سوريا - اقتصاد
فُرص تعاون دسمة.. ملتقى الاستثمار السوري - الإماراتي في دمشق اليوم
ا
العين السورية
نشر في: ١١ مايو ٢٠٢٦، ٠٩:٠٥
3 دقيقة
6

تنطلق اليوم أعمال ملتقى الاستثمار السوري- الإماراتي الذي تستضيفه العاصمة دمشق..في فندق إيبلا، جانب قصر المؤتمرات.
وسيتضمن الملتقى ورشات عمل وجلسات للاطلاع على الفرص الاستثمارية في سوريا، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الثنائي، وتوسيع مجالات الشراكة في القطاعات التنموية والإنتاجية.
وكان وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ورئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، استقبلوا أمس الوفد الإماراتي في مطار دمشق الدولي، برئاسة وزير التجارة الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، ورئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عمر حبتور الدرعي.
وتشهد العلاقات السورية – الإماراتية في الفترة الأخيرة انفتاحاً جديداً، بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع وإجراء لقاءات ومباحثات مكثفة لتعزيز التعاون بين البلدين.
فُرص دسمة
ويصنّف خبراء اقتصاد، الأفق المستقبلي للتعاون بين سوريا والإمارات كنموذج واعد للتكامل الإقليمي القائم على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة.
وتبرز الإمارات كلاعب محوري لدعم الاقتصاد السوري، مستفيدة من خبرتها الواسعة في تطوير البنية التحتية والطاقة المتجددة والتخطيط الحضاري.
وينطوي أفق التعاون بين البلدين التعاون، على فرص دسمة ومشاريع استراتيجية في قطاعي الكهرباء والمياه، إذ تمتلك الإمارات تقنيات متطورة في تحلية المياه والطاقة الشمسية. كما أن المجال الزراعي يشكل أرضية خصبة للتعاون؛ إذ يمكن للإمارات استيراد المنتجات الزراعية السورية عالية الجودة، وفي المقابل تزويدها بتقنيات الري الحديث وتقنيات الأمن الغذائي. ومن ناحية الاستثمار، يمكن للشركات الإماراتية دخول قطاعات حيوية كالاتصالات والمطارات والمناطق اللوجستية، على غرار النجاح الذي حققته في مصر والأردن.
تعاون تنموي
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تفعيل التعاون المصرفي والمالي لتمكين إعادة هيكلة النظام المالي السوري وتسهيل تحويلات المغتربين السوريين في الخليج.
أما على الصعيد التنموي، فتستطيع الإمارات تقديم برامج تدريب مهني وتطوير الحوكمة، مستفيدة من تجربتها في بناء المؤسسات.
في جوهره، التعاون السوري الإماراتي ليس مجرد إغاثة أو دعم ظرفي، بل هو مشروع شراكة جيوسياسية واقتصادية طموحة يمكن أن تعيد تعريف الدور السوري في محيطه العربي، مع الحفاظ على المكتسبات الإماراتية كمركز مالي وتجاري للشرق الأوسط.


