سوريا - اقتصاد
قريباً.. المباشرة بإنشاء مدينة صناعية في الرقة
ا
العين السورية
نشر في: ١٨ مايو ٢٠٢٦، ١٠:٥٢
3 دقيقة
1

أكد نائب ووزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان، أن العمل على مشروع المدينة الصناعية في الرقة سيبدأ خلال الفترة المقبلة، والذي يشكل خطوة مهمة لدعم الاستثمار وتحفيز النشاط الصناعي في المحافظة.
وقال الحنان وفقاً لتقرير نشرته وكالة سانا: إنه ناقش خلال اجتماع عقده مع محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة وعدد من الصناعيين وأصحاب المعامل في المحافظة، التحديات التي تواجه عمل المنشآت الصناعية ومشروع إنشاء مدينة صناعية جديدة شمال شرق مدينة الرقة.
وأوضح نائب ووزير الاقتصاد والصناعة، أنه تم خلال اجتماع الاستماع إلى مطالب الصناعيين ومقترحاتهم، لافتاً إلى أنه تم طرح حلول عملية سيتم العمل عليها خلال الأيام المقبلة، وخاصة ما يتعلق بمنح تراخيص مؤقتة لبعض المنشآت القائمة سابقاً، ومنح مهل للمنشآت غير المستوفية لبعض الشروط بهدف استمرار العملية الإنتاجية في الرقة.
دفعة في حساب التنمية
يرى خبير اقتصادي في تصريح لـ " العين السورية"، أن إنشاء مدينة صناعية في مدينة الرقة يحمل أهمية استراتيجية وتنموية كبرى، تتجاوز مجرد توفير فرص عمل، لتشمل إعادة إعمار المنطقة اقتصادياً واجتماعياً، بعد سنوات من الحرب والتعطيل التنموي.
وستساهم المدينة الصناعية في استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحفيز حركة الإنتاج، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويعزز الناتج المحلي.
كما ستوفر آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة لأبناء الرقة والمحافظات المجاورة، مما يحد من البطالة والفقر، ويعيد الاستقرار إلى الأسر التي فقدت معيلها أو مصدر رزقها.
وستنعش المدينة الصناعية القطاعات المساندة مثل النقل والخدمات اللوجستية والبناء والصيانة، كما ستدعم الصناعات التحويلية القائمة على المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية التي تشتهر بها المنطقة (كالقطن والحبوب وتعليب وتغليف منتجات الألبان والأجبان)، مما يخلق تكاملاً اقتصادياً حقيقياً.
وعلى الأرجح، سيساهم تواجد مجمع صناعي منظم في الحد من انتشار الورش العشوائية داخل الأحياء السكنية، وبالتالي تقليل التلوث البيئي والضوضاء، وتحسين جودة الحياة.
كما يمكن للمدينة أن تصبح نواة لنقل التكنولوجيا وتدريب الشباب على المهارات الحديثة، مما يمنع هجرة العقول واليد العاملة الماهرة إلى الخارج.


