العالم - صحة
هل NAD+ فعلاً علاج للشيخوخة!!
ا
العين السورية
نشر في: ٢٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٢٣عدل في: ٢٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٢٣
3 دقيقة
5

يعد NAD+ (نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد) أحد أهم الجزيئات الحيوية داخل الخلايا الحية وهو عبارة عن مرافق أنزيمي يوجد في جميع خلايا الجسم ويلعب دوراً أساسياً في عمليات حيوية عديدة مثل تحويل الغذاء إلى طاقة (ATP) وتنشيط أنزيمات مسؤولة عن اصلاح الخلايا ومقاومة الاجهاد.
ومع التقدم في العمر تنخفض مستوياته بشكل طبيعي وهو مايرتبط بظهور أعراض الشيخوخة وضعف وظائف الجسم ممايجعله محط اهتمام كبير في أبحاث مكافحة هذه الأمراض والطب التجديدي.
فوائد
وقد أظهرت أحدث الدراسات (2025 – 2026 ) فوائد كبيرة لمركبات NAD+ في عدة مجالات أهمها تجديد الخلايا حيث تشير الدراسات إلى أن زيادة مستويات NAD+ تساعد في تعزيز طاقة الخلايا وتحسين عملية التمثيل الغذائي (الأيض) وتأخير علامات الشيخوخة الخلوية ، وكذلك صحة البشرة والجمال فهو يستخدم حالياً في تطبيقات لتحسين نضارة البشرة وتعزيز انتاج الكولاجين وتقليل الاجهاد الخلوي مما يمنح مظهراً أكثر شباباً ، اضافة لدعم الوظائف الحيوية حيث أظهر استخدام مركبات مثل (NR) نيكوتيناميد ريبوسيد التي تزيد من مستويات NAD+ تحسناً في بعض الأمراض مثل باركنسون وأمراض الشرايين وتجري حالياً تجارب لدراسة تأثيره على الزهايمر والسكري.
تتوفر هذه المركبات بأشكال دوائية مختلفة مثل الكبسولات والحقن الوريدية ويتم استخدام الحقن الوريدي كعلاج متطور لزيادة مستوى NAD+ بسرعة لتحسين التركيز وتعزيز الطاقة وتقليل التعب المزمن
ويفضل تناول هذه المكملات صباحاً لتتوافق مع الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم وتعزيز الطاقة طوال اليوم.
وتعتبر بشكل عام آمنة مع إمكانية حدوث بعض الأعراض المؤقتة مثل دفء الجسم والغثيان كما قد تسبب الجرعات العالية تسمم في الكبد أو احمرار في الوجه لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل البدء بتناول المكملات لتحديد الجرعة المناسبة لكل مريض.
تحذيرات
وينصح بالحذر أو تجنب مكملات NAD+ لمرضى السرطان المتعافين حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنها قد تحفز نمو الخلايا السرطانية نظرياً.
تعتبر مركبات NAD+ واعدة جداً في مجال صحة الخلايا وتأخير الشيخوخة ولكن أحدث الدراسات العلمية 2026 تشير إلى أن معظم أدلة تأخير الشيخوخة لاتزال مستمدة من دراسات مخبرية دون دليل علمي قاطع على البشر حتى الآن لذلك نحن بحاجة إلى المزيد من التجارب السريرية طويلة الأمد على البشر لتأكيد فوائده كمضاد للشيخوخة.


