سوريا - سياسة
ننسج قصتنا بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية.. خطاب وطني جامع للرئيس الشرع في افتتاح معرض سوريا الدولي للنسيج
ا
العين السورية
نشر في: ١٨ يوليو ٢٠٢٦، ١٩:١١
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

بمفردات معبرة وعميقة ذات دلالات وطنية جامعة، خاطب الرئيس أحمد الشرع حفل افتتاح معرض سوريا الدولي للنسيج "ناس تكس 2026" في مدينة المعارض بدمشق.
وقال الرئيس الشرع: ننسج قصتنا بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية والدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والنمو الاقتصادي، لتعود سوريا كما كانت مصدر الإبداع، ومصدرة الكفاءات، ومحضن أهل الدراية والأيدي الماهرة
وأضاف: إن صناعة النسيج تحكي شطراً من قصة تاريخنا، فقد كانت مرآةَ ذوقٍ لأهل الشام، تعلموا منها الدقة في العمل والصبر والعطاء.
و كانت صنعة القماش في الشام سفيرةً حيّةً لأصقاع الأرض، وعليها بني الاقتصاد وازدهرت التجارة، وشيدت الطرق وسميت باسمها، وقصدها الركبان، ولعلنا اليوم في هذه المناسبة أن نحيي ما حاول دفنه الطغاة ونعيد بناء حاضرنا بماضينا.
لافتاً إلى أن ما نشهده اليوم في المعرض السوري الدولي للنسيج، محطة خيرٍ وبركة على شعب سوريا، ونقطة انطلاق خلاقة في معركتنا مع الفقر والعوز، وإعادة الإعمار، وتأمين آلاف فرص العمل والوظائف لأبناء شعبنا.
وأشار الرئيس الشرع، إلى أن سوريا أشتهرت أيضاً بصناعة السيوف الدمشقية الحادة، إلى جانب الملامس الناعمة من الحرير والأقمشة، فبين الحدة واللين تكمن السياسة السورية المتطبعة بأكثر ما اشتهرت به، فأعطت كل ذي حق حقه.
وختم الرئيس الشرع: من هنا، من سوريا، نعد شعبنا والعالم، أننا نطرز لوحات السلام، وننسج بساط السعة، ونحيك القصائد لمن يبادلنا صدق المشاعر والنوايا.
و كانت صنعة القماش في الشام سفيرةً حيّةً لأصقاع الأرض، وعليها بني الاقتصاد وازدهرت التجارة، وشيدت الطرق وسميت باسمها، وقصدها الركبان، ولعلنا اليوم في هذه المناسبة أن نحيي ما حاول دفنه الطغاة ونعيد بناء حاضرنا بماضينا.
لافتاً إلى أن ما نشهده اليوم في المعرض السوري الدولي للنسيج، محطة خيرٍ وبركة على شعب سوريا، ونقطة انطلاق خلاقة في معركتنا مع الفقر والعوز، وإعادة الإعمار، وتأمين آلاف فرص العمل والوظائف لأبناء شعبنا.
وأشار الرئيس الشرع، إلى أن سوريا أشتهرت أيضاً بصناعة السيوف الدمشقية الحادة، إلى جانب الملامس الناعمة من الحرير والأقمشة، فبين الحدة واللين تكمن السياسة السورية المتطبعة بأكثر ما اشتهرت به، فأعطت كل ذي حق حقه.
وختم الرئيس الشرع: من هنا، من سوريا، نعد شعبنا والعالم، أننا نطرز لوحات السلام، وننسج بساط السعة، ونحيك القصائد لمن يبادلنا صدق المشاعر والنوايا.


