العالم - صحة
كل شيء عن "ايبولا".. العائد إلى الواجهة
ا
العين السورية
نشر في: ٤ يونيو ٢٠٢٦، ١٣:٢٤
3 دقيقة
1

مرض فيروس الايبولا EVD هو اعتلال وخيم ومميت يصيب البشر والحيوانات الرئيسية (مثل القرود
والشمبانزي) حيث تظهر أعراضه فجأة على شكل حمى نزفية شديدة وآلام عضلية تتطور لاحقا الى إقياء واسهال ونزيف داخلي .
إحداثيات الانتشار
العامل المسبب لهذا المرض هو فيروس الايبولا الذي يعتبر من اكثر الفيروسات فتكاً في العالم وينتمي إلى فصيلة الفيروسات الخيطية، ينتشر بشكل رئيسي في القرى النائية بوسط وغرب افريقيا حيث يعتقد أن خفافيش الفاكهة هي المستودع الطبيعي له .
- ينتقل هذا الفيروس من خلال الاتصال المباشر (عبر الجلد المجروح او الأغشية المخاطية) مع دم او سوائل جسم شخص مصاب أو متوفي أو ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس .
كما يمكن أن يتم انتقال الفيروس عن طريق التعامل مع لحوم الحيوانات البرية المصابة أو ملامسة سوائلها.
أعراض
تبدأ أعراض المرض بالظهور فجأة خلال فترة تتراوح بين يومين الى 21 يوماً من الإصابة .
* حسب منظمة الصحة العالمية تصنف هذه الأعراض إلى مرحلتين:
- أعراض جافة ( المرحلة المبكرة ) و تشمل ارتفاعاً مفاجئاً في درجات الحرارة ،ارهاق شديد ،آلام في العضلات و صداع قوي
- أعراض رطبة ( المرحلة المتقدمة ) مع تفاقم المرض تظهر أعراض شديدة في الجهاز الهضمي تشمل الاقياء المستمر و الاسهال الحاد ،و قد تتطور الى نزيف داخلي وخارجي ( من العينين ،الأذنين او الأنف ) وفشل في وظائف الأعضاء حسب ما نشرت الجمعية الأوروبية للوقاية من الأمراض.
هذا وتشير أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية الى حدوث تفشي وبائي في مناطق افريقيا الوسطى مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية مما دفع دولاً ومنظمات صحية عالمية لعقد اجتماعات طارئة لتعزيز الرقابة و منع تفشي السلالات الجديدة العنيفة.
العلاج والوقاية
لا يوجد علاج دوائي يقضي نهائياً على الفيروس ولكن أثبتت فعالية بعض العلاجات بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة مثل عقاري (Ebanga,Inmazeb) في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة عند تناولها في مراحل مبكرة.
بالإضافة الى تقديم الرعاية الداعمة التي تتضمن حقن السوائل عن طريق الوريد ،ضبط توازن الشوارد في الجسم ،الحفاظ على ضغط الدم و مستويات الأكسجين و علاج الأعراض المصاحبة ونقل الدم أو عوامل التخثر للسيطرة على النزف
- تم التوصل حديثاً الى توفير لقاحات فعالة (مثل لقاح Eivebo ) التي تستخدم للوقاية والحد من تفشي الفيروس عبر استراتيجية "التطعيم الحلقي" ( تطعيم المخالطين للمصابين)
دراسات وتحرّي
تركز الدراسات الحديثة لمنظمات وجمعيات الصحة على مستوى العالم ووزارات الصحة في دول عديدة على دراسة المضيف الحيواني ( خفافيش الفاكهة) وكيفية تحور الفيروس و تشكيل سلالات حديثة مميتة و ذلك لتعزيز الاستجابة المناعية وابتكار اللقاحات الحديثة من اجل اجراء حملات تطعيم واسعة للحد من انتشار العدوى في بؤر التفشي.

