سوريا - اقتصاد
منصة التجارة السورية الفعالة تنطلق مجدداً.. الخصوصية النسبية بين التراث والاقتصاد
ا
العين السورية
نشر في: ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦، ١١:٣٥
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تعاود أهم منصة تسويق تجاري واقتصادي في سوريا انطلاقتها، بعد تعثر وانقطاع لسنوات، لتفتح أفق جديد لسورية على العالم، وللعالم على سوريا.
إذ تنطلق الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، المقرر إقامتها بين 26 آب الجاري و4 أيلول المقبل، بمشاركة شركات ومستثمرين من قطاعات واختصاصات متعددة.
ويشكل المعرض منصة اقتصادية وتجارية تجمع الشركات والقطاعات المحلية والعربية والإقليمية والدولية في مساحة واحدة، بما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات ويفتح قنوات جديدة للتواصل والشراكات الاقتصادية.
ويؤكد مشاركون وممثلو شركات مساهمة بقوة في هذه الدورة، أن أهمية معرض دمشق الدولي لا تقتصر على كونه فعالية اقتصادية، بل تمتد إلى كونه مساحة للتعارف وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون بين الشركات والجهات المختلفة.
وأشاروا إلى أن المعارض التخصصية التي تستضيفها مدينة المعارض الجديدة على مدار العام، ومنها معرض "تكسبو لاند" للتكنولوجيا والابتكار، تجد في معرض دمشق الدولي مساحة جامعة تتيح للزوار والمهتمين الاطلاع على عدد أكبر من الشركات والفرص الاقتصادية في مكان واحد.
ولفت هؤلاء إلى أن المشاركة في المعرض توفر فرصة للتعرف على الشركات الجديدة وطبيعة أعمالها وخدماتها، وبحث إمكانات التعاون معها أو استضافتها في الفعاليات والمعارض المقبلة، إضافة إلى اكتساب خبرات تنظيمية مهمة في إدارة الأجنحة وحركة الزوار والفعاليات نظراً لاتساع مساحة المعرض وتنوع المشاركات.
سمعة عالمية وإرث ثري
وتتبع أهمية معرض دمشق الدولي باعتباره من أقدم المعارض في المنطقة، إذ يمتد تاريخه لأكثر من ستة عقود، وتحول إلى منصة للتبادل التجاري والثقافي بين سوريا ودول العالم.
واعتبر خبراء في تصريحات نقلتها وكالة سانا، أن المعرض يؤدي دوراً مهماً في دعم الاقتصاد المحلي والترويج للمنتجات السورية في الأسواق الخارجية وتعزيز فرص التصدير، مشيراً إلى أن عودته بحلة جديدة تسهم في دعم مسار إعادة بناء سوريا وتعزيز حضورها على الساحة الدولية كمركز إقليمي لصناعة الفعاليات والمعارض الكبرى.
ويتيح معرض دمشق للشركات العالمية عرض منتجاتها والتواصل مع الأسواق المحلية، بالتوازي مع تعزيز حضور المنتجات السورية على خريطة صناعة المعارض والمؤتمرات الدولية.
وتؤكد المعطيات الجديدة، أن صناعة المعارض التخصصية في سوريا تشهد نمواً وتطوراً متسارعين على مستوى التنظيم، في ظل منافسة متزايدة بين الشركات والكفاءات الوطنية وتراكم الخبرات، مستشهدين بمعرض الصناعات الغذائية "فود إكسبو" الذي يعد من أبرز المنصات السورية المتخصصة في قطاعات الغذاء والمشروبات والتعبئة والتغليف.
وشهدت الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي، التي أقيمت على أرض مدينة المعارض الجديدة بين 28 آب و5 أيلول 2025، حضوراً جماهيرياً بلغ نحو مليونين و261 ألف زائر، فيما تجاوزت قيمة العقود والاتفاقيات المبرمة خلالها 935 مليار ليرة سورية، في مؤشر على الدور الاقتصادي والتجاري المتنامي للمعرض.
إذ تنطلق الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، المقرر إقامتها بين 26 آب الجاري و4 أيلول المقبل، بمشاركة شركات ومستثمرين من قطاعات واختصاصات متعددة.
ويشكل المعرض منصة اقتصادية وتجارية تجمع الشركات والقطاعات المحلية والعربية والإقليمية والدولية في مساحة واحدة، بما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات ويفتح قنوات جديدة للتواصل والشراكات الاقتصادية.
ويؤكد مشاركون وممثلو شركات مساهمة بقوة في هذه الدورة، أن أهمية معرض دمشق الدولي لا تقتصر على كونه فعالية اقتصادية، بل تمتد إلى كونه مساحة للتعارف وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون بين الشركات والجهات المختلفة.
وأشاروا إلى أن المعارض التخصصية التي تستضيفها مدينة المعارض الجديدة على مدار العام، ومنها معرض "تكسبو لاند" للتكنولوجيا والابتكار، تجد في معرض دمشق الدولي مساحة جامعة تتيح للزوار والمهتمين الاطلاع على عدد أكبر من الشركات والفرص الاقتصادية في مكان واحد.
ولفت هؤلاء إلى أن المشاركة في المعرض توفر فرصة للتعرف على الشركات الجديدة وطبيعة أعمالها وخدماتها، وبحث إمكانات التعاون معها أو استضافتها في الفعاليات والمعارض المقبلة، إضافة إلى اكتساب خبرات تنظيمية مهمة في إدارة الأجنحة وحركة الزوار والفعاليات نظراً لاتساع مساحة المعرض وتنوع المشاركات.
سمعة عالمية وإرث ثري
وتتبع أهمية معرض دمشق الدولي باعتباره من أقدم المعارض في المنطقة، إذ يمتد تاريخه لأكثر من ستة عقود، وتحول إلى منصة للتبادل التجاري والثقافي بين سوريا ودول العالم.
واعتبر خبراء في تصريحات نقلتها وكالة سانا، أن المعرض يؤدي دوراً مهماً في دعم الاقتصاد المحلي والترويج للمنتجات السورية في الأسواق الخارجية وتعزيز فرص التصدير، مشيراً إلى أن عودته بحلة جديدة تسهم في دعم مسار إعادة بناء سوريا وتعزيز حضورها على الساحة الدولية كمركز إقليمي لصناعة الفعاليات والمعارض الكبرى.
ويتيح معرض دمشق للشركات العالمية عرض منتجاتها والتواصل مع الأسواق المحلية، بالتوازي مع تعزيز حضور المنتجات السورية على خريطة صناعة المعارض والمؤتمرات الدولية.
وتؤكد المعطيات الجديدة، أن صناعة المعارض التخصصية في سوريا تشهد نمواً وتطوراً متسارعين على مستوى التنظيم، في ظل منافسة متزايدة بين الشركات والكفاءات الوطنية وتراكم الخبرات، مستشهدين بمعرض الصناعات الغذائية "فود إكسبو" الذي يعد من أبرز المنصات السورية المتخصصة في قطاعات الغذاء والمشروبات والتعبئة والتغليف.
وشهدت الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي، التي أقيمت على أرض مدينة المعارض الجديدة بين 28 آب و5 أيلول 2025، حضوراً جماهيرياً بلغ نحو مليونين و261 ألف زائر، فيما تجاوزت قيمة العقود والاتفاقيات المبرمة خلالها 935 مليار ليرة سورية، في مؤشر على الدور الاقتصادي والتجاري المتنامي للمعرض.


