سوريا - محليات
وزيرا الاتصالات يكشف لـ " العين السورية" عمّا بعد إطلاق فيزا وماستر كارد
ا
العين السورية -عدي الأسمر
نشر في: ١٠ مايو ٢٠٢٦، ١٠:٠٣
3 دقيقة
1

رأى وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، أن سوريا تتجه تدريجياً نحو اقتصاد رقمي عالمي يدعم التنمية ويواكب متطلبات الحياة الحديثة.
وقال وزير الاتصالات في تصريح خاص لـ " العين السورية" خلال إطلاق أول تجربة للدفع الإلكتروني عبر شبكتي "فيزا وماستر" العالميتين: إن الهدف من المشروع هو تمكين جميع المصارف من استخدام المنظومة، بما يتيح بوصول الخدمات إلى التجار والمواطنين بسهولة أكبر، مضيفاُ أن المنظومة مصممة لتكون شاملة وغير مقيدة بفئات محددة، بما يعزز انتشار حلول الدفع الرقمي في البلاد.
وفي معرض رده على سؤال "العين السورية" حول مدى إتاحة خدمات فيزا وماستر للسوريين داخل وخارج البلاد، أوضح الوزير هيكل أن النموذج المعتمد يقوم على دور الشركات التقنية كمزوّدين حياديين للبنية التحتية الرقمية، بينما تبقى مهمة إصدار البطاقات من اختصاص المصارف.

أمن سيبراني
وفيما يتعلق بحماية البيانات المالية للمستخدمين ومنع أي اختراقات أو تسريبات، أكد الوزير هيكل على أن الأمن السيبراني يمثل أولوية أساسية ضمن المشروع.
وأوضح أن سوريا، نتيجة سنوات من العزلة الرقمية، كانت تواجه مستوى منخفضاً من التهديدات الإلكترونية، إلا أن العودة التدريجية إلى العالم الرقمي سترافقها بطبيعة الحال زيادة في التحديات الأمنية.
تهيئة المصارف
وأشار إلى أنه تم اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية، تشمل إنشاء مراكز متخصصة بأمن المعلومات داخل المصارف، إضافة إلى اعتماد "استراتيجية وطنية لأمن المعلومات" تم إعدادها بالتعاون مع مصرف سوريا المركزي.
ولفت وزير الاتصالات إلى بدء برامج تدريب للمصارف على تطبيق معايير الأمن السيبراني الحديثة، مؤكداً أن وزارة الاتصالات تعمل على ضبط وتوحيد هذه المعايير على مستوى جميع المؤسسات لضمان أعلى درجات الحماية.
تحدّي البنية التحتية
وفيما يتعلق بواقع الإنترنت والكهرباء، واحتمالات التأثير السلبي على خدمات فيزا وماستركارد، أقر الوزير هيكل، بوجود تحديات في بعض المناطق، مبيناً أن البنية التحتية ما تزال في مرحلة تطور مستمر، وأن النظام الجديد تم تصميمه ليواكب هذا التطور التدريجي، وأن ما يتم إطلاقه حالياً هو مرحلة تجريبية تهدف إلى اختبار الأداء العملي، ورصد الثغرات ومعالجتها مبكراً.
وذكر وزير الاتصالات أن عملية الإطلاق ستترافق مع تحسينات مستمرة في خدمات الإنترنت والكهرباء، بما يضمن رفع مستوى الاستقرار والكفاءة التشغيلية للمنظومة على المدى القريب والبعيد.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة في إطار التوجه نحو تعزيز التحول الرقمي في سوريا، وتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني، مع التركيز على الأمن السيبراني وتطوير البنية التحتية كركيزتين أساسيتين لنجاح المشروع.


