سوريا - فن
«أسبوع الفن في سوريا».. الثقافة تفتح فضاءً جديداً للإبداع
أسبوع الفن في سوريا 2026.. فعاليات بصرية وموسيقية وسينمائية في دمشق
س
سمر شمه
نشر في: ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٥:٥١
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية – دمشق
أطلقت وزارة الثقافة السورية، في 11 أيلول الجاري، النسخة الأولى من «أسبوع الفن في سوريا»، في تظاهرة ثقافية تمتد حتى 18 من الشهر ذاته، وتجمع نخبة من الفنانين السوريين ضمن برنامج يشمل الفنون البصرية والموسيقى والسينما والتصوير الفوتوغرافي والجلسات الحوارية.
وجاء إطلاق الأسبوع خلال حفل أقيم في مبنى «وردة مسار» بدمشق، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات الرسمية والدبلوماسية.
دعم الفنان واستقلاليته
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، في كلمته خلال الافتتاح، دعم الوزارة للفنانين التشكيليين للعمل في مناخ يقوم على الحرية واحترام استقلالية الفنان وحقه في الاختلاف.
وكشف الصالح عن توجه الوزارة نحو التعاون مع القطاع الثقافي المستقل لإعداد منظومة من المشاريع المترابطة الهادفة إلى النهوض بالفنون البصرية في سوريا.
الإعمار يبدأ أيضاً من الثقافة
من جانبه، قال المايسترو دلامة شهاب، عضو اللجنة المنظمة والمشرف الموسيقي، إن اختيار مبنى «مسار» قيد الإنشاء لإقامة الفعالية يحمل رسالة مباشرة مفادها أن «إعادة إعمار سوريا تبدأ أيضاً من الفن والثقافة».
وأوضح شهاب أن البرنامج الموسيقي للأسبوع يركز على إتاحة مساحة أمام جيل الشباب للتعبير عن هويته وتقديم رؤيته الفنية.
وفي معرض «للفن أثر»، الموازي لأسبوع الفن، قال الفنان التشكيلي بشير بشير إن تجربته تركز على توظيف الحرف العربي وتجريده ضمن المساحات اللونية، في محاولة لاستحضار الماضي والتراث برؤية معاصرة.
مساحة جديدة للتعبير
وخلال زيارتها للمعرض، قالت مديرة معهد العالم العربي في باريس، آن كلير ليجندر، إن الفعالية تعكس وجود مساحة جديدة وحرة للتعبير أمام الفنانين السوريين، مؤكدة رغبة المجتمع الثقافي الدولي في دعم هذه الحرية الفنية الناشئة.
بدورها، عبّرت الفنانة منى واصف، خلال زيارتها المعرض، عن سعادتها بإطلاق الفعالية، مشيرة إلى أن ارتباطها العميق بدمشق يجعل من هذا الحراك الثقافي مصدر فخر كبير لها.
فنون بصرية وموسيقى وسينما
وتتواصل فعاليات «أسبوع الفن في سوريا» حتى 18 أيلول، وتتضمن افتتاح المعرض السنوي السوري للفنون البصرية «للفن أثر» في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، وعروض موسيقية وسينمائية وجلسات حوارية.
ويتضمن البرنامج أيضاً افتتاح مرسم الفنان التشكيلي السوري الراحل فاتح المدرس بعد ترميمه، وهو أحد أبرز رموز الحركة الفنية الحديثة في سوريا.
أطلقت وزارة الثقافة السورية، في 11 أيلول الجاري، النسخة الأولى من «أسبوع الفن في سوريا»، في تظاهرة ثقافية تمتد حتى 18 من الشهر ذاته، وتجمع نخبة من الفنانين السوريين ضمن برنامج يشمل الفنون البصرية والموسيقى والسينما والتصوير الفوتوغرافي والجلسات الحوارية.
وجاء إطلاق الأسبوع خلال حفل أقيم في مبنى «وردة مسار» بدمشق، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات الرسمية والدبلوماسية.
دعم الفنان واستقلاليته
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، في كلمته خلال الافتتاح، دعم الوزارة للفنانين التشكيليين للعمل في مناخ يقوم على الحرية واحترام استقلالية الفنان وحقه في الاختلاف.
وكشف الصالح عن توجه الوزارة نحو التعاون مع القطاع الثقافي المستقل لإعداد منظومة من المشاريع المترابطة الهادفة إلى النهوض بالفنون البصرية في سوريا.
الإعمار يبدأ أيضاً من الثقافة
من جانبه، قال المايسترو دلامة شهاب، عضو اللجنة المنظمة والمشرف الموسيقي، إن اختيار مبنى «مسار» قيد الإنشاء لإقامة الفعالية يحمل رسالة مباشرة مفادها أن «إعادة إعمار سوريا تبدأ أيضاً من الفن والثقافة».
وأوضح شهاب أن البرنامج الموسيقي للأسبوع يركز على إتاحة مساحة أمام جيل الشباب للتعبير عن هويته وتقديم رؤيته الفنية.
وفي معرض «للفن أثر»، الموازي لأسبوع الفن، قال الفنان التشكيلي بشير بشير إن تجربته تركز على توظيف الحرف العربي وتجريده ضمن المساحات اللونية، في محاولة لاستحضار الماضي والتراث برؤية معاصرة.
مساحة جديدة للتعبير
وخلال زيارتها للمعرض، قالت مديرة معهد العالم العربي في باريس، آن كلير ليجندر، إن الفعالية تعكس وجود مساحة جديدة وحرة للتعبير أمام الفنانين السوريين، مؤكدة رغبة المجتمع الثقافي الدولي في دعم هذه الحرية الفنية الناشئة.
بدورها، عبّرت الفنانة منى واصف، خلال زيارتها المعرض، عن سعادتها بإطلاق الفعالية، مشيرة إلى أن ارتباطها العميق بدمشق يجعل من هذا الحراك الثقافي مصدر فخر كبير لها.
فنون بصرية وموسيقى وسينما
وتتواصل فعاليات «أسبوع الفن في سوريا» حتى 18 أيلول، وتتضمن افتتاح المعرض السنوي السوري للفنون البصرية «للفن أثر» في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، وعروض موسيقية وسينمائية وجلسات حوارية.
ويتضمن البرنامج أيضاً افتتاح مرسم الفنان التشكيلي السوري الراحل فاتح المدرس بعد ترميمه، وهو أحد أبرز رموز الحركة الفنية الحديثة في سوريا.


