سوريا - سياسة
إستراتيجية متوازنة في زمن اختلال التوازن.. ملامح سياسبة سورية أمام "يالطا" بتوقيع الرئيس الشرع
ا
العين السورية
نشر في: ١٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٤:٤٨عدل في: ١٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٤:٤٨
3 دقيقة
0

بيّن الرئيس أحمد الشرع، أن المنطقة تواجه تعقيدات غير مسبوقة تستدعي مقاربات استثنائية، مؤكداً قدرة سوريا على التعامل مع هذه التحديات بصلابة.
وطرح الرئيس الشرع رؤيته اليوم الجمعة 17- نيسان خلال جلسة حوارية على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في دورته الخامسة المنعقدة في تركيا، مؤكداً أن الظروف التي تمر بها المنطقة “صعبة ومعقدة”، وتتطلب حلولاً استثنائية.
وأشار إلى أن سوريا تتحمل مسؤولياتها في مواجهة التحديات، مستندة إلى صلابة شعبها ودعم الدول الصديقة، وأن الصراع في المنطقة ليس وليد اللحظة، بل يمتد بجذوره عميقاً في التاريخ، ما يفرض مقاربات سياسية متوازنة تتجاوز الاصطفافات التقليدية.سياسة خارجية بلا اصطفاف
موقف من التوترات الإقليمية
وفي السياق ذاته، أكد دعم سوريا للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاعات، مرحباً بمساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في لبنان، والدفع نحو مسارات أكثر استقراراً في المنطقة.
الجولان واتفاقات الأمن
وكشف عن مساعٍ للوصول إلى اتفاق أمني يضمن انسحاب إسرائيل إلى خطوط عام 1974، مع إمكانية تطوير اتفاق جديد أو إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك، تمهيداً لمفاوضات طويلة الأمد حول الجولان في حال تحقق تقدم في هذا المسار.
على الصعيد الداخلي، أكد الرئيس العمل على تنفيذ اتفاق اندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، مشيراً إلى وجود توافق عام بين الأطراف على وحدة الأراضي السورية واستقرارها.
كما أعلن أن شمال شرق سوريا خالٍ حالياً من أي قواعد أجنبية، في مؤشر على تحولات ميدانية وسياسية مهمة.


