سوريا - محليات
طرطوس تنعى بحارة قضوا بهجمات على سفن تجارية في أوكرانيا
ا
العين السورية
نشر في: ٢١ يوليو ٢٠٢٦، ١٥:٢٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أعلنت محافظة طرطوس، الثلاثاء، عن مقتل عددً من البحارة السوريين الذين قضوا أثناء عملهم في قطاع النقل البحري التجاري في الموانئ الأوكرانية.
وقالت مديرية الإعلام في طرطوس، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إن البحارة السوريين قضوا خلال أدائهم واجبهم في قطاع النقل البحري التجاري، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن أعداد الضحايا أو هوياتهم.
ويأتي بيان المحافظة عقب هجمات روسية، في وقت متأخر مساء الأحد، استهدفت سفناً تجارية قرب السواحل الأوكرانية في البحر الأسود، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين بحارة سوريين، وسط مطالبات رسمية سورية بفتح تحقيق دولي مستقل وحماية الملاحة البحرية والطواقم المدنية.
ضحايا سوريين وهنود
وكانت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية قد أعلنت تعرض السفينة التجارية "غولدن ليو"، التي ترفع علم غينيا بيساو وتحمل شحنة من الذرة، لغارة روسية قرب مدينة أوديسا الساحلية جنوبي أوكرانيا.
ووفق الهيئة، أسفر القصف عن مقتل عشرة أشخاص، في حين أُنقذ ثمانية من أفراد الطاقم، الذي كان يضم بحارة من سوريا والهند.
وأكدت البحرية الأوكرانية أن روسيا أطلقت ثلاثة صواريخ كروز على السفينة خلال مغادرتها منطقة القتال محملة بالحبوب.
مطالب بتحقيق دولي
ودانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية تكرار الهجمات على السفن التجارية التي يعمل على متنها بحارة سوريون في الموانئ الأوكرانية والمناطق القريبة منها في البحر الأسود.
وأكدت أن استهداف السفن التجارية المدنية وطواقمها يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية والعاملين في قطاع النقل البحري.
وطالبت الهيئة بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لتحديد ملابسات الهجمات والكشف عن المسؤولين عنها، وضمان حصول البحارة السوريين المتضررين وأسر الضحايا على الحماية القانونية والتعويضات المستحقة.
استهداف سابق
وفي 15 تموز الجاري، أعلن رئيس نقابة الضباط البحريين المصرية، الربان السيد الشاذلي النجار، مقتل بحارين سوريين اثنين وآخر مصري إثر قصف روسي بطائرات مسيرة استهدف سفينة الشحن التجارية "عايدة"، خلال رسوها في ميناء "يوجني" بمقاطعة أوديسا الأوكرانية.
وأوضح أن السفينة مملوكة لشركة ملاحة سورية وترفع علم توغو، وأن القصف أصاب مبنى الإعاشة والبنية الفوقية للسفينة بصورة مباشرة، ما أدى إلى احتراقهما بالكامل، مشيراً إلى أن أحد البحارين السوريين كان يشغل منصب كبير المهندسين.


