سوريا - سياسة
واشنطن ترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
خ
خاص - العين السورية
نشر في: ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦، ٢١:٠٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإلغاء مجموعة من القيود والعقوبات المرتبطة بهذا التصنيف، في خطوة جديدة ضمن مسار تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على دمشق.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن القرار يأتي تماشياً مع تعهد الرئيس دونالد ترامب بتخفيف العقوبات على سوريا، موضحة أن البلاد لم تعد خاضعة للمحظورات الأمريكية التي كانت مفروضة عليها بسبب إدراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وبالتزامن مع ذلك، ألغت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف «جبهة النصرة»، المعروفة أيضاً باسم هيئة تحرير الشام، كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص.
كما حذف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة «هيئة تحرير الشام» من قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعة للعقوبات الأمريكية.
إلغاء ترخيص سابق متعلق بسوريا
وأعلنت وزارة الخزانة إلغاء الترخيص العام رقم 25 الخاص بسوريا، والذي كان يسمح بإجراء معاملات محددة كان يمكن أن تكون محظورة بسبب وجود هيئة تحرير الشام ضمن الحكومة السورية.
وأوضحت الوزارة أن إزالة الهيئة من قائمة العقوبات جعلت استمرار هذا الترخيص غير ضروري.
كما حدّث مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عدداً من الإرشادات والأسئلة المتعلقة بالعقوبات السورية، بما يتناسب مع القرارات الجديدة.
إرشادات جديدة للشركات والمؤسسات
وأصدرت وزارات الخزانة والخارجية والتجارة الأمريكية إرشادات مشتركة ومحدثة بشأن تخفيف العقوبات وضوابط التصدير المتعلقة بسوريا.
وتهدف الإرشادات إلى توضيح القواعد الجديدة للشركات والمؤسسات المالية والجهات الراغبة في إجراء معاملات مرتبطة بسوريا، بعد التغييرات التي طرأت على العقوبات والتصنيفات الأمريكية.
وتعني القرارات الجديدة إنهاء مجموعة من القيود التي كانت مرتبطة مباشرة بتصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، لكنها لا تعني بالضرورة إلغاء جميع العقوبات الأمريكية المفروضة على أفراد أو كيانات سورية، إذ تبقى أي عقوبات منفصلة سارية ما لم يصدر قرار بإلغائها.
وبذلك، تدخل الإجراءات الأمريكية تجاه سوريا مرحلة جديدة، مع إزالة تصنيف الدولة الراعية للإرهاب، وشطب هيئة تحرير الشام من قائمة العقوبات، وتحديث القواعد الأمريكية المتعلقة بالتعاملات مع سوريا.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن القرار يأتي تماشياً مع تعهد الرئيس دونالد ترامب بتخفيف العقوبات على سوريا، موضحة أن البلاد لم تعد خاضعة للمحظورات الأمريكية التي كانت مفروضة عليها بسبب إدراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وبالتزامن مع ذلك، ألغت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف «جبهة النصرة»، المعروفة أيضاً باسم هيئة تحرير الشام، كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص.
كما حذف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة «هيئة تحرير الشام» من قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعة للعقوبات الأمريكية.
إلغاء ترخيص سابق متعلق بسوريا
وأعلنت وزارة الخزانة إلغاء الترخيص العام رقم 25 الخاص بسوريا، والذي كان يسمح بإجراء معاملات محددة كان يمكن أن تكون محظورة بسبب وجود هيئة تحرير الشام ضمن الحكومة السورية.
وأوضحت الوزارة أن إزالة الهيئة من قائمة العقوبات جعلت استمرار هذا الترخيص غير ضروري.
كما حدّث مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عدداً من الإرشادات والأسئلة المتعلقة بالعقوبات السورية، بما يتناسب مع القرارات الجديدة.
إرشادات جديدة للشركات والمؤسسات
وأصدرت وزارات الخزانة والخارجية والتجارة الأمريكية إرشادات مشتركة ومحدثة بشأن تخفيف العقوبات وضوابط التصدير المتعلقة بسوريا.
وتهدف الإرشادات إلى توضيح القواعد الجديدة للشركات والمؤسسات المالية والجهات الراغبة في إجراء معاملات مرتبطة بسوريا، بعد التغييرات التي طرأت على العقوبات والتصنيفات الأمريكية.
وتعني القرارات الجديدة إنهاء مجموعة من القيود التي كانت مرتبطة مباشرة بتصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، لكنها لا تعني بالضرورة إلغاء جميع العقوبات الأمريكية المفروضة على أفراد أو كيانات سورية، إذ تبقى أي عقوبات منفصلة سارية ما لم يصدر قرار بإلغائها.
وبذلك، تدخل الإجراءات الأمريكية تجاه سوريا مرحلة جديدة، مع إزالة تصنيف الدولة الراعية للإرهاب، وشطب هيئة تحرير الشام من قائمة العقوبات، وتحديث القواعد الأمريكية المتعلقة بالتعاملات مع سوريا.


