سوريا - محليات
دخول الصحفيين السوريين إلى لبنان بالبطاقة الصحفية.. الشروط والتفاصيل
وداعاً لانتظار البرقية.. تسهيلات جديدة للصحفيين السوريين إلى لبنان
م
مجد محمد
نشر في: ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٦:٥٦
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية - خاص
في العمل الصحفي، قد تعني ساعة تأخير ضياع مقابلة، أو الوصول متأخراً إلى حدث لا ينتظر أحداً. وبالنسبة للصحفي السوري المتجه إلى لبنان، لم تكن الرحلة تتوقف عند عبور الحدود، بل كانت تمر أحياناً بساعات انتظار وكلفة إضافية للحصول على برقية تسمح له بالدخول.
اليوم، تحاول تسهيلات جديدة اختصار هذه الرحلة؛ إذ باتت بطاقة اتحاد الصحفيين السوريين تفتح لحاملها مساراً أسهل للدخول إلى لبنان، في خطوة لا توفر الوقت والكلفة فحسب، بل تمنح البطاقة النقابية دوراً عملياً يتجاوز مجرد إثبات الصفة الصحفية.
وبموجب إعلان اتحاد الصحفيين، أصبح بإمكان الصحفيين السوريين الحاصلين على البطاقة الصحفية الصادرة عن الاتحاد، دخول الأراضي اللبنانية بالاستناد إلى بطاقتهم، في خطوة تستهدف تسهيل حركة العاملين في المهنة الذين تتطلب مهامهم الانتقال إلى لبنان.
وجاءت الخطوة بعد تنسيق مع الجانب اللبناني عبر السفارة السورية في بيروت، وبالتعاون والمساعدة من نقابات الصحفيين في لبنان، وفق ما أوضحه محمود أبو راس، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين السوريين، في تصريح خاص لـ«العين السورية».
ويشير أبو راس إلى أن التنسيق يهدف إلى توفير ظروف أكثر ملاءمة لحركة الصحفيين الذين تقتضي طبيعة عملهم الانتقال إلى لبنان، سواء لتغطية الأحداث أو إجراء المقابلات أو تنفيذ مهام صحفية أخرى.
ماذا تغير على الحدود؟
بحسب أبو راس، تتاح التسهيلات الجديدة وفق نظام العمل المعتمد لدى الجانب اللبناني على المنافذ الحدودية، وتتم إجراءات العبور وفق الآلية المعمول بها على المعابر.
لكن الفارق الأساسي بالنسبة للصحفي يكمن في الوقت والكلفة.
ويوضح أبو راس أن الصحفي كان يحتاج سابقاً إلى الانتظار لساعات للحصول على برقية مدفوعة الأجر تتيح له الدخول، بينما تسمح الآلية الجديدة بالاستفادة من البطاقة الصحفية ضمن التسهيلات المعتمدة على المنافذ الحدودية.
ويصف أبو راس الدخول المجاني وعدم الانتظار بأنه «أفضل تسهيل» يمكن أن يحصل عليه الصحفي، لما يوفره من وقت وكلفة خلال التنقل المرتبط بعمله.
وقت أقل وكلفة أخف
لا تقتصر أهمية الخطوة على تسريع إجراءات العبور، إذ يرى اتحاد الصحفيين أنها تحقق فوائد مباشرة للعاملين في المهنة.
ويوضح أبو راس أن التسهيلات توفر على الصحفيين السوريين الذين لديهم عمل في لبنان الكلفة المالية التي كانت تُدفع مقابل الحصول على وثيقة الدخول، إلى جانب اعتماد البطاقة التي تعرّف بحاملها بوصفه صحفياً يتمتع بالصفة النقابية.
وبذلك، تجمع الآلية الجديدة بين جانب عملي يتعلق بتقليل الوقت والكلفة، وآخر مهني يرتبط بإثبات صفة الصحفي وانتسابه إلى الاتحاد.
البطاقة أكثر من وثيقة تعريف
تكتسب بطاقة اتحاد الصحفيين أهمية إضافية مع التسهيلات الجديدة، إذ لم تعد وظيفتها مقتصرة على التعريف بحاملها، وإنما تثبت أيضاً انتسابه إلى الاتحاد وتمتعه بالصفة النقابية.
وتأتي الخطوة ضمن توجه الاتحاد إلى تعزيز مكانة البطاقة كوثيقة تعريف بالصحفي العامل في المهنة، بما يساعده في أداء مهامه والتنقل المرتبط بها.
وتبقى الاستفادة من التسهيلات مرتبطة بالحصول على البطاقة الصادرة عن اتحاد الصحفيين وفق الأصول والإجراءات المعتمدة.
كيف يحصل الصحفي على البطاقة؟
يوضح محمود أبو راس أن الحصول على بطاقة الاتحاد يبدأ بتقديم طلب عضوية «انتساب» إلى اتحاد الصحفيين، سواء في المقر المركزي أو عبر فروعه في المحافظات.
ويشترط لقبول الطلب استيفاء المتقدم شروط العضوية المنصوص عليها في النظام الداخلي للاتحاد وقانونه.
وبعد تقديم الطلب، تتولى لجنة القيد والقبول دراسته، على أن ترد خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر، إما بالموافقة أو بالرفض المعلل.
وفي حال قبول الطلب، ينتقل الصحفي إلى إجراءات تثبيت القيد، وبعد استكمالها يحصل على بطاقة الاتحاد، لتصبح الاستفادة من التسهيلات المرتبطة بها متاحة بعد اكتساب الصفة النقابية رسمياً.
ماذا عن الصحفي اللبناني؟
في المقابل، يؤكد اتحاد الصحفيين وجود معاملة بالمثل للصحفي اللبناني عند دخوله سوريا بصفته النقابية.
لكن أبو راس يوضح أن الأمر يختلف عندما يكون الدخول بهدف ممارسة عمل صحفي داخل الأراضي السورية، إذ يحتاج الصحفي اللبناني في هذه الحالة إلى موافقة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام.
وبذلك، تميز الآلية بين الدخول بالصفة النقابية والدخول بغرض تنفيذ مهمة صحفية، إذ يخضع النوع الثاني للإجراءات والموافقات الخاصة بممارسة العمل الإعلامي.
تسهيلات لدول أخرى
ولا يتوقف عمل الاتحاد، بحسب أبو راس، عند التسهيلات المتعلقة بلبنان، إذ يجري التحضير لخطوات مماثلة مع دول مجاورة أخرى بهدف توفير تسهيلات إضافية للصحفيين السوريين.
وتندرج هذه التحركات ضمن مجموعة أوسع من الأنشطة والفعاليات التي يعمل عليها الاتحاد في مجالات التمكين والتدريب والحماية والمساعدة الاجتماعية، بهدف دعم العاملين في الصحافة والارتقاء بالمهنة.
من بطاقة نقابية إلى أداة للعمل
بالنسبة إلى الصحفي الذي تتطلب مهمته الانتقال بين سوريا ولبنان، قد تعني ساعات الانتظار على الحدود خسارة مقابلة أو تأخراً عن حدث لا ينتظر أحداً. ومن هنا تكتسب التسهيلات الجديدة أهميتها العملية؛ فالوقت بالنسبة إلى الصحفي جزء من مهمته، وليس مجرد تفصيل في رحلة السفر.
واعتماد البطاقة الصحفية ضمن التسهيلات الحدودية يمنحها وظيفة عملية تتجاوز التعريف بصاحبها، لتصبح أداة تساعده على الحركة المرتبطة بعمله وتثبت صفته المهنية والنقابية.
وبين التنسيق عبر السفارة السورية في بيروت، والتعاون مع نقابات الصحفيين في لبنان، واعتماد البطاقة ضمن التسهيلات المعمول بها على المنافذ الحدودية، يسعى اتحاد الصحفيين إلى توسيع الدور العملي للبطاقة النقابية.
وإذا امتدت التسهيلات التي يجري التحضير لها إلى دول مجاورة أخرى، فقد تصبح البطاقة بالنسبة إلى الصحفي السوري أكثر من إثبات للانتساب النقابي؛ بوابة تسهّل الوصول إلى المكان الذي يبدأ منه الخبر.
في العمل الصحفي، قد تعني ساعة تأخير ضياع مقابلة، أو الوصول متأخراً إلى حدث لا ينتظر أحداً. وبالنسبة للصحفي السوري المتجه إلى لبنان، لم تكن الرحلة تتوقف عند عبور الحدود، بل كانت تمر أحياناً بساعات انتظار وكلفة إضافية للحصول على برقية تسمح له بالدخول.
اليوم، تحاول تسهيلات جديدة اختصار هذه الرحلة؛ إذ باتت بطاقة اتحاد الصحفيين السوريين تفتح لحاملها مساراً أسهل للدخول إلى لبنان، في خطوة لا توفر الوقت والكلفة فحسب، بل تمنح البطاقة النقابية دوراً عملياً يتجاوز مجرد إثبات الصفة الصحفية.
وبموجب إعلان اتحاد الصحفيين، أصبح بإمكان الصحفيين السوريين الحاصلين على البطاقة الصحفية الصادرة عن الاتحاد، دخول الأراضي اللبنانية بالاستناد إلى بطاقتهم، في خطوة تستهدف تسهيل حركة العاملين في المهنة الذين تتطلب مهامهم الانتقال إلى لبنان.
وجاءت الخطوة بعد تنسيق مع الجانب اللبناني عبر السفارة السورية في بيروت، وبالتعاون والمساعدة من نقابات الصحفيين في لبنان، وفق ما أوضحه محمود أبو راس، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين السوريين، في تصريح خاص لـ«العين السورية».
ويشير أبو راس إلى أن التنسيق يهدف إلى توفير ظروف أكثر ملاءمة لحركة الصحفيين الذين تقتضي طبيعة عملهم الانتقال إلى لبنان، سواء لتغطية الأحداث أو إجراء المقابلات أو تنفيذ مهام صحفية أخرى.
ماذا تغير على الحدود؟
بحسب أبو راس، تتاح التسهيلات الجديدة وفق نظام العمل المعتمد لدى الجانب اللبناني على المنافذ الحدودية، وتتم إجراءات العبور وفق الآلية المعمول بها على المعابر.
لكن الفارق الأساسي بالنسبة للصحفي يكمن في الوقت والكلفة.
ويوضح أبو راس أن الصحفي كان يحتاج سابقاً إلى الانتظار لساعات للحصول على برقية مدفوعة الأجر تتيح له الدخول، بينما تسمح الآلية الجديدة بالاستفادة من البطاقة الصحفية ضمن التسهيلات المعتمدة على المنافذ الحدودية.
ويصف أبو راس الدخول المجاني وعدم الانتظار بأنه «أفضل تسهيل» يمكن أن يحصل عليه الصحفي، لما يوفره من وقت وكلفة خلال التنقل المرتبط بعمله.
وقت أقل وكلفة أخف
لا تقتصر أهمية الخطوة على تسريع إجراءات العبور، إذ يرى اتحاد الصحفيين أنها تحقق فوائد مباشرة للعاملين في المهنة.
ويوضح أبو راس أن التسهيلات توفر على الصحفيين السوريين الذين لديهم عمل في لبنان الكلفة المالية التي كانت تُدفع مقابل الحصول على وثيقة الدخول، إلى جانب اعتماد البطاقة التي تعرّف بحاملها بوصفه صحفياً يتمتع بالصفة النقابية.
وبذلك، تجمع الآلية الجديدة بين جانب عملي يتعلق بتقليل الوقت والكلفة، وآخر مهني يرتبط بإثبات صفة الصحفي وانتسابه إلى الاتحاد.
البطاقة أكثر من وثيقة تعريف
تكتسب بطاقة اتحاد الصحفيين أهمية إضافية مع التسهيلات الجديدة، إذ لم تعد وظيفتها مقتصرة على التعريف بحاملها، وإنما تثبت أيضاً انتسابه إلى الاتحاد وتمتعه بالصفة النقابية.
وتأتي الخطوة ضمن توجه الاتحاد إلى تعزيز مكانة البطاقة كوثيقة تعريف بالصحفي العامل في المهنة، بما يساعده في أداء مهامه والتنقل المرتبط بها.
وتبقى الاستفادة من التسهيلات مرتبطة بالحصول على البطاقة الصادرة عن اتحاد الصحفيين وفق الأصول والإجراءات المعتمدة.
كيف يحصل الصحفي على البطاقة؟
يوضح محمود أبو راس أن الحصول على بطاقة الاتحاد يبدأ بتقديم طلب عضوية «انتساب» إلى اتحاد الصحفيين، سواء في المقر المركزي أو عبر فروعه في المحافظات.
ويشترط لقبول الطلب استيفاء المتقدم شروط العضوية المنصوص عليها في النظام الداخلي للاتحاد وقانونه.
وبعد تقديم الطلب، تتولى لجنة القيد والقبول دراسته، على أن ترد خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر، إما بالموافقة أو بالرفض المعلل.
وفي حال قبول الطلب، ينتقل الصحفي إلى إجراءات تثبيت القيد، وبعد استكمالها يحصل على بطاقة الاتحاد، لتصبح الاستفادة من التسهيلات المرتبطة بها متاحة بعد اكتساب الصفة النقابية رسمياً.
ماذا عن الصحفي اللبناني؟
في المقابل، يؤكد اتحاد الصحفيين وجود معاملة بالمثل للصحفي اللبناني عند دخوله سوريا بصفته النقابية.
لكن أبو راس يوضح أن الأمر يختلف عندما يكون الدخول بهدف ممارسة عمل صحفي داخل الأراضي السورية، إذ يحتاج الصحفي اللبناني في هذه الحالة إلى موافقة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام.
وبذلك، تميز الآلية بين الدخول بالصفة النقابية والدخول بغرض تنفيذ مهمة صحفية، إذ يخضع النوع الثاني للإجراءات والموافقات الخاصة بممارسة العمل الإعلامي.
تسهيلات لدول أخرى
ولا يتوقف عمل الاتحاد، بحسب أبو راس، عند التسهيلات المتعلقة بلبنان، إذ يجري التحضير لخطوات مماثلة مع دول مجاورة أخرى بهدف توفير تسهيلات إضافية للصحفيين السوريين.
وتندرج هذه التحركات ضمن مجموعة أوسع من الأنشطة والفعاليات التي يعمل عليها الاتحاد في مجالات التمكين والتدريب والحماية والمساعدة الاجتماعية، بهدف دعم العاملين في الصحافة والارتقاء بالمهنة.
من بطاقة نقابية إلى أداة للعمل
بالنسبة إلى الصحفي الذي تتطلب مهمته الانتقال بين سوريا ولبنان، قد تعني ساعات الانتظار على الحدود خسارة مقابلة أو تأخراً عن حدث لا ينتظر أحداً. ومن هنا تكتسب التسهيلات الجديدة أهميتها العملية؛ فالوقت بالنسبة إلى الصحفي جزء من مهمته، وليس مجرد تفصيل في رحلة السفر.
واعتماد البطاقة الصحفية ضمن التسهيلات الحدودية يمنحها وظيفة عملية تتجاوز التعريف بصاحبها، لتصبح أداة تساعده على الحركة المرتبطة بعمله وتثبت صفته المهنية والنقابية.
وبين التنسيق عبر السفارة السورية في بيروت، والتعاون مع نقابات الصحفيين في لبنان، واعتماد البطاقة ضمن التسهيلات المعمول بها على المنافذ الحدودية، يسعى اتحاد الصحفيين إلى توسيع الدور العملي للبطاقة النقابية.
وإذا امتدت التسهيلات التي يجري التحضير لها إلى دول مجاورة أخرى، فقد تصبح البطاقة بالنسبة إلى الصحفي السوري أكثر من إثبات للانتساب النقابي؛ بوابة تسهّل الوصول إلى المكان الذي يبدأ منه الخبر.


