الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي
ا
العين السورية - نورا حربا
نشر في: ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦، ١٨:٠٣
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

يعود معرض دمشق الدولي في دورته الـ63 هذا العام وسط آمال وتوقعات كبيرة بأن يشكل محطة مفصلية في مسار الاقتصاد السوري، ولا سيما مع اتساع المشاركة العربية والدولية وعودة عدد من الدول والشركات إلى الحضور بعد سنوات من الغياب.
وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية لكونها تأتي في مرحلة تشهد فيها سورية انفتاحاً اقتصادياً وتجارياً متزايداً، ما يفتح الباب أمام فرص جديدة لعقد الشراكات والاتفاقيات، واستقطاب الاستثمارات، وتوسيع آفاق التعاون بين رجال الأعمال والصناعيين السوريين ونظرائهم في الدول العربية والأجنبية.
وتحت شعار «سوريا تشرق من جديد»، تنطلق فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي في مدينة المعارض، خلال الفترة الممتدة من 26 آب الحالي ولغاية 4 أيلول القادم، بمشاركة واسعة لقطاعات اقتصادية محلية وعربية ودولية، وسط تطلعات لأن يتحول المعرض إلى منصة فاعلة لعقد الصفقات وإطلاق الشراكات وفتح أسواق جديدة أمام الاقتصاد السوري.
ومع ارتفاع سقف التوقعات، تبرز في المقابل أهمية الدور الحكومي في توفير البيئة المناسبة لإنجاح هذه الدورة، عبر تقديم التسهيلات والإجراءات الواضحة للمستثمرين ورجال الأعمال، وتأمين الخدمات اللوجستية والمعلوماتية اللازمة، بما يضمن تحويل الفرص التي يوفرها المعرض إلى مشاريع واتفاقيات قابلة للتنفيذ.
مفصلية واستثنائية
يؤكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، رجل الأعمال لؤي الأشقر، في حديثه لـ«العين السورية»، أن الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي تعتبر دورة مفصلية واستثنائية، لأنها تأتي في توقيت يشهد فيه الاقتصاد السوري انفتاحاً حقيقياً وإعادة تموضع كمركز للاستثمار والترانزيت في المنطقة.
ويشير الأشقر إلى أن المعرض اليوم لم يعد مجرد فعالية لعرض المنتجات، بل تحول إلى منصة استراتيجية لصناعة الشراكات وجذب الاستثمارات المباشرة في قطاعات حيوية، كالبنية التحتية والطاقة والنقل وإعادة الإعمار والصناعة.
ويتوقع الأشقر أن تشهد هذه الدورة حضوراً نوعياً لوفود تركية وعربية وخليجية، مع فرص كبيرة لعقد لقاءات عمل ثنائية مباشرة بين الصناعي السوري والمستثمر الأجنبي.
إتاحة المجال لأوسع مشاركة
وفيما يتعلق بتمثيل رجال الأعمال السوريين، يقول الأشقر إن هناك إجراءات جديدة هذا العام تضمن أوسع مشاركة، فقد جرى التنسيق المباشر مع اتحادات غرف التجارة والصناعة في جميع المحافظات، وتخصيص أجنحة مدعومة للصناعيين الصغار والمتوسطين.
والأهم، بحسب الأشقر، هو تنظيم طاولات مستديرة قطاعية تخصصية، ليجلس كل صناعي سوري أمام نظيره المختص، مما يجعل اللقاءات منتجة وليست بروتوكولية فقط.
ويضيف: «أما عن الاتفاقيات، فأنا أتوقع وبقوة توقيع اتفاقيات على هامش المعرض. زيارة معالي وزير التجارة التركي البروفيسور عمر بولات والوفد المرافق له من مجلس المصدرين الأتراك ونحو 30 شركة، تؤكد وجود اتفاقيات جاهزة».
ويتوقع الأشقر ثلاثة مستويات من الاتفاقيات، تتمثل باتفاقيات حكومية لتسهيل التجارة والعبور الجمركي، واتفاقيات بين غرف التجارة والصناعة لإنشاء مجلس أعمال مشترك، وعقود خاصة بين الشركات في مجالات الآلات والنسيج والصناعات الغذائية وتطوير المدن الصناعية، ومنها مدينة الشيخ نجار.
النافذة الواحدة
ولضمان أكبر نجاح للمعرض، يرى الأشقر أن المطلوب من الجهات المعنية أربعة أمور أساسية، تبدأ بتطبيق مبدأ النافذة الواحدة، ليخرج المستثمر وهو يعرف كل الإعفاءات والإجراءات.
ومن ثم تأمين خدمات لوجستية متكاملة، من تأشيرات ونقل وإنترنت وخدمات دفع إلكتروني.
أما ثالثاً، وهو الأهم، فيتمثل بتشكيل لجنة متابعة فورية بعد المعرض لتحويل كل مذكرة تفاهم إلى عقد تنفيذي خلال 60 يوماً.
إضافة إلى ذلك، يشدد الأشقر على أهمية تسويق قصص النجاح إعلامياً أثناء المعرض، لتشجيع باقي المستثمرين على الدخول إلى السوق السورية.
مشاركة دولية مميزة
يشارك في المعرض نحو 60 دولة، من بينها عربياً: السعودية، الإمارات، مصر، الأردن، العراق، لبنان، فلسطين، الجزائر، ليبيا والسودان.
ومن الدول الآسيوية: تركيا، بمشاركة رسمية بتكليف من وزارة التجارة التركية، والهند، وإندونيسيا، وباكستان، وتايلاند، وفيتنام، وكمبوديا، وسريلانكا والصين، إضافة إلى إيطاليا من الدول الأوروبية وجنوب أفريقيا.
وهناك أيضاً تمثيل جماعي لأكثر من 25 دولة عبر بوابة «غرفة وسط أوروبا» التجارية.
فرصة لعودة سورية
بدوره، يؤكد فواز هاشم العقاد، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق والتاجر والصناعي، في حديثه لـ«العين السورية»، أن الدورة الحالية لمعرض دمشق الدولي تمثل فرصة كبيرة لعودة سورية إلى دورها الصناعي والتجاري.
ويقول إن انعقاد الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي هذا العام يحمل أهمية خاصة، فهي الدورة الثانية في مرحلة الانفتاح والتحرر من العقوبات التي أثرت لسنوات طويلة على سورية، وأثقلت كاهل الصناعيين والتجار نتيجة صعوبات الاستيراد والقرارات والإجراءات التي قيدت حركة التجارة والصناعة.
فرصة لعقد الاتفاقيات
وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية لكونها تأتي في مرحلة تشهد فيها سورية انفتاحاً اقتصادياً وتجارياً متزايداً، ما يفتح الباب أمام فرص جديدة لعقد الشراكات والاتفاقيات، واستقطاب الاستثمارات، وتوسيع آفاق التعاون بين رجال الأعمال والصناعيين السوريين ونظرائهم في الدول العربية والأجنبية.
وتحت شعار «سوريا تشرق من جديد»، تنطلق فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي في مدينة المعارض، خلال الفترة الممتدة من 26 آب الحالي ولغاية 4 أيلول القادم، بمشاركة واسعة لقطاعات اقتصادية محلية وعربية ودولية، وسط تطلعات لأن يتحول المعرض إلى منصة فاعلة لعقد الصفقات وإطلاق الشراكات وفتح أسواق جديدة أمام الاقتصاد السوري.
ومع ارتفاع سقف التوقعات، تبرز في المقابل أهمية الدور الحكومي في توفير البيئة المناسبة لإنجاح هذه الدورة، عبر تقديم التسهيلات والإجراءات الواضحة للمستثمرين ورجال الأعمال، وتأمين الخدمات اللوجستية والمعلوماتية اللازمة، بما يضمن تحويل الفرص التي يوفرها المعرض إلى مشاريع واتفاقيات قابلة للتنفيذ.
مفصلية واستثنائية
يؤكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، رجل الأعمال لؤي الأشقر، في حديثه لـ«العين السورية»، أن الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي تعتبر دورة مفصلية واستثنائية، لأنها تأتي في توقيت يشهد فيه الاقتصاد السوري انفتاحاً حقيقياً وإعادة تموضع كمركز للاستثمار والترانزيت في المنطقة.
ويشير الأشقر إلى أن المعرض اليوم لم يعد مجرد فعالية لعرض المنتجات، بل تحول إلى منصة استراتيجية لصناعة الشراكات وجذب الاستثمارات المباشرة في قطاعات حيوية، كالبنية التحتية والطاقة والنقل وإعادة الإعمار والصناعة.
ويتوقع الأشقر أن تشهد هذه الدورة حضوراً نوعياً لوفود تركية وعربية وخليجية، مع فرص كبيرة لعقد لقاءات عمل ثنائية مباشرة بين الصناعي السوري والمستثمر الأجنبي.
إتاحة المجال لأوسع مشاركة
وفيما يتعلق بتمثيل رجال الأعمال السوريين، يقول الأشقر إن هناك إجراءات جديدة هذا العام تضمن أوسع مشاركة، فقد جرى التنسيق المباشر مع اتحادات غرف التجارة والصناعة في جميع المحافظات، وتخصيص أجنحة مدعومة للصناعيين الصغار والمتوسطين.
والأهم، بحسب الأشقر، هو تنظيم طاولات مستديرة قطاعية تخصصية، ليجلس كل صناعي سوري أمام نظيره المختص، مما يجعل اللقاءات منتجة وليست بروتوكولية فقط.
ويضيف: «أما عن الاتفاقيات، فأنا أتوقع وبقوة توقيع اتفاقيات على هامش المعرض. زيارة معالي وزير التجارة التركي البروفيسور عمر بولات والوفد المرافق له من مجلس المصدرين الأتراك ونحو 30 شركة، تؤكد وجود اتفاقيات جاهزة».
ويتوقع الأشقر ثلاثة مستويات من الاتفاقيات، تتمثل باتفاقيات حكومية لتسهيل التجارة والعبور الجمركي، واتفاقيات بين غرف التجارة والصناعة لإنشاء مجلس أعمال مشترك، وعقود خاصة بين الشركات في مجالات الآلات والنسيج والصناعات الغذائية وتطوير المدن الصناعية، ومنها مدينة الشيخ نجار.
النافذة الواحدة
ولضمان أكبر نجاح للمعرض، يرى الأشقر أن المطلوب من الجهات المعنية أربعة أمور أساسية، تبدأ بتطبيق مبدأ النافذة الواحدة، ليخرج المستثمر وهو يعرف كل الإعفاءات والإجراءات.
ومن ثم تأمين خدمات لوجستية متكاملة، من تأشيرات ونقل وإنترنت وخدمات دفع إلكتروني.
أما ثالثاً، وهو الأهم، فيتمثل بتشكيل لجنة متابعة فورية بعد المعرض لتحويل كل مذكرة تفاهم إلى عقد تنفيذي خلال 60 يوماً.
إضافة إلى ذلك، يشدد الأشقر على أهمية تسويق قصص النجاح إعلامياً أثناء المعرض، لتشجيع باقي المستثمرين على الدخول إلى السوق السورية.
مشاركة دولية مميزة
يشارك في المعرض نحو 60 دولة، من بينها عربياً: السعودية، الإمارات، مصر، الأردن، العراق، لبنان، فلسطين، الجزائر، ليبيا والسودان.
ومن الدول الآسيوية: تركيا، بمشاركة رسمية بتكليف من وزارة التجارة التركية، والهند، وإندونيسيا، وباكستان، وتايلاند، وفيتنام، وكمبوديا، وسريلانكا والصين، إضافة إلى إيطاليا من الدول الأوروبية وجنوب أفريقيا.
وهناك أيضاً تمثيل جماعي لأكثر من 25 دولة عبر بوابة «غرفة وسط أوروبا» التجارية.
فرصة لعودة سورية
بدوره، يؤكد فواز هاشم العقاد، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق والتاجر والصناعي، في حديثه لـ«العين السورية»، أن الدورة الحالية لمعرض دمشق الدولي تمثل فرصة كبيرة لعودة سورية إلى دورها الصناعي والتجاري.
ويقول إن انعقاد الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي هذا العام يحمل أهمية خاصة، فهي الدورة الثانية في مرحلة الانفتاح والتحرر من العقوبات التي أثرت لسنوات طويلة على سورية، وأثقلت كاهل الصناعيين والتجار نتيجة صعوبات الاستيراد والقرارات والإجراءات التي قيدت حركة التجارة والصناعة.
فرصة لعقد الاتفاقيات
ويرى العقاد أن المعرض يشكل فرصة كبيرة أمام الصناعيين والتجار السوريين لعقد اتفاقيات ثنائية مع الشركات العربية والأجنبية، والحصول على وكالات تجارية في مجالات متعددة، وفتح المجال أمام استيراد منتجات كانت غير متاحة في السوق السورية.
كما يشكل المعرض فرصة لتعزيز التعاون الصناعي وتبادل الخبرات والتكنولوجيا بين الشركات السورية ونظيراتها في الدول المشاركة.
مشاركة واعدة
واللافت هذا العام، والكلام للعقاد، هو مشاركة دول وشركات للمرة الأولى منذ سنوات، وهو ما يعطي المعرض أهمية إضافية، ويؤكد أن سورية أمام فرصة حقيقية لإعادة بناء علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع محيطها العربي والدولي.
ويضيف: «نأمل أن تستعيد سورية دورها الاقتصادي والصناعي والتجاري الذي كانت تتمتع به قبل عقود، وأن تعود لتكون دولة رائدة في الصناعة والتجارة والاستثمار، مستفيدة من إمكاناتها البشرية والصناعية وموقعها الجغرافي».
دور فاعل
ويؤكد العقاد أن النجاح يحتاج إلى دور فاعل من مؤسسات الدولة، من خلال وجود مكاتب متخصصة لهيئة الاستثمار ووزارتي الصناعة والاقتصاد والتجارة، وغيرها من الجهات المعنية داخل المعرض، بحيث تكون جاهزة للإجابة عن استفسارات الصناعيين والتجار والمستثمرين، وتوضيح ما هو مسموح وما هو متاح من أنشطة الاستيراد والتصدير والاستثمار، وما هي الإجراءات المطلوبة.
تسهيلات للقطاع الخاص
وعن دور الجهات المعنية، يشير العقاد إلى أن المطلوب اليوم هو تسهيل عمل القطاع الخاص، وتقديم المعلومات الواضحة والسريعة للمستثمرين والشركات العربية والأجنبية، حتى يتحول معرض دمشق الدولي من مجرد مناسبة سنوية إلى منصة حقيقية لعقد الصفقات والشراكات وإطلاق مشاريع صناعية وتجارية جديدة.
ويؤكد أن هذه الدورة يمكن أن تكون بداية مهمة لمرحلة اقتصادية جديدة، ونافذة لإعادة سورية إلى موقعها الطبيعي على خريطة الصناعة والتجارة والاستثمار في المنطقة.
توجه جاد
تعتبر الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي فرصة واعدة لإحداث نقلة نوعية في المجال الاقتصادي، خاصة في المجالين الصناعي والتجاري، ولكن نجاحها بحاجة إلى توجه حكومي جاد وفاعل، يجب أن يترجم بإجراءات حقيقية على الأرض.
وهنا لا بد من الإشارة إلى وجود الرغبة والطموح، فيما يبقى المطلوب هو التنفيذ وتحويل هذه الطموحات إلى خطوات عملية تفتح المجال أمام الاستثمار والشراكات وتدعم القطاع الخاص.
وأخيراً نقول للسوريين جميعاً: كل عام وأنتم بخير بمناسبة الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي، على أمل أن تكون هذه الدورة بداية لمرحلة اقتصا
كما يشكل المعرض فرصة لتعزيز التعاون الصناعي وتبادل الخبرات والتكنولوجيا بين الشركات السورية ونظيراتها في الدول المشاركة.
مشاركة واعدة
واللافت هذا العام، والكلام للعقاد، هو مشاركة دول وشركات للمرة الأولى منذ سنوات، وهو ما يعطي المعرض أهمية إضافية، ويؤكد أن سورية أمام فرصة حقيقية لإعادة بناء علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع محيطها العربي والدولي.
ويضيف: «نأمل أن تستعيد سورية دورها الاقتصادي والصناعي والتجاري الذي كانت تتمتع به قبل عقود، وأن تعود لتكون دولة رائدة في الصناعة والتجارة والاستثمار، مستفيدة من إمكاناتها البشرية والصناعية وموقعها الجغرافي».
دور فاعل
ويؤكد العقاد أن النجاح يحتاج إلى دور فاعل من مؤسسات الدولة، من خلال وجود مكاتب متخصصة لهيئة الاستثمار ووزارتي الصناعة والاقتصاد والتجارة، وغيرها من الجهات المعنية داخل المعرض، بحيث تكون جاهزة للإجابة عن استفسارات الصناعيين والتجار والمستثمرين، وتوضيح ما هو مسموح وما هو متاح من أنشطة الاستيراد والتصدير والاستثمار، وما هي الإجراءات المطلوبة.
تسهيلات للقطاع الخاص
وعن دور الجهات المعنية، يشير العقاد إلى أن المطلوب اليوم هو تسهيل عمل القطاع الخاص، وتقديم المعلومات الواضحة والسريعة للمستثمرين والشركات العربية والأجنبية، حتى يتحول معرض دمشق الدولي من مجرد مناسبة سنوية إلى منصة حقيقية لعقد الصفقات والشراكات وإطلاق مشاريع صناعية وتجارية جديدة.
ويؤكد أن هذه الدورة يمكن أن تكون بداية مهمة لمرحلة اقتصادية جديدة، ونافذة لإعادة سورية إلى موقعها الطبيعي على خريطة الصناعة والتجارة والاستثمار في المنطقة.
توجه جاد
تعتبر الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي فرصة واعدة لإحداث نقلة نوعية في المجال الاقتصادي، خاصة في المجالين الصناعي والتجاري، ولكن نجاحها بحاجة إلى توجه حكومي جاد وفاعل، يجب أن يترجم بإجراءات حقيقية على الأرض.
وهنا لا بد من الإشارة إلى وجود الرغبة والطموح، فيما يبقى المطلوب هو التنفيذ وتحويل هذه الطموحات إلى خطوات عملية تفتح المجال أمام الاستثمار والشراكات وتدعم القطاع الخاص.
وأخيراً نقول للسوريين جميعاً: كل عام وأنتم بخير بمناسبة الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي، على أمل أن تكون هذه الدورة بداية لمرحلة اقتصا


