سوريا - محليات
مفتي الجمهورية يدعو للتهدئة ويحذر من الفتنة
ا
العين السورية
نشر في: ١٩ يونيو ٢٠٢٦، ٢٢:٢٩
3 دقيقة

دعا مفتي سوريا ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى فيها، الشيخ أسامة الرفاعي – اليوم الجمعة – إلى الالتزام بـ"الهدوء والسكينة"، والابتعاد عن أي أعمال انتقامية قد تؤدي إلى "الفتنة"، مشددا على ضرورة التعجيل بتطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتهمين بجرائم زمن النظام المخلوع.
جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها "مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية"، تعليقا على ما تشهده مناطق سورية، من احتجاجات تنادي بـ"العدالة الانتقالية" ومحاسبة المتورطين بانتهاكات ضد السوريين، تخللها تسجيل حوادث واضطرابات أمنية وتوترات في الشارع.
تحذير من الانتقام الفردي
ودعا الحكومة السورية إلى التعجيل في إجراءات العدالة الانتقالية، معتبرا أن القائمين على شؤون البلاد "لن يقصروا وخرجوا من رحم هذا الشعب ورحم المعاناة"، لكنه شدد على ضرورة إنزال العقوبات بالمُدانين لتخفيف آلام السوريين.
وأثنى الرفاعي على توقيف وزارة الداخلية السورية لـ"عدد كبير من المتهمين"، معتبرا أن ذلك "يهدئ النفوس نوعا ما"، لكنه اعتبر أن النهاية الحقيقية للمعاناة تكون بإتمام المحاكمات وإنزال العقوبات بحق المتورطين.
احتجاجات ومنشورات تتوعد
وفي الأسبوع الفائت، نصب أهالٍ من مدينة دير الزور خيمة اعتصام أطلقوا عليه اسم "اعتصام الكرامة" وذلك احتجاجا على عودة إحدى العائلات التي كانت متنفذة في أجهزة النظام المخلوع والمليشيات الموالية له.
وفي حلب عمّت مظاهرات عدة أحياء في القسم الشرقي من المدينة، طالبت بتسريع محاسبة من وصفتهم بـ"الشبيحة والفلول"، في وقت انتشرت قصاصات ورقية في مناطق عديدة بريف دمشق توعّدت موالي النظام المخلوع من المقاتلين وطالبتهم بالتزام منازلهم و"انتظار الحساب".
وفي دمشق تظاهر سكان في حي المزة، للمطالبة بمحاسبة "فلول النظام" المخلوع، كما شهد حي برزة احتجاجات مماثلة.
أما في إدلب، فشهدت المحافظة نقاط تظاهر عديدة تركزت في سراقب وكفرنبل وأورم الجوز وجسر الشغور ومعرة النعمان وكفرتخاريم وكفر عويد وغيرها، طالبت بطرد "شبيحة النظام المخلوع" ومحاسبتهم والإسراع بتطبيق العدالة الانتقالية.


