سوريا - اقتصاد
متوالية عودة متسارعة لشركات طيران عربية وعالمية إلى سورية..
ا
العين السورية
نشر في: ٢٨ يوليو ٢٠٢٦، ١٤:٤٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

بعد عودة عدة شركات عربية وأجنبية إلى سوريا، كشف وزير الطيران المدني المصري، سامح الحفني، عن إجراء مباحثات مع الجانب السوري، تمهيداً لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وسوريا خلال الفترة المقبلة.
وقال الحفني، الإثنين، في تصريحات إعلامية، إن المسؤولين المصريين يلتقون نظراءهم السوريين خلال المؤتمرات الدولية، ويجرون معهم مباحثات متواصلة بشأن إعادة تشغيل الرحلات بين البلدين.
وأضاف: "بالتأكيد، نحن نلتقي الإخوة السوريين في المؤتمرات الدولية، وتجري أحاديث كثيرة"، موضحاً أن تشغيل الرحلات الجوية يرتبط باستيفاء مجموعة من المتطلبات المتعلقة بأمن الطيران وسلامته.
وتابع وزير الطيران المدني المصري: "نحن نسير في هذا الاتجاه، والمفاوضات جارية، وإن شاء الله قريباً نفتح الطيران مع سوريا".
ولم يحدد الحفني موعداً لبدء الرحلات، كما لم يكشف عن شركات الطيران التي ستتولى تشغيلها، أو عدد الرحلات الأسبوعية والوجهات السورية والمصرية التي ستشملها المرحلة الأولى.
خطوة محورية
وتمثل عودة الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وسوريا، بعد توقف دام نحو 15 عاماً، خطوة محورية ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية متعددة. فبحسب ما أفادت به مصادر مقربة من الملف، يُتوقع أن تستأنف الخطوط الجوية المصرية رحلاتها إلى دمشق خلال شهرين، وذلك في إطار جهود تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتسهيل حركة المواطنين.
بُعد اقتصادي
البعد الاقتصادي يُعد المحرك الأساسي لهذه العودة، حيث تعيد الرحلات الجوية فتح قنوات حيوية للتبادل التجاري والاستثماري. فقد أشار مسؤولو هيئة الطيران المدني السوري، إلى أن عودة شركات كبرى إلى دمشق تسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي والتجاري وتشجيع السياحة ، كما أن ربط سوريا بشبكات عالمية عبر مراكز مثل دبي يتيح فتح مسارات تجارية جديدة وفرص استثمارية، وهو ما يُعد عاملاً مهماً لدعم جهود التعافي الاقتصادي . ويأتي ذلك في سياق اهتمام إقليمي أوسع بالاستثمار في سوريا، تزامناً مع توقعات بنشاط اقتصادي كبير .
اجتماعياً وسياسياً
على الصعيد السياسي والاجتماعي، تعكس استعادة الرحلات الجوية حالة من الاستقرار النسبي، حيث يُنظر إليها كدليل على تحسن الأوضاع بعد سنوات من النزاع . كما أن لهذه الخطوة أثراً بالغاً في تخفيف معاناة الجاليات السورية الكبيرة في الخارج، وخاصة في دول الخليج ومصر، حيث تُيسر رحلات مباشرة ومنتظمة سفر العائلات وتُقلص أوقات الانتقال، مما يعزز الروابط الأسرية والثقافية بين أبناء الشعبين . والأهم من ذلك، أن هذه العودة تُحيي جسراً تاريخياً من التواصل بين مصر وسوريا، وتمهد الطريق لتطوير البنية التحتية للطيران السوري بالتعاون مع منظمات دولية، بما ينعكس إيجاباً على حركة النقل الجوي ككل .
إن عودة الطيران المصري إلى سوريا ليست مجرد استئناف لخدمة نقل، بل هي بوابة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون في مرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة.
مباحثات سابقة لإعادة فتح الأجواء
وسبق أن بحث وفد من الهيئة العامة للطيران المدني السوري مع وزير الطيران المدني المصري ومسؤولي هيئة الطيران المدني المصرية سبل استعادة التعاون وإعادة فتح الأجواء بين البلدين.
وجرى اللقاء في شباط 2025، على هامش مشاركة الوفدين في منتدى منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" في أبو ظبي، حيث تناولت المباحثات الإجراءات المطلوبة لاستئناف حركة الطيران بين سوريا ومصر.
وتشير تصريحات الحفني الأخيرة إلى استمرار العمل على هذا الملف وانتقاله إلى مرحلة التفاوض بشأن متطلبات أمن وسلامة الطيران، من دون إعلان التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي أو تحديد موعد رسمي لبدء الرحلات.
اتساع مضطرد
تأتي المفاوضات السورية المصرية في وقت تشهد فيه حركة النقل الجوي في سوريا توسعاً تدريجياً، مع عودة عدد من شركات الطيران العربية والدولية إلى تشغيل رحلاتها المباشرة نحو مطار دمشق الدولي.
وأعلنت هيئة الطيران المدني والنقل الجوي السورية، في تموز الجاري، بدء تشغيل الرحلات المنتظمة والمباشرة للخطوط الجوية الكويتية بين الكويت ودمشق، في إطار توسيع شبكة الرحلات التي تربط المطارات السورية بالوجهات العربية والدولية.
وسجلت الأجواء السورية خلال حزيران الماضي عبور 15 ألفاً و620 طائرة، بزيادة بلغت 32.4 في المئة مقارنة بأيار، وفق الأرقام التي أعلنتها الهيئة السورية.
بُعد اقتصادي
البعد الاقتصادي يُعد المحرك الأساسي لهذه العودة، حيث تعيد الرحلات الجوية فتح قنوات حيوية للتبادل التجاري والاستثماري. فقد أشار مسؤولو هيئة الطيران المدني السوري، إلى أن عودة شركات كبرى إلى دمشق تسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي والتجاري وتشجيع السياحة ، كما أن ربط سوريا بشبكات عالمية عبر مراكز مثل دبي يتيح فتح مسارات تجارية جديدة وفرص استثمارية، وهو ما يُعد عاملاً مهماً لدعم جهود التعافي الاقتصادي . ويأتي ذلك في سياق اهتمام إقليمي أوسع بالاستثمار في سوريا، تزامناً مع توقعات بنشاط اقتصادي كبير .
اجتماعياً وسياسياً
على الصعيد السياسي والاجتماعي، تعكس استعادة الرحلات الجوية حالة من الاستقرار النسبي، حيث يُنظر إليها كدليل على تحسن الأوضاع بعد سنوات من النزاع . كما أن لهذه الخطوة أثراً بالغاً في تخفيف معاناة الجاليات السورية الكبيرة في الخارج، وخاصة في دول الخليج ومصر، حيث تُيسر رحلات مباشرة ومنتظمة سفر العائلات وتُقلص أوقات الانتقال، مما يعزز الروابط الأسرية والثقافية بين أبناء الشعبين . والأهم من ذلك، أن هذه العودة تُحيي جسراً تاريخياً من التواصل بين مصر وسوريا، وتمهد الطريق لتطوير البنية التحتية للطيران السوري بالتعاون مع منظمات دولية، بما ينعكس إيجاباً على حركة النقل الجوي ككل .
إن عودة الطيران المصري إلى سوريا ليست مجرد استئناف لخدمة نقل، بل هي بوابة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون في مرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة.
مباحثات سابقة لإعادة فتح الأجواء
وسبق أن بحث وفد من الهيئة العامة للطيران المدني السوري مع وزير الطيران المدني المصري ومسؤولي هيئة الطيران المدني المصرية سبل استعادة التعاون وإعادة فتح الأجواء بين البلدين.
وجرى اللقاء في شباط 2025، على هامش مشاركة الوفدين في منتدى منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" في أبو ظبي، حيث تناولت المباحثات الإجراءات المطلوبة لاستئناف حركة الطيران بين سوريا ومصر.
وتشير تصريحات الحفني الأخيرة إلى استمرار العمل على هذا الملف وانتقاله إلى مرحلة التفاوض بشأن متطلبات أمن وسلامة الطيران، من دون إعلان التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي أو تحديد موعد رسمي لبدء الرحلات.
اتساع مضطرد
تأتي المفاوضات السورية المصرية في وقت تشهد فيه حركة النقل الجوي في سوريا توسعاً تدريجياً، مع عودة عدد من شركات الطيران العربية والدولية إلى تشغيل رحلاتها المباشرة نحو مطار دمشق الدولي.
وأعلنت هيئة الطيران المدني والنقل الجوي السورية، في تموز الجاري، بدء تشغيل الرحلات المنتظمة والمباشرة للخطوط الجوية الكويتية بين الكويت ودمشق، في إطار توسيع شبكة الرحلات التي تربط المطارات السورية بالوجهات العربية والدولية.
وسجلت الأجواء السورية خلال حزيران الماضي عبور 15 ألفاً و620 طائرة، بزيادة بلغت 32.4 في المئة مقارنة بأيار، وفق الأرقام التي أعلنتها الهيئة السورية.


