سوريا - رياضة
أسرار خروج منتخبنا الشاب من تصفيات كأس آسيا
ا
العين السورية – أبي شقير
نشر في: ٩ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٤:٥٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

عندما أسفرت قرعة تصفيات كأس آسيا وقوع منتخبنا بالمجموعة الثانية مع أوزبكستان والهند وبنغلادش اعتبر الكثيرون أن مهمة منتخبنا سهلة وقادر على التأهل للنهائيات ولكن الخسارة أمام الهند بالمباراة الافتتاحية ومن ثم الخروج بخفي حنين والفشل بالتأهل جعل المهمة السهلة أشبه بالفضيحة التي كشفت طريقة العمل في إعداد منتخباتنا الوطنية والضعف الواضح في إدارة هذا الملف الحساس بالرياضة السورية .
فضائح تحتاج للمحاسبة
محلل الأداء بالمنتخب غيفارا الخطيب نشر على صفحته الشخصية على الفيس بوك، شرح مفصل لأسباب الخروج من وجهة نظره وكيف تعامل المدرب الهولندي آرنو مع ملف اللاعبين المغتربين حيث أكد أنه عندما قبل مهمة العمل مع المنتخب ، لم يكن سقف طموحه مجرد التأهل إلى كأس آسيا، بل كان الهدف الواضح والمشروع هو الوصول إلى كأس العالم، وأنه حاول الوصول لهدفه الأساسي بأن يقدم لسوريا منتخباً قوياً وتنافسياً، عماده مواهبنا المحترفة في أوروبا والخارج، حيث وضع بين يدي المدرب ملفات متكاملة لـ 35 لاعباً من أصل ما يقارب 100 لاعباً (من بينهم 18 لاعباً ينشطون في دوريات ممتازة)من 9 دول اوروبية مختلفة (المانيا، هولندا، سويسرا، السويد، اسبانيا، قبرص، مولدوفا، فرنسا، النروج)، مرفقة بتقارير فنية دقيقة آخر ثلاث مباريات كاملة لكل لاعب.
27 لاعباً في معسكر نوعي
وأضاف الخطيب: استقدم المدرب من القائمة بالفعل 27 لاعباً في معسكر نوعي تاريخي مختص، بينما تعذر التحاق البقية لظروف مختلفة، المفارقة بدأت مع نهاية المعسكر، حين رفض المدرب أن يطلع على وضع اللاعبين أو أن يقبل مني أي تقرير فني، بحجة أنه لا يريد أن أتدخل أو أقوم بأي تأثير على قراراته لو برأيي فقط!
وقام بانتقاء 17 لاعباً واستبعاد 10 لاعبين، حسب آلية انتقاء افتقرت لأبسط المعايير المهنية، حيث استندت فقط إلى الحصص تدريبية المحدودة ودقائق لعب قليلة جداً دون أي متابعة منهجية.
في معسكر لبنان، تقلص العدد من 17 إلى 12 لاعباً، وبوجود لاعبين صغار بالعمر وغير جاهزين للمنتخب على حساب آخرين بالدوريات الممتازة اوروبياُ.
فيما ظهرت أسماء جديدة لم تكن بالمعسكر تنشط في "البوند سليغا"، لكنه رفض حتى مجرد إلقاء نظرة عليها أو تقييمها.
تقليص العدد
وتابع غيفارا شرح أخطاء المدرب الأجنبي قائلاً: بلغت الصدمة ذروتها بتقليص العدد مجدداً من 12 إلى 6 لاعبين، ثم استبعاد لاعب وسط هيرتا برلين بشكل غير مفهوم، ليستقر في النهاية على 5 لاعبين محترفين فقط (مع استبعاد ماريوس، قبل أن يتراجع باللحظة الأخيرة) ضمن قائمة الـ 23، لم يشرك منهم سوى 4 لاعبين، مع توظيف بعضهم في مراكز غير مراكزهم بشكل عشوائي.
إضافة إلى كل ذلك، تم تهميش دوري بالكامل كمحلل للفريق ولم يتم إدراجي نهائياً ضمن الكادر الفني والاكتفاء بعملي كمترجم اضافة لتقطيع وتحرير الفيديو فقط، وهو ما دفعني للاعتذار عن العمل مع المدرب بشكل مباشر باجتماع خاص بوجوده ووجود الكادر الإداري للمنتخب، منذ ما يقارب الشهر وتحديدا بمعكسر البحرين، مع امكانية ابقائي حتى نهاية التصفيات لكي لا تحدث أي بلبلة تؤثر على التحضير أو يخلق المدرب شماعة لفشل قادم لا محالة، فالأزمة منهجية وليست مرتبطة بنتيجة عابرة.
بالفعل تم ذلك ولكني عملياً خارج الكادر الفني لا أتواجد الا للترجمة بالمحاضرات والتمرين أما فيما يخص المباراة لا علاقة لي بأي شيء ولا أتواجد حتى مع الكادر.
السماسرة وتسميم الأجواء
وتابع محلل أداء المنتخب وضع الجمهور السوري بصورة ما حدث خلال فترة التحضير قائلاً: التفسير الوحيد والواقعي لهذه التجربة الفاشلة هو أن عملي الصادق والمهني قد قطع الطريق على شبكات السماسرة ومن اعتادوا التكسب على حساب المنتخب (حاولوا معي سابقاً ورفضت الانضمام لعصابتهم رغم تهديهم الفيسبوكي الرخيص). هؤلاء واجهوني باتهامات وقحة وساذجة، تمثل إهانة لكرة القدم السورية ولمواهبنا في أوروبا قبل أن تكون إساءة شخصية لي. وللأسف، نجحت هذه الحملات في تسميم الأجواء والتأثير على علاقتي بالتبعية مع الكادر الفني الأجنبي والمدرب الذي على ما يبدوا أعطى أذنه لبعض المرتبطين مع هؤلاء السفهاء.
العمل في بيئة يسيطر عليها تضارب المصالح، والاستعداد الدائم للطعن في النوايا لمجرد تضرر مكاسب شخصية، هو عمل مستحيل والنتيجة الحالية ما هي إلا انعكاس طبيعي لهذا الواقع.
المؤسف والمؤلم حقاً هو حرمان الجماهير والكرة السورية من مشاهدة كوكبة من أبرز المواهب الشابة التي تعرضت لظلم فادح وتم تجاهلها على حساب لاعبين يقلون عنها في المستوى بمراحل:
* إبراهيم (متوسط ميدان هيرتا برلين)
* سامي (ظهير أيمن هومبورغ)
* عادل (جناح ألمانيا آخن)
* فادي (متوسط ميدان ماغديبورغ)
* جاد (صانع ألعاب إنيرجي كوتبوس)
* وحيد (قلب دفاع زاربروكين)
* مالك (قلب دفاع روت فايس إيسين)
* تامر (الدولي الاوربي والذي فضّل تمثيل سوريا)
* عمر (مهاجم رودا كيركراده الهولندي)
* عبد الله الشيخ ( مدافع تينيكو السويسري)
* مواهبنا في السويد التي استُبعدت دون تقييم حقيقي، ومواهبنا في الإمارات والسعودية وقطر مثل أحمد، حاووط، عماد ، ثائر، حسين وغيرهم الكثير من الأسماء التي لم تنل أي فرصة عادلة لإثبات أحقيتها.
فضائح تحتاج للمحاسبة
محلل الأداء بالمنتخب غيفارا الخطيب نشر على صفحته الشخصية على الفيس بوك، شرح مفصل لأسباب الخروج من وجهة نظره وكيف تعامل المدرب الهولندي آرنو مع ملف اللاعبين المغتربين حيث أكد أنه عندما قبل مهمة العمل مع المنتخب ، لم يكن سقف طموحه مجرد التأهل إلى كأس آسيا، بل كان الهدف الواضح والمشروع هو الوصول إلى كأس العالم، وأنه حاول الوصول لهدفه الأساسي بأن يقدم لسوريا منتخباً قوياً وتنافسياً، عماده مواهبنا المحترفة في أوروبا والخارج، حيث وضع بين يدي المدرب ملفات متكاملة لـ 35 لاعباً من أصل ما يقارب 100 لاعباً (من بينهم 18 لاعباً ينشطون في دوريات ممتازة)من 9 دول اوروبية مختلفة (المانيا، هولندا، سويسرا، السويد، اسبانيا، قبرص، مولدوفا، فرنسا، النروج)، مرفقة بتقارير فنية دقيقة آخر ثلاث مباريات كاملة لكل لاعب.
27 لاعباً في معسكر نوعي
وأضاف الخطيب: استقدم المدرب من القائمة بالفعل 27 لاعباً في معسكر نوعي تاريخي مختص، بينما تعذر التحاق البقية لظروف مختلفة، المفارقة بدأت مع نهاية المعسكر، حين رفض المدرب أن يطلع على وضع اللاعبين أو أن يقبل مني أي تقرير فني، بحجة أنه لا يريد أن أتدخل أو أقوم بأي تأثير على قراراته لو برأيي فقط!
وقام بانتقاء 17 لاعباً واستبعاد 10 لاعبين، حسب آلية انتقاء افتقرت لأبسط المعايير المهنية، حيث استندت فقط إلى الحصص تدريبية المحدودة ودقائق لعب قليلة جداً دون أي متابعة منهجية.
في معسكر لبنان، تقلص العدد من 17 إلى 12 لاعباً، وبوجود لاعبين صغار بالعمر وغير جاهزين للمنتخب على حساب آخرين بالدوريات الممتازة اوروبياُ.
فيما ظهرت أسماء جديدة لم تكن بالمعسكر تنشط في "البوند سليغا"، لكنه رفض حتى مجرد إلقاء نظرة عليها أو تقييمها.
تقليص العدد
وتابع غيفارا شرح أخطاء المدرب الأجنبي قائلاً: بلغت الصدمة ذروتها بتقليص العدد مجدداً من 12 إلى 6 لاعبين، ثم استبعاد لاعب وسط هيرتا برلين بشكل غير مفهوم، ليستقر في النهاية على 5 لاعبين محترفين فقط (مع استبعاد ماريوس، قبل أن يتراجع باللحظة الأخيرة) ضمن قائمة الـ 23، لم يشرك منهم سوى 4 لاعبين، مع توظيف بعضهم في مراكز غير مراكزهم بشكل عشوائي.
إضافة إلى كل ذلك، تم تهميش دوري بالكامل كمحلل للفريق ولم يتم إدراجي نهائياً ضمن الكادر الفني والاكتفاء بعملي كمترجم اضافة لتقطيع وتحرير الفيديو فقط، وهو ما دفعني للاعتذار عن العمل مع المدرب بشكل مباشر باجتماع خاص بوجوده ووجود الكادر الإداري للمنتخب، منذ ما يقارب الشهر وتحديدا بمعكسر البحرين، مع امكانية ابقائي حتى نهاية التصفيات لكي لا تحدث أي بلبلة تؤثر على التحضير أو يخلق المدرب شماعة لفشل قادم لا محالة، فالأزمة منهجية وليست مرتبطة بنتيجة عابرة.
بالفعل تم ذلك ولكني عملياً خارج الكادر الفني لا أتواجد الا للترجمة بالمحاضرات والتمرين أما فيما يخص المباراة لا علاقة لي بأي شيء ولا أتواجد حتى مع الكادر.
السماسرة وتسميم الأجواء
وتابع محلل أداء المنتخب وضع الجمهور السوري بصورة ما حدث خلال فترة التحضير قائلاً: التفسير الوحيد والواقعي لهذه التجربة الفاشلة هو أن عملي الصادق والمهني قد قطع الطريق على شبكات السماسرة ومن اعتادوا التكسب على حساب المنتخب (حاولوا معي سابقاً ورفضت الانضمام لعصابتهم رغم تهديهم الفيسبوكي الرخيص). هؤلاء واجهوني باتهامات وقحة وساذجة، تمثل إهانة لكرة القدم السورية ولمواهبنا في أوروبا قبل أن تكون إساءة شخصية لي. وللأسف، نجحت هذه الحملات في تسميم الأجواء والتأثير على علاقتي بالتبعية مع الكادر الفني الأجنبي والمدرب الذي على ما يبدوا أعطى أذنه لبعض المرتبطين مع هؤلاء السفهاء.
العمل في بيئة يسيطر عليها تضارب المصالح، والاستعداد الدائم للطعن في النوايا لمجرد تضرر مكاسب شخصية، هو عمل مستحيل والنتيجة الحالية ما هي إلا انعكاس طبيعي لهذا الواقع.
المؤسف والمؤلم حقاً هو حرمان الجماهير والكرة السورية من مشاهدة كوكبة من أبرز المواهب الشابة التي تعرضت لظلم فادح وتم تجاهلها على حساب لاعبين يقلون عنها في المستوى بمراحل:
* إبراهيم (متوسط ميدان هيرتا برلين)
* سامي (ظهير أيمن هومبورغ)
* عادل (جناح ألمانيا آخن)
* فادي (متوسط ميدان ماغديبورغ)
* جاد (صانع ألعاب إنيرجي كوتبوس)
* وحيد (قلب دفاع زاربروكين)
* مالك (قلب دفاع روت فايس إيسين)
* تامر (الدولي الاوربي والذي فضّل تمثيل سوريا)
* عمر (مهاجم رودا كيركراده الهولندي)
* عبد الله الشيخ ( مدافع تينيكو السويسري)
* مواهبنا في السويد التي استُبعدت دون تقييم حقيقي، ومواهبنا في الإمارات والسعودية وقطر مثل أحمد، حاووط، عماد ، ثائر، حسين وغيرهم الكثير من الأسماء التي لم تنل أي فرصة عادلة لإثبات أحقيتها.


