العالم - صحة
مرض فتّاك يعود مجدداً.. منظمة الصحة تحذّر
ا
العين السورية
نشر في: ٢٠ مايو ٢٠٢٦، ١٥:٠٠
3 دقيقة
3

أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الأربعاء: إن هناك 600 حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا و139 وفاة يشتبه بأنها ناجمة عن الفيروس، متوقعاً ارتفاع هذه الأعداد نظراً للمدة التي انتشر فيها الفيروس قبل اكتشاف التفشي.
وذكر غيبريسوس أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة اجتمعت الثلاثاء في جنيف وأكدت أن تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، لكنه لا يمثل حالة طوارئ وبائية.
وأعلن غيبريسوس حالة الطوارئ في مطلع الأسبوع، وهي أول مرة يتخذ فيها رئيس المنظمة هذه الخطوة دون استشارة الخبراء؛ بسبب ما قال إنها خطورة الوضع.
وذكرت المنظمة أن تفشي إيبولا "بدأ ربما قبل شهرين".
مرض خطير
ومرض إيبولا هو مرض فيروسي نادر ولكنه شديد وخطير، وكان يُعرف سابقاً باسم "الحمى النزفية الإيبولية". يتميز بارتفاع حاد في معدلات الوفيات، حيث تتراوح نسبة الوفيات بين 25% و 90% من الحالات المصابة، وذلك اعتماداً على سلالة الفيروس وقوة الاستجابة الصحية .
سريع الانتقال
تكمن خطورة المرض في سرعة انتقاله عبر الاتصال المباشر بدماء أو سوائل أو أنسجة المصابين (سواء كانوا أحياء أو متوفين)، وكذلك عبر الأسطح الملوثة بهذه السوائل . كما أن ممارسات الدفن التقليدية التي تتضمن لمس الجثمان تشكل خطراً كبيراً على المشيعين . يعتبر طاقم الرعاية الصحية من الفئات الأكثر عرضة للإصابة في حال عدم الالتزام بمعايير الوقاية. تبدأ الأعراض عادةً بشكل مفاجئ بارتفاع الحرارة وآلام العضلات، ثم تتطور إلى قيء وإسهال، وفي الحلات المتأخرة فشل في وظائف الأعضاء ونزيف حاد .
التاريخ والانتشار السابق
ظهر المرض لأول مرة في عام 1976 في منطقتين متزامنتين في السودان و"زائير" (جمهورية الكونغو الديمقراطية حالياً) . شهدت الفترة بين 2014 و 2016 أكبر وباء في تاريخ المرض في غرب أفريقيا (غينيا، ليبيريا، سيراليون)، حيث امتد ليشمل عدة دول وأسفر عن أكثر من 11,000 حالة وفاة من بين حوالي 28,000 حالة مصابة، مما جعله الوباء الأكثر تعقيداً واتساعاً . وقد شهدت السنوات الأخيرة فاشيات متكررة في دول مثل الكونغو وأوغندا .


